بسم الله الرحمن الرحيم قول الله تعالى كذبت قوم لوط بالندر وقوله عز وجل في سورة اخرى كذبت قوم نوح المرسلين ما العلاقة بين الايتين عيد السؤال  ان الرسل غير النذر
اسمع السؤال ما العلاقة بين الايتين؟ قوله تعالى كذبت قوم لوط بالنذر وقوله تعالى كذبت قوم نوح المرسلين        انك كتبت كل دلالتهما واحدة اولط اتهم لوط واحد ومع هذا قال الله عز وجل بالنذر
وقوم نوح عليه السلام اتاهم نوح ما قبلها الرسول وانما قال الله عز وجل هناك الرسل والنذر لان من كذب رسولا واحدا فكأنما كذب الجميع لان دعوتهم واحدة دعوتهم واحدة هي التوحيد
طيب شيخ عبد الله قوله عز وجل انا ارسلنا عليهم حاصبا ما الحاصد واحمد. الصيحة الشديدة الحاصب   حجارة ها العذاب هذي اجابة دبلوماسية بكل عذر ها ايش اللي حاصل محمد
الصغيرة اللي نزلت عليهم    لأ هذا بعد القلع  الحاصب هي الريح التي فيها حجارة ايه. ايه ما يكفي حجارة ولا ريح. ريح فيها حجارة ادي الحاصل ومنه يحصد يعني يحصد يري بحجارة بقوة فالحجارة اذا جتها الريح صارت قوية اقوى
طيب احمد قوله سبحانه نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر هذي عقوبة ولا نعمة كيف نقول في النعمة هذي؟ كيف نوجه الاية قال الله تعالى كذبت قوم قوم لوط بالنذر انا ارسلنا عليهم حاصبا الا لوط نجيناهم بسحر نعمة من عندنا
ايش  احسنت اذا النعمة يعني النجاة النجاة هنا تعود الى فالنعمة تعود الى النجاة. تمام يحيى ولقد انذرهم بطشتنا ايش معنى انذرهم الذرة بطشتنا احسنت العذاب العظيم الكبير المؤلم العام
البطشة الدرس اليوم  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين والمشاهدين وللمسلمين اجمعين. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قال الله تبارك وتعالى
ولقد جاء ال فرعون النذر. كذبوا باياتنا كلها فاخذناهم اخذ عزيز مقتدر. اكفاركم خير من اولائك في الزبر هنا نحن جميعا سيهزم الجمع ويولون الدبر بل موعدهم والساعة ادهى وامر. ان المجرمين في ضلال
يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر ان كل شيء خلقناه بقدر. وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر. ولقد اهلكنا اشياعكم فهل من مدكر وكل شيء فعلوه في الزبر. وكل صغير وكبير
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فان قول ربنا تبارك وتعالى ولقد جاء ال فرعون النذر كذبوا باياتنا كلها اخذ اخذ عزيز مقتدر
هذي قصة موسى كاملة هنا اشار الله عز وجل اليه اشارة يسيرة وقد ذكر الله عز وجل في عدة سور طويلة مبسوطة ومنها بسورة القصص ذكر الله عز وجل ولادته وقبله تعذيب فرعون للناس وتجبره ثم ذكر ولادته ثم
ثم رجوعه ثم قتله الاسرائيلي ثم ذهابه الى مدين هربا من فرعون. هناك طويلة هنا اشارة بسيطة هذا عجايب القرآن عجيب جدا قوله سبحانه ولقد جاء ال فرعون النذر اي حقا
الجملة هنا مؤكدة بثلاث مؤكدات. بالقسم واللام الموطئ القسم وهي مؤكدة وكذلك قد سيدتي للتحقيق. ولقد جاء ال فرعون النذر يعني فرعون وقومه. النذر وهو موسى عليه السلام هارون عليه السلام
جائتهم النذر ما الذي حصل منهم؟ كذبوا باياتنا كذبوا وانكروا تلك المعجزات الباهرات كاليد والعصا والقمل والضفادع والدم. وكل هذه الاية تكذب بها وانكروها. وما ارعبوا ما الذي حصل لهم؟ فاخذناهم
اخذ عزيز مقتدر. العزيز هو الغالب القاهر سبحانه وتعالى والعزيز ايضا الذي اذا اراد بعدوه شيئا غلبه من العزيز مأخوذ من العزة وهي الغلبة والقوة ايضا. مقتدر ايقاظا على ما اراد
طيب قال سبحانه رجع الكلام الان لقريش. بعد ان قص الله عز وجل قصة نوح وقومه وهود وقومه صالح لوط وقومه واشار الى موسى وقومه رجع اليهم الكلام. الكفار خير من اولئكم
استفهام تبكيت وتهديد. اكفاركم خير من ولائكم يعني انت ما احسن منهم عشان تنجون وما تعاقبوا طيب ما هو خير منهم ام لكم براءة الزبر طيب اعترفتم لستم خيرا منهم. لكم براءة في الزبر؟ يعني جاءتكم براءة انكم لن تعاقبوا
ولن تؤاخذ بجريرة افعالكم الجواب؟ لا. لا هذا ولا هذا. طيب ثالث ام يقولون نحن جميعا منتصر هل عندكم جمع وجنود تنتصرون بهم؟ الجواب لا هذا ولا هذا ولا هذا
قال سبحانه سيهزم الجمع نحن جمع عندنا قوة وكما قال ابو جهل حينما خرج الى بدر اتاهم ابو سفيان قال خلاص القافلة نجت ارجعوا قالوا لا لن نرجع حتى نأتي بدرا
ننحر الجزر ونشرب الخمر وتغني لنا القينات وتسمع بنا العرب فلا يهمنا ما بنا ابد الدهر من الكبر والعلو والغطرسة. وكان اول المقتولين قتله الصقران معاذ معوذ ثم حز رأس ابن مسعود رضي الله عنه
وكان راعي غنم في مكة حتى قال الخبيث لما علا عليه ابن مسعود ابن مسعود صغير وركب فوقه ركوب وحزروه قال لقد ارتقيت مرتقا صعبا يا رويع الغنم. خبيث بيقتل ولا تاب ولا
ولا لا معارض اعوذ بالله من الكبر قال سبحانه يهزم الجمع ويولون الدبر ينهزمون قد حصل هذا ثم توعدهم بوعد اعظم وعيد اقصى هزيمة في بدر وفي في الدنيا ما تكفي
بل الساعة موعدهم اي المستقر لهم الاخير الذي يأتيهم العقوبة التي لا يتصورون بل الساعة موعدهم والساعة ادهى وامر ادهى داهية عظيمة ومصيبة كبيرة لا لا تقادر وامر ان المجرمين في ضلال وسعر
في ضلال اي في انحراف وبعد عن الحق وسعر يحتمل ان سعر هنا فشعر في قصة قوم قوم صالح عليه السلام قال بشر منا واحد نتبعه ان اذا لفي ضلال وسعر يعني مجنونين جنة حنا الجنة نتبع صالحا نتبع واحدا منا
يحتمل هذا قال هذا هذا الجنون الحقيقي انهم يبقون على الكفر والضلال حتى تتيهم العقوبة. ويحتمل سعر اي نار تستعر بهم وتحرقهم ان المجرمين في ضلال وسعر ويرجح هذا الاية التي بعدها
يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر ان قلنا ان سعر يعني حرارة وحريق فيكون يوم اي اي يأتيهم السعر في ذلك اليوم سعر يعني جنون كما في اية قصة ثمود قلنا يوم هنا
منصوبة بفعل محذوف تقديرها اذكر اذكر يوم يسحب الكفار في النار على وجوههم. ذوقوا مس سقر وتأملوا نعوذ بالله من ذلك. يسحبونه على الوجه وجه الانسان اشرف ما فيه لو لو ضرب في يده يمشي رجله عادي يا رجل يمشي لكن تضرب في وجهه ممنوع ولذلك يحرم
ضرب الوجه حتى العدو ولذا قال عليه الصلاة والسلام اذا قاتل احدكم فليجتنب الوجه وفي لفظ اذا ضرب احدكم فليتق الوجه حتى الحيوانات يمنع ظربها في وجهها الوجه هذا شريف
والعقوبة فيه عقوبة الم واهانة. الم بدني والم قلبي هؤلاء يجمع لهم بين الالم النفسي والقلبي. يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر هذا الم اخر مما يقال ذوقوا ما هو يذوق الان ويتعذب لكن لا لا خذ خذ احسن
احسب حين اذا عوقب الواحدان يعاقب ويتألم لو لكن لو قل احسن ابرك خلك هذا يزيده لكن لو قلت الله المستعان معليش الله يعينك يخفف عنه صح؟ مع ان الضرب واحد. لكن حينما يواسى بالكلام يخف عليه الالم. فاذا
بالكلام زاد عليه الالم ولذلك شرع لنا مواساة المصاب  ومنه التعزية تعزية المصاب طيب قال سبحانه ان كل شيء خلقناه بقدر. رجع الكلام الى الى العموم. كل شيء في الدنيا وفي الاخرة بقدر
بتقدير وقضاء محكم من الله عز وجل متقن مبني على الحكمة ان كل شيء خلقناه بقدر. يعني المخلوقات وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر امر الله اي ما اراد سبحانه وتعالى
كونا وشرعا في الدنيا والاخرة الا كلمح البصر. لان الله اذا اراد شيئا قال له كن فيكون. ما يتردد ولا يتوقف قال سبحانه ولقد اهلكنا اشياءكم. عاد الكلام الان الى قريش
وكفار العرب ولقد اهلكنا اشياءكم اي امثالكم في الكفر والضلال والعناد فهل من مدكر الا احد يتذكر ويعقل وينظر الى ما حصل لهم وينظر ويتأمل في حكمة الله عز وجل
لان من كفر به وعاند رسله اتاه ما اتى من سبقه قال سبحانه وكل وكل شيء فعلوه في الزبر الزبر الكتب وهل المراد اللوح المحفوظ الاول؟ او الذي في كتب في ايدي الملائكة الحفظة نقول هذا وهذا
ومكتوب من سائق سابقا قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وكذلك في الكتب والصحف التي في ايدي الملائكة قال الله تعالى وان عليكم لحافظين كراما كاتبين. وكل شيء فعلوه في الزبر. وكل صغير وكبير
مستطر اي مكتوب مسطور في الكتب ثم هذا الكلام بعد ان الشد النفسي والعقلي الى ما يحصل والى المكتوب كل شيء عقوبة هلكنا. قال سبحانه ان المتقين في جنات ونهر
هذي بشارة وترغيب بعد الترهيب والقصص المرعبة اللي يتقي الله عز وجل بفعل اوامره واجتناب نواهيه وبتوحيده واجتناب الشرك به في جنات وجنة واحدة جنات ونهر وايضا في مقعد صدق
مقعد اي مكان يعزز فيه ويكرم. في مقعد صدق اي في مكان جميل في جنات النعيم في مقعد بحق في جنات النعيم التي لا لغو فيها ولا تأثيم عند مليك مقتدر. اي عند الله عز وجل المليك
اي الملك المالك مقتدر على كل شيء سبحانه وتعالى. وهذا ترغيب ودعوة الى الايمان ووعد بهذا النعيم العظيم بعد القصص العظيمة والعقوبات القاسية وقدرة الله عز وجل تعال امن الله عز وجل وابشر
ونسأل الله ان يجعلنا واياكم من المؤمنين المتقين. وان يجعلنا في مقعد صدق عنده عز وجل. نعم قال الشيخ بن سعدي رحمه الله وقوله تعالى ولقد جاء ال فرعون النذر الى اخر السورة
ولقد جاء ال فرعون اي فرعون وقومه النذر فارسل الله اليهم موسى الكليم وايده بالايات الباهرات والمعجزات القاهرات. واشهدهم من العبر ما لم يشهد عليه احدا غيرهم. فكذبوا بايات الله كلها
فاخذهم اخذ عزيز مقتدر فاغرقهم في اليم هو وجنوده والمراد من ذكر هذه القصص. تحذير الناس والمكذبين لمحمد صلى الله عليه وسلم. ولهذا فقال اكفاركم خير من اولئكم؟ اي هؤلاء الذين كذبوا افضل الرسل. خير من اولئك المكذبين
الذين ذكر الله هلاكهم وما جرى عليهم فان كانوا خيرا منهم امكن ان ينجوا من العذاب ولم يصبهم ما اصاب اولئك الاشرار وليس الامر كذلك. فانهم ان لم يكونوا شرا منهم فليسوا بخير منهم. ام لكم براء
في الزبر اي ام اعطاكم الله عهدا وميثاقا في الكتب التي انزلها على الانبياء. فتعتقدون حينئذ انكم الناجون باخبار الله ووعده. وهذا غير واقع بل غير ممكن عقلا وشرعا ان تكتب برائتهم
في الكتب الالهية المتضمنة للعدل والحكمة. فليس من الحكمة نجاة امثال هؤلاء المعاندين المكذبين وللرسل واكرم واكرم لافضل الرسل واكرمهم على الله. فلم يبق الا ان يكون بهم قوة ينتصرون بها
اخبر تعالى انهم يقولون نحن جميعا منتصر. قال تعالى مبينا لضعفهم وانهم مهزومون تهزم الجمع ويولون الدبر. فوقع كما اخبر. هزم الله جمعهم الاكبر يوم بدر. وقتل من صناديدهم فرائهم ما ذلوا به ونصر الله دينه ونبيه وحزبه المؤمنين. ومع ذلك فلهم موعد يجمع به او
اولهم واخرهم ومن اصيب في الدنيا منهم. ومن متع بلذاته ولهذا قال بل الساعة موعدهم الذي يجازون به ويؤخذ منهم الحق بالقسط والساعة ادهى وامر. اي اعظم واشق اكبر من كل ما يتوهم او يدور بالبال. وقوله ان المجرمين اي الذين اكثروا من فعل الجرائم. وهي
ذنوب عظيمة من الشرك وغيره من المعاصي في ضلال وسعر اي هم ضالون في الدنيا لال عن العلم وضلال عن العمل الذي ينجيهم من العذاب ويوم القيامة في العذاب الاليم والنار
التي تستعر بهم وتشتعل في اجسامهم حتى تبلغ افئدتهم. يوم يسحبون في النار على وجوههم التي هي اشرف ما بهم من الاعضاء والمها اشد من الم غيرها فيهانون بذلك ويخزون ويقال
قالوا لهم ذوقوا مس صقر. اي ذوقوا الم النار واسفها وغيظها ونهبها. وقوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر. كيف اسفه  ذوقوا الم النار واضح واسفها وغيظها ولهبها لها بواظة
السي محمد هاه تميز من الغيظ يعني الناس تتغيظ عليهم   يعني مثل غيظها  انتقمنا منه اغضبوا منه ما يقدرون للاسف يعني ما تسبب لهم للاسف ممكن شدة الغضب يعني  تقريبا يعني
ما تسببه لهم من الاسف والحزن طيب نعم. والاسف يأتي بمعنى الحزن معنى الغضب ومن الغضب قول الله تعالى فلما اسفونا انتقمنا منهم والله عز وجل يوصف يوصف بالغضب والحزن الله ما يسبب الحزن لانه ضعف
ومنه قول الله تعالى في سورة يوسف  هذا يأسف عريس ايضا السيف ابو بكر الصديق. ايه. ان ابو بكر الصديق رجل اسيف حزين اذا آآ اذا صلى بالناس لا يكاد يسمعهم من البكاء
قال الشيخ بن سعدي رحمه الله وقوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر وهذا شامل للمخلوق والعوالم العلوية والسفلية. ان الله تعالى وحده خلقها لا خالق لها سواه. ولا مشارك له في خلقها
وخلقها بقضاء سبق به علمه. وجرى به قلمه بوقتها ومقدارها وجميع ما اشتملت عليه من الاوصاف وذلك على الله يسير. فلهذا قال وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر. فاذا اراد
شيئا قال له كن فيكون كما اراد كلمح البصر من غير ممانعة ولا صعوبة. وقوله ولقد اشياعكم اي من الامم السابقين الذين عملوا كما عملتم وكذبوا كما كذبتم  امثالكم قال الله تعالى وان من شيعتي لابراهيم عليه السلام
نعم فهل من مدكر؟ اي متذكر يعلم ان سنة الله في الاولين والاخرين واحدة. وان حكمته كما اقتضت اهلاك اولئك الاشرار فان هؤلاء مثلهم ولا فرق بين الفريقين. وقوله وكل شيء فعلوه في الزبر. اي
كل ما فعلوه من خير وشر مكتوب عليهم في الكتب القدرية. وكل صغير وكبير مستقر اي سطر مكتوب وهذا حقيقة القضاء والقدر ان جميع الاشياء كلها قد علمها الله تعالى وسطرها
في اللوح المحفوظ فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. فما اصاب الانسان لم يكن ليخطئه ما اخطأه لم يكن ليصيبه وقوله ان المتقين اي لله بفعل اوامره وترك نواهيه الذين اتقوا الشرك والكبائر والصغائر
في جنات ونهر اي في جنات النعيم التي فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من الاشجار اليانعة والانهار الجارية والقصور الرفيعة والمنازل الانيقة
المآكل والمشارب اللذيذة والحور حسان والروضات البهية في الجنان ورضوان الملك الديان والفوز قربه ولهذا قال في مقعد صدق عند مليك مقتدر. فلا تسأل بعد هذا عما يعطيهم ربهم من كرامته وجوده ويمدهم به من احسانه ومنته جعلنا الله منهم ولا حرمنا خير ما عنده
من الرما عندنا  الرماء احسن يكسرها ولا حرمنا خير ما عنده بشر ما عندنا      عشاق مع الاتباع مثل   لكن قد تكون في سياق لكن في سورة الصافات وان من شئت الى ابراهيم اي من مثله
هنا ايضا امثالكم   مثل يعني من امثاله من ربعه ليس من اتباعه  هم يدعون انهم اتباع يعني حزب علي رضي الله عنه  يقول احسن الله اليك لو كان امام الصلاة يرى
