بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. وان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال
هذا اليوم هو يوم الاربعاء الموافق للتاسع من شهر شعبان من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة الكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى. والسورة هي سورة الانعام
وقفنا عند الآية الثالثة عشرة ونواصل اليوم ما توقفنا عنده. تفضل بارك الله فيك خمسة وعشرين اية كم؟ خمسة وعشرين بنبدأ فيها ان شاء الله طيب تفضل الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمسلمين والمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين
قال رحمه الله تعالى عند قوله تعالى ومنامه يستمع اليك وجعلنا على قلوبهم يفقهون يعني صمما عن الهدى. ويروا كل يعني ما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم نهايتكم لا يمكن بها حتى اذا جاءوك يجادلونك. ومجادلتهم انت يقول الذين كفروا ان هذا الا
اساطير يعني كذب اولي وباطل يعنون القرآن. وهم ينهون عنه وينهون عنه. قال الحسن ينهون عن اتباع محمد يتباعدون عنه ويهلكون الا انفسهم يعني بذلك وما يشعرون اي انهم يهلكون انفسهم. وقوله تعالى
فقالوا يا ليتنا نردك يعني الى الدنيا. ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين بدا لهم يعني في الاخرة ما كانوا يخفون من قبل. اذ كانوا في الدنيا وكانوا يكذبون بالبعث. قال بعضهم نزلت المنافقين
يعني الدنيا لعادوا لما نهوا عنه يعني من التكذيب وانه كارهون اي انهم لم قوله تعالى حب يعني الذي كنتم تكذبون به لانتم في الدنيا قالوا بلى وربنا امنوا قيل لم
حتى اذا جاءتهم الساعة بغداد قالوا يا حسرة على ما فرطنا فيها. يعني في الساعة اذ لم يؤمن بها وهم يحملون اوزارهم على وعليها وعن اسماعيل ابن ابي رافع عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الكاف اذا خرج من قبره مثله عمله في
اعوذ بالله منك ما رأيت اقبح منك فيقول اتعجب من فيقول نعم فيقول اثر الله يعمل كالخبيث اني كنت تركبني في الدنيا. واني والله لاركبنك اليوم فيركبه فلا يرى شيئا يأكله ولا يروع الا لقال ابشر
انت الذي تغتر وانت الذي تراد وانت الذي تعنى وهو قوله تعالى وهم يحملون اوزارهم على وقوله تعالى وما الحياة الدنيا الا لعبوا ان اهل الدنيا اهل لعب واللعب وله. وقوله تعالى
هل تعلم انه ليحزنك اللعين يقولون يعني انك سائر وانك شاعر وانك كائن وانك مشموم. قال الكلب يشق عليهم وحزن اخبر الله عز وجل انهم لا يكذبون وانك صادق. ولكن الظالمين. قال محمد
من قرأ لا يكذبونك يعني بالتأخير والمعنى لا يلهونك كاذبا. ومن قرأ لا يكذبونك والمعنى لا يلزمونك قوله تعالى ولقد كذب رسل كلمت رسل من قبلك الى قوله ولا مودع لكلمات الله اي انه ينصره
واذكر دينك كما نصب الذين كذبوا من قبلك. ولقد جاءك من نبأ المرسلين. يعني من اخبار المرسلين انهم قد بعد الاذى وبعد الشدائد وان كان كبر عليك اعراضهم يعني عنك وتكذيبهم اياك
استطعت انت بتغيير نفقا في الارض اي سربا فيدخل فيه او سلما في السماء اي الى السماء فتبقى اليها. فتأتيهم قال محمد المعنى فان استطعت ان تفعل هذا افعل اختصر فافعل اذا كان اذا كان
الكلام ما يدل عليه. وقوله تعالى انما يستجيب الذين يسمعون. يعني المؤمنين والموتى يبعثهم الله. قال الحسن يعني بالموت المشركين وقوله يبعثهم الله يعني من يمن الله عليهم بالايمان في حين من شركهم. ثم اليه يرجع
يعني يوم القيامة وقالوا لولا يعني هلا نزل علي يعني على محمد اية قل ان الله قادر على ان ينزل اية ولكن اكثرهم لا يعلمون. وهم المشركون وقوله وما من دابة في الارض. ولا طاهر يطير
قال مجاهد اي اصناف مصنفة تعرف باسمائها ما غرقتها في كتاب من واعمالنا وارزاقها واثارها. اي ان ذلك كله مكتوب عند الله ايها الذين كذبوا باياتنا صم. يعني عن الهدى ما يسمعونه. وابوكم يعني عنه. فلا ينطقون به في الظلمات
هنيئا الكفر. طيب بارك الله فيك. قوله تعالى بارك الله فيك. طيب عندنا هذه الآيات التي مرت معنا وسمعناها. وفسرها الإمام من ابي زمنين مثل ما ذكرنا ان الكتاب هو مختصر من كتاب تفسير الامام
شيخ يحيى من ابي يحيى بن سلام رحمه الله تعالى. اه ابن ابي زميلي احيانا يلخص العبارة احيانا يضيف احيانا يختصر احيانا يعني ينقل هذه الاثار ولا ولا يسندها اسنادا
طيب نشوف الايات التي مرت معنا وهي الاية الخامسة والعشرون من السورة ويقول تعالى ومنهم من يستمع اليك. وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوا. يقول المؤلف اي يفقهوه اي لئلا يفقهوه. لئلا يفقهوا. يعني يعني قوله تعالى ومنهم اي من
هؤلاء المشركين من يستمع اليك ان يستمعون الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ في صلاته وكان يقرأ صلى الله عليه وسلم عند عند الكعبة فيأتون بالليل ويستمعون اليه. قال الله سبحانه وتعالى وجعلنا على قلوبهم اكنة. لما كان لما كان استماعهم لا
الاهتداء بالقرآن ولا لاجل البحث عن الحق وانما مجرد اما انهم يريدون ان يعني يعني يريدون ان ان يأخذوا شيئا من القرآن او يقفوا على شيء من القرآن ليعارضوا به
او انهم يريدون ان يصلوا الى ان هذا الكلام الذي يذكره محمد ليس له حقيقة او ليس له مصدر من الله فلم يكن ذلك فلذلك عاقبهم الله سبحانه وتعالى. وجعل على قلوبهم اكنا والاكنة جمع كنان
يعني هي هي يعني اغطية اغطية تكون على القلوب. فيعني يطبع على القلب يختم على القلب ويصبح القلب لا يقبل. لا يقبل هذه الاشياء. وهذا كله بسبب الذنوب والمعاصي ما يعرض الانسان فان الله يعاقبه بمثل هذا الامر. في عرض الله عنه ويزيده طغيانا واعراضا
قال ان يفقهوه يعني ان جعلنا هذه الاكنة وهذه هذه الاغطية وهذا الغشاء حتى لا يفقهوا هذا معناه حتى لا يفقهوا هذه المعاني ولا يستفيد منها لانهم لو فقهوها لما كان ليس القصد منهم الاستفادة ولا الاهتداء بالقرآن عاقبهم الله قال وفي اذانهم واقرأ
اي وجعلنا في اذانهم واقرا. قال الوقت هو الصمم عن الهدى. هناك فرق بين الوقر والوطن والوقر هو الثقل. فالحاملات وقرا. اي توقر السحاب الثقيل واما وقرا لفتح الواو فهو الصمم عن الهدى. فكما ان الله عاقبهم بان
جعل قلوبهم مغطاة لا لا يدخل لا يدخل فيها العلم. وكذلك الاذان ثقيلة وفيها الصمم لا يسمعون ولذلك نلاحظ ان انهم في امور الدنيا او في امور في في امور الاخرة او
الشرع لا يفقهون ذلك. اما في امور الدنيا فانهم يفقهون ويعرفون. وكذلك الصمم يسمعون ما يشاؤون مما يضرهم ولا ينفعهم. واما الحق فانهم يجعلون انفسهم كالذي لا يسمع وهذي كلها عقوبات من الله. يقول سبحانه وتعالى وان يروا كل اية. يعني القلوب الان اغلقت
نسمع ايضا اغلقت. بقي الابصار قال وان يروا كل اية بابصارهم يعني ما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم من الايات لا يؤمنوا بها. وهذه عقوبة لا يؤمنون. كل اية تأتيهم وان يروا كل اية لا يؤمنون
جملة شرقية يفيد العموم والكل تفيد العموم. اجتمع عندنا اجتمع عندنا صيغتان من العموم. تدل على ان كل اي اية من ايات الله تأتيهم لا يصدقون بها ولا يؤمنون بها ولا ينتفعون بها. والرؤيا هنا تحتمل البصرية
يعني يرون الايات امامهم او تحتمل العلمية بمعنى انهم يعلمون كل اية لكن لا يؤمنون بها يقول لا يؤمنون بها ويستمر ذلك. الاعراب عدم قبول هذه الايات وعدم الايمان والتصديق بها
حتى يقول غاية غاية الى ان اذا جاءوك يجادلونك. يعني لا يؤمنون بها زيادة على ذلك كانهم اذا قابلوك يجادلونك يجادلونك باي شيء يجادلونك بالقرآن يجادلونك معي قال ان يقولوا ان يقول ان يقول ان يقول الذين كفروا ان هذا الا اساطير الاولين اي القرآن
اساطير الاولين يعني جمع اسطورة. وهي احاديث الاولين. جمع حدوثه وهي ما من الكذب والخيال. قال كذب الاولين وباطلهم يعنون القرآن يعني شف كيف يعني الايات تبين موقف هؤلاء المشركين وكل ذلك بسبب عدم قبولهم وبسبب اعراضهم
ولو ارادوا الحق ولو ارادوا اتباع الحق والهدى لهداهم الله والذين اهتدوا زادهم هدى لما اعرضوا اعرض الله عنهم وعاقبهم بهذه العقوبات. وتلاحظ شدة هذه العقوبات عليهم. حيث انهم لا يؤمنون. ولذلك قال هنا
قال وهم ينهون عنه وينهون عنه. يقول قال الحسن ينهون عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم. ويتباعدون عنه القول من النهي ينهون غيرهم وينآنهم بانفسهم يبتعدون وان يهلكون الا انفسهم بذلك وما يشعرون انهم يهلكون
انفسهم ما يدرون ما يعلمون ان هذا يضرهم وهذه حالهم وبعضهم يفسر الاية بانها نزلت في ابي طالب وانه ينهى عن ايذاء النبي صلى الله عليه وسلم وينأى هو عن التصديق بمحمد والايمان به. ولكن عموما لو قلنا ان في
او قلنا انها في المشركين عموما فالاية عامة. الاية عامة. قال فلما ذكر او بين حالهم في الدنيا ومواقفهم من القرآن والايات المعجزات. ذكر حالهم في الاخرة وقالوا ولو ترى ولو شرطية هذي ولو شرطية وغالب جواب جواب هذه لو
محلوف في القرآن. الغالب انه يحذف. قد ذكر السعدي في تفسيره في قواعده في قواعد ان لو القرآن يحذف جوابها والغرض من ذلك التهويل والتعظيم يعني لو ترى اذ وقفوا على النار وقالوا الى اخره الا وجدت لرأيت امرا عظيما وهولا شديدا هذا هو وكل له في في
في الغالب في الكون كل لو في القرآن تجدها على هذه الحال. بمعنى انه يحذف جوابها. يقول ولو ترى يا محمد لو رأيت هؤلاء الكفار اذا في يوم القيامة اذ اي
في وقت وزمن وقفوا على النار اي على شفير النار ورأوا النار باعينهم فقالوا يا ليتنا نرد اي نرجع الى الدنيا. ولا نكذب بايات ربنا. يريدون ان يرجعوا الدنيا ولا يكذبون
ونكون من المؤمنين. طيب وزمن المهلة والدنيا لماذا لم تفعلوا ذلك؟ لم تفعلوا ذلك لان حب الدنيا طمس قال ونكون من المؤمنين. قال الله عز وجل بل وبل للاضراب. بل بدالهم في الاخرة ما
كانوا يخفون من قبله وظهر لهم وبدأ هنا بدأ بمعنى ظهر يقول ما كانوا يخفون من قبل اذ كانوا في الدنيا يخفون هذا ويعرفون انه الحق. ويعرفون ان محمدا صادق في دعوته. ولكن يعني لم
قال اذ كانوا في الدنيا وكانوا يكذبون بالبعث. يكذبون بالقرآن ويكذبون بالنبي صلى الله عليه وسلم قال يقول هنا قال بعضهم اي بعض اهل العلم وبعض المفسرين نزلت في المنافقين نزلت المنافقين لماذا
هذا نزلت لماذا قال انها نزلت من المنافقين؟ لان هذه الحال التي يظهر فيها الكافر ما كان يخفيه في الدنيا هذي حال من؟ هذي حال المنافق. المنافق يظهر ما يخفي يظهر ما ما لا
يظهر ما لا يخفيه. فلما كان المنافق حقيقته النفاق حقيقة النفاق ان يظهر شيئا يخالف ما قالوا هذه الاية في لانهم يعني كانوا يعني بالبدا لهم ما كانوا يخفون وعموما الاية الذي يظهر والله اعلم انها في سياق الكافرين والسبب في ذلك ان السورة اولا نزلت في
في في نزلت في مكة ومكة لم يكن فيها نفاق. لم يكن فيها نفاق. وتخصيص اية من سورة كاملة يحتاج الى دليل ولو سلمنا انها في المنافقين فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص
يقول ولو ردوا الى الدنيا كما كما انهم يعني يطلبون ذلك. يا ليتنا نرد. لعادوا ايمانه عنه من التكذيب لان هذا الامر ليس له حقيقة وانما دعوة فقط والله اعلم بما في قلوبهم
لعادوا الى التكذيب وانهم لكاذبون. اي انهم لم يكونوا ليؤمنوا. قال المؤلف بعلمه فيهم اخبر بعلمي فيهم بانهم سبحانه وتعالى عالم عالم بهم باحوالهم ثم ايضا قال الله سبحانه وتعالى مرة اخرى ولو ترى. نفسي نفسي الاولى. جوابها محذوف. ولو ترى اذ وقفوا
جواب لرأيت امرا فظيعا. وهولا شديدا. وهذا ايضا يعني عرض لمواقف هؤلاء المشركين المكذبين. ولو ترى اذ وقفوا على ربهم. يعني وقفوا امام الله سبحانه وتعالى يوم الحساب قال الله لهم اليس هذا الذي هذا هو اليوم وجزاء والجنة والنار والحساب؟ اليس هذا بالحق
الذي كنتم تكذبون به وتقولون ان هي الا حياتهم الدنيا. اليس هذا بالحق؟ الذي كنتم تكذبون به اذ انتم في الدنيا اذ انتم في الدنيا قالوا قالوا بلى وربنا. بلى وربنا
قالوا بلى جاء الجواب ببلى لماذا؟ لان الجملة منفية سؤال منفي اليس هذا بالحق؟ لو كان الجواب لو كان السؤال مثبتا لكان الجواب بنعم. وهذه قاعدة اذا كان السؤال منفيا كان الجواب ببلى. واذا كان السؤال مثبتا كان الجواب بنعم. فانت تقول مثلا
تقول الست حاضرا بالامس؟ تقول بلى. ما تقول نعم. لو قلت نعم. يعني نعم لست حاضرا ولكن اذا سئلت بسؤال مثبت السؤال مثبت مثلا اجئت امس؟ تقول نعم طيب يقول قالوا بلى وربنا هذا اعتراف منهم وايمان لكن الايمان لا ينفع امام الايمان
ايمان بالغيب اما الايمان بالظاهر وبعد تنكشف الامور فلا فائدة من هذا الايمان لا فائدة هذا ما ينفع. طيب. قال الله سبحانه وتعالى قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله اي يوم القيامة حتى اذا جاءتهم الساعة وهي يوم القيامة بغتة اي فجأة قالوا يا حسرة
ينادون الحسرة يظنون ان الحسرة ستنفعهم مثل ينادون الويل يا ويلتاه ونحوها يا حسرتنا قال المؤلف التحسر التندم. يعني يا يا شدة ندمنا. التحسر في القرآن او الحسنة في القرآن تطلق ويراد بها الندم. كثير في القرآن الكريم. يعني وانه لحسرة على
اي ندم عليهم. لكن موضع واحد في في سورة ال عمران جاء الحسرة هنا بمعنى بمعنى الحزن في موضع واحد في القرآن وهي من الالفاظ المشتركة ليجعل ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم. حسرة في قلوبهم اي حزنا شديدا في قلوبهم. طيب
يا حسرتنا على ما فرطنا فيها اي في الساعة. والتفريط هو التضييع. تضييع الامر المهم حيث لم يؤمنوا بها وهم يحملون اوزارهم على ظهورهم الا ساء ما يزرون قيل قال بعضهم يحملون اوزارا على ظهورهم كناية عن شدة الذنوب وكثرتها عليهم. وقيل هو
حقيقة وانه يوم القيامة يحملون الاوزار وان الذنوب والمعاصي والاوزار تكون لها اجسام وحقائق وان كانت في الدنيا اعراض لكنها في يوم القيامة تكون لها حقائق ولها اجسام ان الاعمال اعمال توزن. الاعمال توزن في الدنيا ما تراها. الدنيا هي اعراض وفي الاخرة تصبح اجساما
قال يحملون اوزارهم على ظهورهم. قال الله عز وجل الا ساء اي بئس ما يزرون اي بئس الوزر هذا الذي يزرونه. وبئس الحمل هذا الذي يحملونه من الذنوب. ثم ساق لنا ما ذكره يحيى
بسندي بسند عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اذا كان ان الكافر اذا خرج من قبره له عمله. وهذا يدل على ان الاعمال لها لها اجسام وحقائق. في اقبح صورة رآها. الى اخر الحديث الذي
طيب. قال بعدها وما الحياة الدنيا؟ الا لعب ولهو اي ان اهل الدنيا اهل لعب ولهو وغفلة وظياع. اهل الدنيا الذي يريدون الدنيا. اما الذين اما اصحاب العقول السليمة الذين يحسبون الف حساب للاخرة فان الدنيا لا يلتفتون اليها ولا تشغلهم عن طاعة الله
قال تعالى قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون. من عباراتهم كما قال المؤلف. اما انهم يقولون شاعر او شاعر او كاهن او نحو ذلك من عباراتهم التي يقدحون بها النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعلمونه انه ارجح عقلا واكمل
عقلا منهم يقول الكلبي قال قال شق عليه وحزن اي صلى الله عليه وسلم يحزن يحزن لما يسمعه منه ومن شدة اعراضه. قال الله فاخبر انه لا يكذبونك يقول فانهم لا يكذبونك. وان كانوا يقولون فيك ما يقولون. في الحقيقة لا يكذبونك. وقد عرفوا انك صادق. وانك
امين. وانك لا تقول الا الحق يعرفون ذلك هم. ولكن لا يريدونه. قال ولكن الظالمين بايات الله يجحدون الايات ويجحدون الحقائق هذا هو السبب هذه العلة والا هم لا يكذبون النبي صلى الله عليه وسلم يقول محمد
يعني ابن ابي زمني من قرأ لا لا يكذبونك بالتخفيف وهي قراءة سبعية المعنى لا يلفونك اي لا يجدونك كاذبا. لا يكذبونك اي لا يجدونك كاذبا. ومن قرأ بالتشديد من قرأ
تجديد لا يكذبونك. قال المعنى لا ينسبونك الى الكذب. فانهم نعم قال لا يحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك. اي لا ينسبونك الكذب. يقولون انك صادق. وانك يعني ولكن هذه يعني هذه سنة الله في الامم الماضية وهذا
الاولين ولذلك هم يسيرون على على طريقة الاولين ولذلك اخبر الله قال ولقد كذبت رسل من قبل من قبلك اي كذب الامم رسلهم قبلك. يعني ولقد ولقد كذبت رسله من قبله وصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا. اي شيء سينصرك الله كما نصرهم. ويظهر دينك كما
الرسل الذين كذبوا من قبلك. قال ولقد جاءك من نبأ المرسلين اي من اخبار الامم الماضية والمرسلين. انهم قد نصروا بعد الاذى وبعد الشدائد كما نصر الله نوح عن السنن لما قال انصرني على القوم الظالمين نصره الله
وهكذا سائل سائل الانبياء كهود وصالح وشعيب وغيرهم نصرهم الله سبحانه وتعالى جعل يعني الهلاك والدمار على اقوامهم. يقول الله سبحانه وتعالى وان كان كبر عليك اعراضهم. هذي جملة شرطية. يقول يا محمد اذا كان كبرها عليك يعني عظم عليك. اعراضه
عنك وتكذيبهم اياك. يقول فان استطعت هذي جملة شرطية اخرى. الشرطية الاولى ماتى حتى الان جوال قال فان استطعت فان استطعت ان تبتغي نفقا فتدخل فيه او سلما في السماء تصعد فترقى اليه
فتأتيهم باية اما من هذا السرك او من هذا السلم. فتأتيهم باية. وهذا حين قال سألوا اية تأتيهم باية كما اقترحوا عليك فتأتيهم باية يعني لو استطعت ان تبتغي او تفعل فتأتيهم باية ما امنوا. هذا التقدير. جواب الجملة الشرقية الثانية ما امنوا. وقد يكون جواب شرطيا
الاولى هي الشرطية الثانية الجملة الشرطية. ان كان الكبر عليك اعراظهم يعني عظم عليك اعراظهم ففعلت ما فعلت من هذه الاشياء فانهم لا يقبلون مني. يعني شف قال ان استطعت ان تفعل هذا فافعل
علم قال اختصر فافعل اختصر يعني حذف الجواب اذ كان في الكلام ما يدل عليه قال انما يستجيب الذين يسمعون انما يستجيب الذين يسمعون يعني المؤمنين لانهم يسمعون بعقولهم ويطبقون ويعملون
والموتى يبعثهم الله. شبه هؤلاء الكافرين بعدم قبولهم للحق وسماعهم للحق بالموتى لا يسمعون قال والموتى يبعثهم الله. ما يسمعون في الدنيا. حتى اذا جاء يوم القيامة بعثهم الله من قبورهم
او ان المراد بالبعث هنا هو ان يمن عليهم بالايمان بمعنى يبعثهم الله اي اي يهديهم. فيحييهم من شركهم. يعني كان المؤلف هنا في تفسير الاية يقصد بالبعث هنا هو الايمان. وهذا من اه من اه
استعارات القرآن. لان المراد به يعني هؤلاء الاموات احياهم الله بالطاعة والهداية. هم اموات بالكفر لقوله تعالى او من كان ميتا فاحييناه. قال ثم اليه يرجعون اي يوم القيامة. قال قوله تعالى ولو وقالوا وقالوا لولا نز
نزل عليه اية يقول لولا يعني هلا نزل عليه اية على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اية يعني اية حسية لان الاية القرآنية ما امنوا بها. وقد نزلت عليهم. وهم يريدون ايات حسية
يعني قالوا يعني تنزل علينا ملائكة من السماء او اية من السماء او نحو ذلك. قل يا محمد ان الله قادر على ان ينزله. الله قادر سبحانه وتعالى عليه على ان ينزل اية ولكن اكثرهم لا لا يعلمون
وهم المشركون لماذا قال ولكن اكثرهم لا يعلمون ولم يقل ولكنهم لا يعلمون لان فيهم من يعلم وفيهم من امن ولذلك الله سبحانه احترز احترز بالعبارة ثم ذكر لهم من الايات
العظيمة التي يشاهدونها ومع ذلك ما امنوا. وهي ايات حسية. قال وما من دابة في الارض اي دابة تدب على هذا على هذه البسيطة من انسان او حيوان او طائر او
من خشاش الارض ما من دابة في الارض. ثم خص. قال ولا طائر. والطائر مو من دواب بالارض. قال ولا طائر يطير ولكنه خصه لانه يتميز بانه يدب على الارض ويطير بين السماء والارض. يطير بجناحين
ومعروف انه لا يطير الا بجناحين. وذكر الجناحين تأكيدا. تأكيدا على ان ان المراد حقيقة قال الا امم امثالكم يعني مثل بني ادم يأكلون ويشربون وينامون ويتناكحون ويأتيهم يعني الصحة والعافية والمرض والموت ونحو ذلك. يقول مم من امثالكم قال مجاهد اي اصناف
مصنفة تعرف باسمائها. تقول هذا هذه نملة هذه ابل وهكذا. قال ما فرطنا في الكتاب من شيء. يعني في علم الله سبحانه وتعالى. والمراد بالكتاب هنا اللوح اللوح المحفوظ ان الله اودع فيه كل ما يجري على هذه الارض. وكل ما يحصل في السماوات والارض. قال من الاجال
والاعمال والارزاق والاثار كل ذلك اي ان ذلك مكتوب مودع في اللوح المحفوظ يقول والذين كذبوا باياتنا يعني لما ذكر اياته الحسية ذكر الايات المعنوية او الايات الشرعية وبين موقفهم. قال كذبوا باياتنا. ولما كذبوا بها هم صم عن الهدى. فلا يسمعون
وبكم عنه فلا ينطقون به. قال بعض اهل العلم كل ما وصف به الكفار او المنافقون بانهم صم بكم عمي فان المراد به عن الحق. الا في بعض المواضع كما في سورة الاسراء
ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما قال هذا حقيقة قال صم وبخل صم بكم في الظلمات. يعني ظلمات الكفر. والمراد بالظلمات هنا الظلمات المعنوية وهي ظلمات الكفر والنور نور الطاعة. طيب. واصل بارك الله فيك
قوله تعالى قل ارأيتكم اتاكم عذاب الله قال الحسن يعني في الدنيا بالاستئصال او اتتكم الساعة يعني بالعذاب غير الله تدعون ان كنتم صادقين. اي انكم لا تدعون الا الله فتؤمنوا
لا يقبل الايمان منكم. وقد قضى الله الا يقبل الايمان عند نزول العذاب. بل اياه تدعون فيكشف ما تدعون وهذه مشيئة القدرة. ولا يشاء ان يكشف عنهم عند نزول العذاب. وتنسون ما تشركون. يعني
من هذه الاوثان فتعرضون عنها؟ قوله تعالى ولقد ارسلنا الى امم من قبلك فاخذناهم بالبأساء قال المأساة البؤس وهي الشدائد من الجذوبة وشدة المعاش. والضراء يعني الضراء من الامراض والاوجاع
لعلهم يتضرعون. فلولا يعني فهلا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا اي انهم لم يتضرعوا. ولكن قست قلوبهم يعني الذي كان يصيب الامم من البأساء والضراء. انما هو شيء يبتليهم الله به قبل العذاب
لعلهم يؤمنون فاذا لم يؤمنوا اهلكهم الله. وقوله تعالى فلما نسوا ما ذكروا به اي كذبوا ما جاءتهم فتحنا عليهم ابواب كل شيء يعني من الرزق. حتى اذا فرحوا بما اوتوا بما اعطوا. اخذناهم بغتة يعني
يعني ييأسون. فقطع دابر يعني اصل. القوم الذين ظلموا اي اشركوا وقوله تعالى قل ارأيتم ان اخذ الله سمعكم فاصمها وابصاركم يعني فاعماها. وختم على قلوبكم اي بما اذهب يقول ليس يفعل ذلك حتى يرده عليكم ان شاء الله
انظر كيف ولو ان كيف نسرف الايات يعني نبينها ثم هم يصدفون اي يعرضون عنها قوله تعالى قل ارأيتكم اتاكم عذاب الله بغتة. اي الليل او جهرة يعني نهارا. هل يهلك الا القوم الظالمون
تخوفهم العذاب ان لم يؤمنوا وما نشر الا مبشرين يعني بالجنة ومنذرين يعني من النار قوله تعالى قل لا اقول لكم عندي خزائن الله. اي علم خزائن الله الذي فيه العذاب بقوله بائتنا بعذاب الله
لا اعلم الغيب فيأتيكم العذاب ولا اقول لكم اني ملك اي انما انا بشر ولكني رسول يوحى اليه اي انما ابلغ عن الله ما امرني به. قل ان يستوي الاعمى يعني الذي لا يبصر
والبصير يعني الذي يبصر هذا مثل المؤمن والكافر. افلا تتذكرون اي انهما لا يستويان. وانذر يعني بالقرآن الذين يخافون يعني يعلمون ان يحشروا الى ربهم يعني المؤمنون المؤمنين هذا مثل قول
انما انما اتبع الذكر. اي انما يقبل منك من امن. ليس له من دونه اي من دون الله ولي ولا شفيع يشفع لهم ان لم يكونوا مؤمنين لعلهم يعني لعل المشركون يعني يتقون هذا
ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي. قال الحسن اعني صلاة مكة حين كانت الصلاة ركعتين غدوة وركعتين عشية. قبل ان تذكر الصلوات الخمس. قال قتادة قال قائلون لرسول الله ان سرك ان نتبع
فاطرد عنا فلانا وفلانا وفلانا لاناس كانوا دونهم في الدنيا ازراهم المشركون. فانزل الله هذه الاية ومعنى قوله يعني يريدون الله ورضاه. ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء. يعني المؤمنين
الذين قالت لهم قريش اطردوهم. قال تعالى فتطردهم فتكون من الظالمين. اي ان طردتهم. قال محمد فتكون الظالمين هو جواب ولا تخرج. وقوله فتطردهم هو جواب ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء
وقوله تعالى اليس الله باعلم بالشاكرين؟ يعني الموحدين. طيب. طيب بارك الله فيك طيب هذه الايات وهي لا تزال في سياق بيان حال هؤلاء المشركين وبيان موقفهم بيان موقفي وبيان حال هؤلاء المشركين. وبيان موقفهم ايضا من الدعوة
ومن القرآن ومن ومن ايضا وحدانية الله سبحانه وتعالى. ومن ايضا اليوم الاخر والايمان به كل هذه تعرض لنا احوال هؤلاء المنافقين احوال هؤلاء الكفار المشركين ومواقفهم من القرآن ومن الدعوة في اولها كل هذه يحكيها الله سبحانه وتعالى وهي ايضا تبين لنا مواقف كل من يقف في هذا
الدعوة ويعترض عليها الى قيام الساعة. طيب قوله تعالى قل طيب قوله تعالى قل ارأيتكم يجوز ان تقول قل ارأيتم ويجوز لك ان تقول قل ارى رأيتكم كما انك تقول للشخص الواحد قل ارأيت ان جاءك كذا ويجوز ان تقول قل ارأيتك
والكاف للخطاب يجوز يعني اتصالها ويجوز حذفها. وهذه لغة العرب. والقرآن استعمل هذا واستعمل هذا ستأتيك بعد قليل قل ارأيتم. وقوله قل ارأيتكم ان اتاكم عذاب الله. قال الحسن يعني في الدنيا بالاستئصال يعني
تنزل بكم العقوبة. او اتتكم الساعة اي بالعذاب يوم القيامة. فغير الله تدعون ان كنتم صادقين وهذا يعني لاقامة الحجة عليهم. وانتظار الجواب منهم. اغير الله تدعون ايها المشركون ان كنتم صادقين
او تدعون تدعون الله او تدعون غيره. اذا اذا جاءتكم الشدائد تدعون من؟ قال اي انكم لا تدعون الا الله فتؤمن حيث لا يقبل امام منكم. اذا رأيتم الشدائد امنت ولا ينفع. وسنة الله ان
من امن عند نزول الايات او عند الاشياء التي مثل هذه يعني الايمان الاضطراري لا يقبل منه ولذلك قوم ثمود لما جاءتهم الاية الحسية وكفروا بها وردوها فلما اصبحوا نادمين والندم توبة. ومع ذلك لم لم يقبل منهم. قال الله عز وجل بل الاضراب يعني ما
غيرهم بل تدعون هو تدعونه بل اياه تدعون. تدعونه يعني تعبدونه وتقرون بوحدانيته. في كشف ما يدعون اليه ان شاء يقول ان شاء كشف. يعني ليس كل من يدعو يكشف له. هذا معناه
قد يدعو الانسان بادعية كثيرة ولا يقبل منه لكن قد يقبل منه قال بل اياه تدعون في كشف هذا دليل انه الله يقبل حتى من الكافر. حتى من الكافر يقبل منه الدعاء. في كشف ما تدعون اليه. ان شاء تعليق تعليق
الكشف هذا ورفع الظر عنهم بالمشيئة يدل على ان الامر لله عز وجل. قالوا هذه مشيئة القدرة يقول مشيئة القدرة لا ان ان يشاء ان يكشف عند نزول العذاب. يقول يقول مشيئة القدرة يعني معناها ان الله قادر على ان يستجيب دعاؤه
فينجيهم لكن عند نزول العذاب بعد ظهور الاية لا يقبل لكنهم في الشدائد مثلا اذا ركبوا الفلك ونحوه يعني اقروا بوحدانية في كشف الله. ينجيهم. قال وتنسون ما تشركون اي الاصنام
الالهة ولقد ارسلنا الى امم من قبلك رجعت الايات الى تسلية النبي صلى الله عليه وسلم فقال ولقد ارسلنا اي والله لقد ارسلنا الى امم من قبلك ولما ارسلنا الى امم هذه الامم لما كفروا واعرظوا ولم يقبلوا
اخذهم الله بالبأساء والضراء. قال البأساء البؤس. وهي الشدائد. وهي الشدائد من من من الجذوبة وشدة المعاش والفقر ونحو ذلك. قال والضراء قال الامراض والاوجاع لعلهم يتضرعون يقول اخذناهم بهذه الايات حتى يرجعوا
يا رب ويتضرعون الى الله ولكنهم ما تضرعوا ولا رجعوا ولم يشعروا بشيء من ذلك قال لعل من فلولا يعني هل اذ جاءهم بأس وتضرعوا؟ اي انهم لم يتضرعوا ولم ولكن قست قلوبهم
يعني يعني الكافر لا يزال يمارس الكفر ويعرض ويحارب شرع الله وتأتيه يعني القوارع والتهديدات ومع ذلك لا يقبل لا يذعن ولا يرجع. ليش؟ لان القلوب قاسية خلاص. غلظت القلوب فلم فلم فلم تعتبر بهذه الاشياء
قال ابن ابي زمنين وهذا الذي كان يصيب الامم من البأساء والضراء انما هو شيء يبتليهم الله به. قبل العذاب لعلهم يرجعون. يعني هذه نذر نذر لعلهم يرجعون لكنهم لا
لا يعني يفكرون في هذه الاشياء ولا يؤمنون بها ولا يعتبرون قال الله عز وجل فلما نسوا فلما نسوا ما ذكروا به اي كذبوا وتناسوا. والمراد هنا بالنسيان هنا يعني الترف. وليس الغفلة. لانهم ذكروا
وانما قال يعني لما نسوا ما ذكره يعني تركوا التذكير وتركوا الذي ذكر به قال اي كذبوا ما جاءت منهم الرسل وكذبوه واعرضوا عنه ونسوه بمعنى تركوه. فتحنا عليهم ابواب كل شيء. وهذا استدراج. استدراج يعني الله سبحانه وتعالى
احيانا يأخذهم بالبأساء والضراء ويهددهم بالعقوبات ولا يقبلون. واحيانا يفتح عليهم الخيرات ويظنون انها خير لهم. وهذا استدراج استدراج لا تظن ان الله سبحانه وتعالى لما ينعم على الكافر ويعطيه من الخيرات وهو لا وهو لا يزال في كفره واعراضه ان ذلك
خير انما نمليهم ليزدادوا اثما. ثم يأتيهم بغتا. قال فتحنا عليهم ابواب كل شيء من الارزاق حتى اذا فرحوا يعني يستمر هذا. ودائما نعرف حتى للغاية. يستمر هذا الفتح عليهم الى ان يفرحوا بما فتح عليهم
اخذناهم بغتة من عذاب فجأة اما هم في فرشهم وقت الفجر وقت انغماسهم بالنوم او وهم وهم في في في ضحاهم يلعبون او يتبايعون لا يدرون الا وقد نزل بهم العذاب. قال فاذا هم مبلسون قد يأسوا من الفرج. عرفوا انه قد احاط بهم العذاب فلم يجدوا
لهم قال فقطع جابر اي اصل ونهاية ونهاية دابر من الدبر وهو نهاية الشيء. فاذا قطع دابر القوم فان اصله واوله وصدره قد قد قطع من باب اولى. قال فقطع دابر الذين ظلموا. قال المؤلف اي اشرف لان الشرك ظلم
قال الله عز وجل قل ارأيتم ان اخذ الله سمعكم اي اخبروني ان اخذ الله سمعكم فجعلها صمما اصمها وابصاركم فاعماها وختم على قلوبكم فلا تفقهون شيئا من اله غير الله يأتيكم به؟ اي بما اذهب الله عنكم هذا
يعني يعني غير الله هل هناك اله معبود غير الله يأتيكم به اذا اذهبها الله الا الله سبحانه وتعالى قال انظر كيف نصرف الايات شف الجواب لم يأتي جواب السؤال
غير الله يأتيكم به ما في. جواب محذور لانهم يعرفونه. قال انظر كيف يصرف الايات. انظر نظر تعجب وتفكر كيف نصرف الايات؟ نبينها وننوعها. ثم هم يصطفون اي يعرضون عنها. ثم قال مرة اخرى
قل ارأيتم؟ قل لهم يا محمد قل لهم اخبروني قل ارأيتكم ان اتاك اتاكم عذاب الله اي بغتة او جهرا. بغتة يعني في غفلة. او جاره في النهار. هل يهلك الا القوم الظالمون؟ قال يخوفهم العذاب ان لم يؤمنوا
كل هذه تهديد لهم. قال وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين. هذا بيان بيان حقيقة الرسل وانهم جاؤوا للبشارة والنذارة. مبشرين من اطاعهم الجنة. ومنذرين من عصاهم بالنار طيب قوله
قل لا اقول لكم عندي خزائن الله. كل هذا من يعني تلقين الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد وتعليمه كيف يجادله لان صورة مبنية على على الجدال والمحاورة واقامة الحجة عليهم. قل لا اقول لكم عندي خزائن الله. انا
ليس عندي علم خزائن الله. الذي في غيب الله والتي فيها العذاب. لا اقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب فيأتيكم في في في نزول العذاب ولا اقول اني ملك ان اتيكم باشياء لا اقدر عليها اي ولا يقدر عليها الا الملك
انما انا بشر مثلكم. يعني ورسول يوحى اليه التابعين لما يوحى اليه. وانا ابلغ ما ارسلت به. قل هل يستوي الاعمى والبصير؟ فكروا في انفسكم وانظروا هل يستوي الاعمى الذي لا يبصر
والبصيرة ذي والكافر والمؤمن ما ينتهي. قال افلا تتفكرون اي انهما يستويان. قال قال وانذر وانذر به اي بهذا القرآن وانذر به الذين يخافون. يقول هذا القرآن الذي ينتفع به. هم
الذين يخافون الله فاستمر في انذارهم وليس معنى هذا انه ينذر الذين يخافون ويترك الكفار وانما ينذر الطرفين لكن ان هنا نافعة ونذرة هناك لا تنفع. فذكر النافعة قال الذين يخافون اي يعلمون انهم يحشرون الى ربهم
يعني المؤمنين يقول المؤلف هذا مثل قوله تعالى انما تنذر به من تبع الذكر انما يقبل منك هذا وهذا هو المعنى قال وانذر الذين يخافون ان ليس لهم من دونه اي من دون الله. ولي يمنعه من العذاب اذا نزل بهم. ولا شفيع يدفع عنهم العذاب او
قال لعلهم يتقون لعلهم يتقون. يعني انذر به هؤلاء لان ودارك بهم سبب لتقواهم. سبب تقواهم. طيب قالوا ولا تطردوا الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي قال الحسن يعني صلاة مكة حين كانت الصلاة ركعتين غدوة
اول النهار عشية اي اخر النهار. قبل ان تفرظ الصلوات الخمس. هذا ذكره الحسن ولكن يعني يحتاج الى دليل. لان كلمة يدعون ربهم يدعونه اي يتعبدون الله بالغداة والعشي اي اول النهار واخره. وهذا دائما يطلق في القرآن ويراد به الصلوات الخمس
كقوله تعالى اقم الصلاة طرفين النهار وزلفا من الليل وغيره من الايات سبح عبد ربك حين تحب يعني قبل طلوع الشمس قبل الغروب والمراد هذا الوقت كله. يعني فيه صلاته فيه عبادة وفيه طاعة وفيه ذكر
ولا تطردوا الذين قال ان هذه الاية سببها ان المشركين قالوا رسول الله ان اردت ان تبعك فاطرد هؤلاء اطرد هؤلاء الفقراء وصهيبا وبلال ونحوها. ان اردت ان نتبعك اطرد هؤلاء الفقراء
وهذا يعني هذا دليل على انه عندهم كبر وعدم قبول حق وازدراء لهؤلاء فنزلت الاية لا تطرد اليدين عيوبهم يريدون وجهه قالوا يريدون الله ورضاه وان كان المؤلف يفسر الوجه هنا برضى بالله ورضاه. لكن الاية هنا تدل على على ان لله وجها
وهم يريدون العمل يعني يريدون وجهه يخلصون عملهم لله. قال ما عليك من حساب من شيء وما من حسابك عليه من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين. قال يعني المؤمنين الذي قالت لهم قريش اطردهم فتطردهم فتكون من الظالمين ان طردتهم
قال المؤلف فتكون هذا الجواب ولا تطرد. وقوله فتطردهم هو جواب ما عليك توجيه توجيه نحوي الجواب الجملتين. قال اليس الله باعلم بالشاكرين طيب اليس الله باعلم بالشاكرين. اي الموحدين الذين وحدوا الله فشكروه. طيب احنا وقفنا
عند هذي الاية يا شيخ جزاكم الله خير هذي الاية وبعدها واذا جاءك الذين يؤمنون نقف عند وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده وجزاك الله خيرا وبارك الله فيك. وفيك الله يحفظك
تقبل منا ومنكم
