الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فقد ارسل الي بعض الاخوة مقطعا للشيخ ادهم العاسمي وفقه الله يدافع فيه عن الاحتفال بالمولد ويبين انه مستحب كما قال
وصراحة لم اجد في المقطع شيئا جديدا يستحق التناول اذ هذه الامور التي ذكرها مطروقة بكثرة في كلامي من قبله من المجوزين للاحتفال بالمولد لكن اه لان المقطع انتشر وربما تأثر به بعضهم
اه احببت ان اناقش هذا المقطع مناقشة علمية قبل ان اشرع في هذه المناقشة باعتبار ان الشيخ ادهم وفقه الله ذكر انه اه يعني لا يرضى بالسب والشتم ولا يريد تفريق الامة وانه يعني بهذه القضايا واثارة
نخدم الاعداء بل قال نخدم ابليس وآآ يعني ذكر هذه الامور انا احب ان اوجه نصيحة صادقة للشيخ ادهم العياسي يا شيخ ادهم العاصمي ان كنت فعلا تبغض السب والشتم فدونك الشيعة
قد ملأوا اركان دمشق التي تعيش بها سبا وشتما لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كنت فعلا كما تقول لو اعتقدت ان شيء ما محرم قلت للناس محرم. التطبير ومواكب اللطم
والاعتداء على حرمة الصحابة حتى في مسجد بني امية وارغام الناس عن التشيع وسوقهم اليه هذا محرم. لماذا لا تحذر منه؟ هذا والله انفع للمسلمين. وانجى لك امام الله من ان تترك هذه البلايا العظيمة التي يعاني منها اهل السنة حولك ثم بعد ذلك توجه السهام والنقد
لمن يرى تحريم الاحتفال بالمولد النبوي. يا شيخ ادهم وانت تسجل هذه المقاطع تمر طائرات النظام من فوق رأسك تقصف في درعا والغوطة سابقا وحمص وادلب وتقتل المسلمين. فهذا يعني هو اولى ان تحذر منه واحرى لمصداقيتك. وليكون
كلامك تأثير اكثر وانا ما ذكرت هذا الكلام باب الشخص وانا او الخروج عن الموضوع لكن رأيت الشيخ قد اكثر من آآ محاولة دغدغة المشاعر بامور يعني الاولى هو عليه ان
يقوم بها وان يفعلها اه ثم بعد ذلك الشيخ لما ذكر تحريم المولد وعلله اغفل كثيرا من العلل المؤثرة تأثيرا كبيرا بل من يسمع كلامه يظن ان العلة الوحيدة تقريبا موضوع الاحداث والابتداع
وانا ساضرب او ساذكر امرين اغفل الشيخ وفقه الله ذكرهما وهما مؤثران جدا في تحريم الاحتفال بعيد المولد الأمر الأول آآ التشبه بالنصارى معلوم ان الذين اتخذوا احوال انبيائهم احوال المسيح احوال الحواريين من بعده مواسم عبادة وابتدعوا
بمولد النبي ومولد القديس وغير ذلك هم النصارى الاحتفال بالمولد هو تشبه بالنصارى. ومجاراة لهم وهذه علة قوية من عدل التحريم كما لا يخفى. لا سيما انها بامر تعبدي عندهم وليس بامر دنيوي
وما كان كذلك حتى لو شاع بين المسلمين لا تنتفي عنه الحرمة ولا يخفى عن النبي عليه الصلاة والسلام قال من تشبه بقوم  العلة الثانية التي ينبغي ان تناقش وتكون حاضرة بقوة في الكلام عن الاحتفال بالمولد
من آآ اول من اسس هذا الاحتفال؟ من اول من اشاعه بين المسلمين؟ تكاد تتفق كلمة العلماء والمؤرخين على ان اول من احدث الاحتفال بالمولد هم الفاطميون العبيديون الذين عنهم الغزالي رحمه الله ظاهرهم الرفض وباطنهم الكفر المحض. الذين قال عنهم السيوطي لم اذكر احدا من الخلفاء العبيديين لامور
منها ان اكثرهم زنادق محاربون للاسلام منهم من امر بالسجود له ومنهم من اباح الخمر ومنهم من يجاهر بسب الانبياء الخير فيهم رافضي خبيث يسب الانبياء. فهؤلاء هم الذين احدثوا الاحتفال بمولد النبي عليه الصلاة والسلام. وهذه قضية
مؤثرة جدا ينبغي ان تكون حاضرة عند طرح هذه المسألة. كيف تبقى الامة اكثر من اربعمائة سنة لا تعرف هذا الاحتفال ثم بعد ذلك تقلد اناسا من شرار خلق الله هم من احدثوه لمآرب خبيثة ومقاصد رديئة
الامر آآ الثالث او او نعم الامر الثاني الذي ينبغي ان نناقشه اه مع الشيخ ادهم انه ذكر عللا التحريم لكن ذكرها بطريقة سطحية وتناولها باسلوب غير علمي ابدا فمثلا لما تكلم عن
اتخاذه عيدا. ماذا قال؟ قال اخي بالنسبة كوننا اتخذنا عيدا لا نسميه عيدا لن نسميه عيدا هذا هذا تلبيس يا شيخ ادهم. القضية ليست كذلك آآ يعني وليست بهذه السطحية. اول امر انت لا تملك هذا الامر. لا تملك ان تسميه عيدا او الا تسميه عيدا
لان هذه التسمية انتشرت في الناس انتشار الناس اه انتشار النار بالهشيم. بل الدول التي تعطي اه المواطن عندها اجازة بمناسبة هذا اليوم تسمي الاجازة اجازة بمناسبة عيد المولد النبوي. فالناس اتخذوه عيدا وانتهوا
لا تملك ان ترفع هذا آآ ثم بعد ذلك آآ هل العبرة بالاسماء والاصطلاحات ام العبرة بالحقائق والمعاني؟ في مثل هذه القضايا ليست العبرة بالاسماء. العبرة بالحقيقة يعني الناس ان اتخذوا شيئا دينيا عيدا
لا ينفع ان تقول لهم استمروا على ما انتم عليه ونحن لا نسميه عيدا كل اتخاذ الناس ليوم المولد بهذه الطريقة من التعظيم له من خصه بعبادات معينة من الجدال عنه من
هذه الاشياء كلها هي اتخاذ لذلك اليوم عيدا آآ ولا ينفع وهذا هذه هي حقيقة العيد ما تقصد من مكان او زمان لذاته مع المعاودة وعظم فهذا قد اتخذه صاحب عيدا ولو لم يسمه عيدا
النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تجعلوا قبري عيدا النبي عليه الصلاة والسلام دخل المدينة ولهما يومان يلعبون فيهما فقال قد ابدلكم الله بهما خيرا منهما. يوم الاضحى ويوم الفطر
فربما لم يكن يعني بعض الناس يسمون هذه الايام عيدا. لكن العبرة بالحقيقة والمعنى. ولا يجوز ان تتناول هذه القضية بهذه الصفحة من القضايا ايضا التي تناولها الشيخ ادهم بسطحية والتي هي علة مؤثرة في التحريم ما يطرأ
او مع آآ آآ يصاحب هذه الاحتفالات من منكرات شنيعة بدنا لا نكاد نجد مولد بدونها المعازف الرقص في المساجد الاختلاط بين الرجال والنساء وغير ذلك بل نرى شنائع عظيمة من هذا القبيل
فضلا عن الغلو والشرك وغير ذلك من هذه الاشياء. فالشيخ ادهم يعني جزاه الله خيرا. هو له جانب اصاب فيه الحق ويشكر عليه. قال لا نحضر مولد فيه اختلاط. لا نحضر فيه مولد فيه معازف. لا نحضر مولد فيه شرك. هذا هذا امر حسن جيد يشكر عليه. لكن
اين الخلل؟ الخلل ان الاغلب من هذه الاحتفالات صار مشتملا على هذه المنكرات. والاقل والاغرب صار سالما من بل الامور تتطور كما نرى في في مصر وغيرها من البلدان تتطور باتجاه اشتمال على منكرات عظيمة لا تقر ابدا
فلذلك عند التعاطي مع هذه القضايا يعطى الحكم للاغلب لا للاغرب يعطى الحكم للاكثر لا للاقل لهذا كما لا يخفى ان عمر رضي الله عنه لما رأى الناس يذهبون مذهبا فسأل اين يذهب هؤلاء؟ قال مسجد قالوا مسجد صلى فيه رسول
رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى ان الامر سيتطور مع انهم الى الان ما وقعوا في مخالفة لكن خشي من تطور الامر فقال يا ايها الناس من ادركته الصلاة في هذا المسجد فليصلي. ومن لم تدركه فليمضي ولا يتعمدها
فعمر رضي الله عنه رغم ان الناس ما وقعوا في المخالفة حذر فكيف ونحن نرى المخالفات باعيننا وهي مخالفات شنيعة ونرى تطورها وازديادها هذا المحور الثاني اما المحور الثالث اه الشيخ ذكر ان كثير من العبادات ظهرت في الامة لم تكن في زمن الصحابة. وضرب مثالا على ذلك التجويد. قال هذه الاحكام
ما كانت موجودة ما كان في اضغام ما كان في اخفاء وهذه يا شيخ والله يعني هذا تلبيس على الناس. او اما انه تلبيس او انك وقعت في يعني خلط
ومغالطة كبيرة هذه الاحكام التجويدية كانت موجودة على زمن الصحابة. كان على على زمن الصحابة كانوا اذا قرأوا القرآن يخفون ويدغمون ويأتون بصفات الحروف لكن كانت هذه الاشياء عندهم سليقة
صحيح انه ما كانوا يسمون الاخفاء اخفاء لكن كانوا يطبقونه عمليا. صحيح انهم ما كانوا يعرفون تفخيم وترقيق من جهة التسمية لكن هم يطبقونها عمليا يطبقونها لجريهم على لسان العرب ولانهم لان هذه الاشياء سليقة عندهم
صحيح انه ما كان عندهم ضمة وكسرة مرسومة ونقطة موضوعة لكن هم كانوا يلفظون الضمة ضمة والفتحة فتحا كسرة كسرى ويطبقون هذه الاشياء. صحيح انهم ما كانوا آآ يضعون الفعل الماضي مبني الفعل
مرفوع بالضمة لكن هذه الاحكام لغوية موجودة عندهم كانوا يقرضون الشعر على البحور دون ان يعرفوا البحر البسيط الكامل ونحو ذلك من من البحور الشعرية فهذا خلط الصحابة كانوا يأتون بهذه الاحكام ويطبقونها لكن ما كانوا يسمون الادغام ادغاما
اخفاء اخفاء وانما هذا جاء بعدهم. فهذا هذه مجرد تسمية واصطلاح هذه مجرد ترتيبات علمية كيف تقيسها انت على احداث عبادة من اتى بهذه الاحكام من نقط المصاحف الصحابة كانوا يعرفون ينطقون موضع النقطة كما هو ينطقون الهمزة كما هي
ما جاء بشيء جديد. ما احدث شيئا جديدا. بل طبق ما فعله الصحابة تماما لكن رسم الفتحة رسم الضم وضع الهمزة وضع الشدة. هذا الذي فعله ما احدث ولا ابتدع ولا جاء بعبادة
جديدة فكيف نقيس المولد الذي هو احداث على على هذه الاشياء ثم بعد ذلك هذه الترتيبات العلمية غريب جدا ان تدخلها في موضوع الاحداث. هذه الترتيبات العلمية والاصطلاحات لن منها احد ابدا ولا اتكلم احد ابدا من علماء الامة فيها في في باب الاحداث. لانها هي ليست عبادات وليست قروبات ليست
لا تفعل تقربا الى الله تعالى بذات هذه الاشياء. وانما تفعل تقريبا للعلوم الى طلابها ثم لاجل ذلك ان النقط مرت باطوار نقط ابو الاسود الدولي ونقط من بعده. حتى استقرت على على هذه الحال
فهذا الذي ذكره الشيخ مثالا للاحداث وفعل عبادات لا علاقة له بباب الاحداث من قريب ولا من بعيد بل ذكره مغالطة ثم المحور الرابع وهو مناقشة الدليل الذي رآه الشيخ العاشمي قويا جدا
وهو كيف اه الصحابة كانوا يحدثون. وذكر الاثرين المعروفين او الحديثين المعروفين الذين الذين يستدل بهما كل محسن للبدع. وهو اقرار النبي عليه الصلاة والسلام للرجل الذي قال ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
واقرار النبي عليه الصلاة والسلام لسنة الوضوء وهذا يعني الدليل الذي رعاه شيخ قويا قد سبق يعني اليه سبقه اليه كثير ممن يحسن البدع نوقش  اه وافية كافية. لكن اقول يا شيخ ادهم ما هكذا تراد الايدين. هذا خلاف المنهجية العلمية في مناقشة
هذه القضية. نحن اذا اردنا ان نبحث قضية الاحداث في الدين وحكمه لا يجوز لنا بحال ان ننتقل فيما نشاء ان ننتزع نصين ونغفل ونهدم ونغلق نظرنا عن النصوص الاخرى
هذه القضية ينبغي عند مناقشتها ان يكون حاضر عندنا عدة امور الامر الاول النصوص الكثيرة التي تنهى عن الاحداث في الدين من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين
من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خطب حمد الله واثنى عليه ثم قال ان شر الامور احداثاتها وان كل محدثة بدعة
آآ انك لا تدري طرد المحدثين عن الحوض انك لا تدري ما احدثوا بعدك. انكم ستحدثون ويحدث لكم. هذه ينبغي كلها ان حاضرة. كيف نهدم كل هذه النصوص ونستدل بحديثين
عن صحابيين الاستدلال بهذين الحديثين بهذه الطريقة يعني الغاء واهدار كل هذه النصوص هل هذه منهجية علمية ثم بعد ذلك نحن ينبغي ونحن نتعامل مع هذين الحديثين ان ان نستحضر الاحاديث الاخرى المطابقة لهذا الباب
وهي الاحاديث التي حصل فيها احداث من قبل بعض من قبل بعض الصحابة فقوبل هذا الاحداث بالمنع والزجر والنهي. مثل حديث النفر الثلاثة الذين قال احدهم اما انا فاصوم ولا افطر وقال الاخر اما انا فاقوم ولا انام وقال الثالث اما انا فلا اتزوج النساء
هؤلاء ارادوا ان يفعلوا عبادات لم يفعلها النبي عليه الصلاة والسلام ما ما اقروا قوبلوا بالزجر النبي عليه الصلاة والسلام قال اما اني اعلمكم بالله واخشاكم له. اما اني اصوم وافطر واقوم وانام واتزوج النساء
فمن رغب عن سنتي فليس مني ينبغي ان نستحضر ايضا عندما نناقش هذه القضايا ينبغي ان نستحضر اصلا ثالثا وهو النظر في حال الصحابة. كل من نظر في حال الصحابة يقطع
ان الاصل المستقر عندهم هو عدم الاحداث الاصل المستقر عندهم عدم الاحداث. لذلك لما ارادوا جمع المصحف ابو بكر رضي الله عنه يقول كيف نفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لما عرظا الامر على زيد قال كيف تفعلان شيئا؟ لم يفعله رسول الله صلى الله عليه
ماذا يفهم من هذا يا اخوان؟ يفهم من هذا ان الصحابة كلهم متفقون على ان شيئا دينيا لم يفعله النبي عليه الصلاة والسلام لا يجوز  ان قيل كيف فعلوه اذا
نقول لان لانه كان يمنع منه مانع على زمن النبي عليه الصلاة والسلام. وبسط هذا في غير هذا الموضع. لكن نريد نحن تحرير الاصل المستقيم عند الصحابة يدل على هذا الاصل ايضا
ما ثبت في صحيح مسلم ان عمارة ابن رؤيبة رأى بشر ابن مروان يخطب على المنبر يرفع يديه في الصلاة فقال قبح الله هاتين اليدين ما رأيت رجلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد عن ان يشير بالمسبحة
اذا بماذا احتج عمارة احتج على عدم رفع اليدين في الخطبة بما رآه من حال النبي عليه الصلاة والسلام ابن عمر كما روى الترمذي باسناد صحيح لما باسناد الحسن لما
سمع رجلا عطس فقال الحمد لله والسلام على رسول الله. قال وانا اسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن ليس هكذا علمنا رسول الله. علمنا ان نقول الحمد لله على كل حال
ابن مسعود وانكاره على المتحلقين في المسجد لما قال لهم انكم لعلى ملة اهدى ملة محمد او انكم مفتتحوا باب ضلالة وسعيد لما سمع ملبيا يقول لبيك ذا المعارج فانكر عليه
هذه كلها ماذا نفعل بها؟ نلغيها؟ نهدمها؟ هذه كلها تدل على ان الاصل المستقر عند الصحابة عدم الاحداث اذا الطريقة العلمية المنهجية عند بحث هذه القضية لا ان ننتزع حديثين ونغوي الناس بما فهمناه منهما
ابدا الطريقة العلمية ان نستحضر نصوص الاحداث وعدم اهدارها ان نستحضر النصوص الاخرى التي فيها عبادات فعلت امام النبي عليه الصلاة والسلام فانكرها ولم يقرها. ان نستحضر الاصل المستوى عند الصحابة من فعلهم وسلوكهم. وان نستحضر ايضا ان ان الاستدلال بهذه النصوص بهذه الطريقة يفتح باب الاحداث على مصراعيه
يأتي قائل يقول انا اريد ان آآ اغتسل لكل صلاة مرتين واتعبد الله بذلك. نقول له لا يا اخي هذا محدث. يقول آآ طيب بلال فعل كذا آآ الصحابي الذي قال
سمع الله ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. يأتي رجل يزيد يريد ان يزيد ركعة خامسة في صلاة الظهر نقول لا هذا محدث. لا يجوز ان هذا ابطال للصلاة يقول
طبعا ممكن ان نستدل عليه بغير الاحداث لكن سيقول الصحابة زادوا هذا خير. نستحباب الاحداث في الدين على مصراعيه فعلا الذي يبحث هذه المسألة بانصاف ينبغي ان يستحضر كل هذه الاصول. اذا استحضرها هان عليه الجواب
عندئذ سيقول الاصل المحكم الواضح المضطرد الذي استقرت عليه الشريعة واستقر في نفوس الصحابة النهي عن الاحداث في الدين طيب كيف نحمل فعل اه آآ الصلاة سنة الوضوء وربنا ولك الحمد. نقول حتى لو لم نعرف الجواب لا يضرنا
نقول فعل الصحابة محتمل لا وجه وعندنا هذه الاصول المستقرة اه يعني واضحة حتى على فرض اننا لا نعرف الجواب لا يظرنا لكن نقول مع هذا يمكن ان يحمل هذا الامر على انه مختص في عهد التشريع
ثم بعد ذلك اول الامر كان متاحا ثم بعد ذلك اغلق الباب. يمكن ان يحمل على محمل اخر. وهو ان هؤلاء الصحابة ما بلغتهم النصوص التي تنهى عن الاحداث. وهذا متصور جدا عائشة رضي الله عنها ما كانت تعلم بعذاب القبر
سألت النبي عليه الصلاة والسلام فقال نعم حق عذاب القبر فهي معذورة بعدم الايمان بعذاب القبر قبل ان تعرف لكن بعد ان عرفت تعين عليها الايمان به وكذلك يمكن ان يكون هؤلاء الصحابة ممن لم يطلعوا على هذه النصوص. او كان ذلك متاحا في اول تشريع. ثم اغلق الباب. هذه
السوية في الجمع بين النصوص. لا ان ننتقي لا ان نحضر ما نشاء واخيرا اريد ان يعني ادعو الشيخ ادهم العاسمي الى دعوة انت يعني تكلمت مشكورا عن تألمك من الخلاف الواقع في الامة. طيب دعونا ننهي هذا الخلاف
هذا الخلاف النبي عليه الصلاة والسلام ذكره قال انه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. ما الحل؟ الحل الاعتصام بالسنة وترك المحدثات فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور. وباجماع
من يجوز الاحتفال ومن ينكر الاحتفال ان الاحتفال محدث ما فعلته القرون الثلاثة المفضلة؟ هذا في في الاجماع. فيا اخي تعالوا لنجتمع نعتصم بالسنة ونترك المحدثات والحمد لله رب العالمين
