بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمشاهدين وللمسلمين اجمعين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم
ذلك يوحي اليك عزيز له ما في السماوات وما في الارض وهو العلي العظيم. تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن. والملائكة يسبحون بحمد ربه ربهم ويستغفرون لمن في الارض. الله هو الغفور
الرحيم. والذين اتخذوا من دونه اولياء الله وكذلك اوحي الى اليك قرآنا عربيا اه وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه. فريق في فريق في السعير. ولو شاء الله لجعلهم امة واحدة
ايه ده! ولكن يدخل من يشاء في رحمته. والظالمون ما لهم ام اتخذوا من دونه او فالله هو الولي وهو يحيي الموتى وهو على كل لشيء قدير. احسنت. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فان هذه سورة الشورى والشورى سميت بذلك دي ورود ذكر لورود ذكر الشورى في السورة. في قوله عز وجل في صفات المؤمنين وامرهم شورى بينهم
والشورى معناها المشاورة واخذ اراء الناس بعضهم ببعض والمراد بذلك اهل الحل والعقد في تلك المسألة التي يشاور فيها وسوف يأتي مزيد من كلام ان شاء الله تعالى على الصورة وانها صفة حميدة للانسان اذا استعملت حينها تؤتي ثمارها الطيبة باذن الله عز وجل. قال سبحانه
انا بسم الله الرحمن الرحيم. معنا هذه الجملة وهي البسملة وهي اية مستقلة. في اول كل سورة معناها ابتدأ قراءة مستعينا ومتبركا بكل اسم لله الرحمن الرحيم. وهذه الجملة على قصرها
جميع اسماء الله عز وجل فاما تصريحا فثلاثة. الله والرحمن الرحيم واما من حيث المعنى فلان اسم مفرد مضاف فاسم الله اي جميع اسماء الله عز وجل التي نعلم والتي لا نعلم. ولذلك هذه البسمة نشأنها عظيم
وقول سبحانه حا ميم عين سين قاف هذه صورة من تسع وعشرين سورة ابتدأت بهذه هذه الحروف. وهذه الحروف تسمى بالحروف مقطعة وليس لها معنى في اللغة العربية. لان القرآن بلسان عربي مبين وليس في لغة العرب ان
لهذه الحروف معاني معلومة. لكن لها مغزى وحكمة ويتحدي العرب العرب الاقحاح وان هذا القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. هو من هذه الحروف التي تعرفونها ويتكلمون بهذه اللغة فاتوا بمثلي ان كنتم صادقين. وقد عجزوا وتحداهم الله عز وجل مرارا. وهم احرصوا
وهم احرص ما يكون على مضارعة القرآن. وان يأتوا بمثله لكنهم عجزوا. كم انهم لم يتفوهوا في عيب القرآن لا في نظمة ولا في لغته ولا في معانيه بل كانوا منبهرين به اعظم الانبهار
ومن كان من يطلب الحق امن ومن كان مكابرا فيما بينه وبين نفسه يقر وفي مجالسهم الخاصة يقرون بعظمة القرآن لكنهم جحدوا ذلك علوا واستكبارا. قال سبحانه كذلك يوحي اليك واذا الذين من قبلك
الله العزيز الحكيم اي ان الله عز وجل اوحى اليك ايها الرسول يا محمد هذا القرآن وهذا الوحي واوحك ذلك اذا من قبلك من نوح عليه السلام الى عيسى فان كلهم انبياء ورسل اوحى الله عز وجل اليهم كتبه
واعطاه المعجزات وارسله الى الامم لينذروها من عبادة الطاغوت ويأمرونهم بعبادة الله وحده. الله العزيز الحكيم الله اي الاله المعبود محبة وتعظيما العزيز ذو العزة عزة القدر والقهر الحكيم اي الحاكم المحكم. الحاكم اي القاضي في كل شيء قضى وشرعا. المحكم
في شرعه وقدره. ولذلك ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت. وايضا لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلاف كثير فقدر الله محكم. وشرع الله محكم. ولا يقول خلاف ذلك الا من كان جاهلا او معاندا
جاهل يتعلم وكان الواجب عليه الا يتكلم الا عن علم والمعاند هذا لن يؤمن وان يقر ولو جاءته كل اية انه معاند قال سبحانه له ما في السماوات وما في الارض وهو العلي العظيم. الله عز وجل يذكر
وشيء من صفاته وعظمته والوهيته واسمائه العليا الحسنى المتضمنة لصفاته العليا ان المقام مقام وحي. ومقام انزال ومقام حكم قدرا وشرعا. له ما في السماوات اي لله كل ما في السماوات وكل ما في
طب خلقا وملكا وتدبيرا له ما في السماوات وما في الارض وهو العلي العظيم. تعظيم لله عز وجل والله يثني على نفسه ويذكر اسماءه العلي اي الذي له العلو المطلق علو القدرعلو القهر وعلو الذات. فالله عز وجل قهر كل قوة. والله عز وجل
له المنزلة العظيمة ويعظمها اولياءه اولياؤه ويحبونه ويخافون منه وهو عز وجل ايضا فوق السماوات العلى الرحمن على العرش استوى وقوعه العظيم الذي لا اعظم منه ولا اكبر منه ولا اجل منه سبحانه وتعالى. ونعوذ بالله من الغفلة ونسأل الله ان يرزقنا
في قلوبنا وان نرى ذلك في القلوب وان ينعكس ذلك على اعمارنا وجوارحنا. قال سبحانه تكاد السماوات ويتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الارض الا ان الله
هو الغفور الرحيم. ايضا هذا السياق في التعظيم تعظيم نفسه سبحانه وتعالى. فما فما قدرنا الله حق قدره الموحدون فظل على المشركين. حتى اهل التوحيد. ما احد قدر الله حق قدره سبحانه وتعالى. ولذلك الله عز وجل يثني على نفسه
وقوله تكاد السماوات اي تقرب تقرب السموات الطباق يتفطرن اي يتشققن من فوقهن اي من فوق بعضهم بعض. لان الضمير يعود على السماوات من فوقهن ثم قال والملائكة تسبحون بحمد ربهم
الملائكة العظام الشداد الذين خلقهم الله عز وجل من نور واعدادهم لا يحصيها الا ربهم سبحانه وتعالى يسبحون بحمد ربهم. اي يسبحون اي ينزهون الله عز وجل عما لا يليق بجلاله
قارنين ذلك بالتحميد. ففي هذا الجمع بين التسبيح والتحميد. تسبيح التخلية والتحميد فالله عز وجل يسبح ويحمد. فيسبح ان ينزه عما لا يليق بجلاله. من صفات النقص او صفات النقص في الكمالات
او من مماثلة المخلوقين. ثم يحمد عز وجل باثبات صفات الحمد والمدح عز وجل. يسبحون بحمد ربهم وايضا ويستغفرون لمن في الارض اي لاهل الايمان. لان المشركون لا يستغفرون لهم. والله
الله عز وجل قد قال في اواخر سورة التوبة ما كان للنبي اي ما كان نبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى فالمشرك فالمشرك والكافر لا يستغفر له. ولذلك قال سبحانه في سورة غافر
ويستغفرون لمن في الارض فقيدتها او يكون معنى الاستغفار هنا طلب الامهال وطلب الهداية لهم فان قيل اليس النبي صلى الله عليه وسلم قد حكى نبيا من الانبياء؟ صليت؟ قد حكى نبيا من الانبياء
قد ضربه قومه وهو يقول اللهم اغفر لقومي فانهم فانهم لا يعلمون. فالجواب بلى ويحتمل ذلك عدة احتمالات. منها انه لم ينه عن الاستغفار لهم وهذا شرع من قبلنا وشرع من قبلنا شرع لنا ما لم يأتي شرعنا بخلافة
وقد جاء شرعنا بعدم استغفار المشركين. هذا احتمال واحتمال اخر انه يستغفر لمن امن منهم ولا يضربهم مشركون ويكون اولئك المؤمنين ويكون اولئك المؤمنون قد قصروا في نصرة نبيهم خوفا او ضعفا او ما اشبه ذلك. فعلى كل حال لا يجوز استغفار المشركين والكفار. ويحمل هذا على ان استغفار المؤمنين او ان
الطلب الامهال لهؤلاء الكفرة لعلهم يسلمون. قال سبحانه ويستغفرون لمن في الارض الا ان الله هو الغفور الرحيم الله اكبر. الا هنا استفتاحية ثم تمهد لما بعدها ان الله هو الغفور الرحيم
لانها ختم الله عز وجل هذه الاية بهذين الاسمين الغفور الرحيم لان المقام مقام مغفرة الله يعني الاله المعبود هو لا غيره. الغفور اي الذي يغفر الذنب وتجاوز عنه. ان يستر ويتجاوز عنه. ومع ذلك ايضا
فلا يعاقب سبحانه وتعالى مباشرة. بل يمهل ويحرم سبحانه وتعالى فهو الحليم عز وجل. قال سبحانه والذين اتخذوا من دونه اولياء الله حفيظ عليهم وما انت عليهم بوكيل. اي مع هذا الحلم ان الله عز وجل وهذه العظمة والجلال
الحسنى وصفاته العليا الا انهم اتخذوا من دونه اولياء. اي يوالونهم بالعبادة ويعبدونهم من دون الله قال سبحانه الله حفيظ عليم اي عليم بهم حافظ لاعمالهم السيئة فلا يفوتون وما انت ايها الرسول عليهم بوكيل. لست موكولا بهم ولا معاقب على فعلهم
فانت انما انت رسول انما انت نذير وعليك البلاغ قد حصل منك. فلا عليك منهم قال سبحانه في اه موضوع اخر جميل يعني بعد ان رهب وانذر وذكر عظمته ثم ذكر حال المشركين
ثم ذكر ما الله عز وجل قد فعل بهم وانه حافظ عليهم. ثم قال ايها الرسل لست عليهم بوكيل؟ اسمع وكذلك اوحينا اليك قرآنا عربيا هذا امتنان ان الله عز وجل على النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك على امته انه اوحى اليه قرآن عربيا وهذا
القرآن العظيم مبدوء بالفاتحة بسورة الناس قرآن عربية اي واضحا بينا بلغتهم فلا يجهلون ولا تخفى عليهم معانيه. فمن اراد الايمان امن ومن تاب فهو لن لن يمنعه من الايمان هو الخفاء او عدم الفهم. وانما هو العناد
قرآن عربي لتنذر ام القرى ومن حولها. اي لتنذر اهل مكة ومن حولها ام القرى هي مكة وجعل الانذار لام القرى وهي المدينة وهي لا تنذر لارادة الجميع. اي كل هؤلاء تنذرهم
ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام لم يأل جهدا. ولم يدخر احدا من الانذار. بلغهم جميعا. وخص وعم وقام في على الجبل وقالوا اصابحاه وانذرهم ثم كان خصهم واحدا واحدا يأتي الى نواديهم التي يجلسون فيها فينذرهم وقد بلغ البلاء
لاغى المبين عليه الصلاة والسلام ولكن الايمان بيد الله عز وجل. والهداية بيد الله سبحانه وتعالى. ونظير هذا من حيث العموم قول ابناء يعقوب. واسأل القناة التي كنا فيها والعرة اقبلنا فيها
كيف القرية؟ هل المراد ان ابناء يعقوب ارادوا ان ان اباهم يسأل البيوت والجدران والشوارع؟ لا او العير الابل؟ لا وانما اراد بالجميع كل هؤلاء هذا من التعبير العربي الفصيح. وليس ولا نقول هنا ان هذا مجاز عن انذار الناس. لا لا لا هذا ليس مجازا
وقد سبق معنا مرارا انه لا مجاز لا في القرآن ولا في اللغة ولا في كلام العرب الاقحاح طيب قال سبحانه لتنذر ام القرى ومن حولها. اما بنفسك او برسلك بالاشخاص او بالكتب
قد بلغ عليه الصلاة والسلام البلاغ المبين فارسل اصحابه ارسل معاذا وابا موسى وعليا رضي الله عنهم وارسل فهم الى ارسله الى اليمن وارسله الى ملك عمان وارسل الى مقوقص ملك مصر ورصد اهل الروم الى هرقل بالكتب
فانذر عليه الصلاة والسلام وحذر وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه. لتنذرهم تحذرهم من عقوبة وان ينبغي على الشرك فانه قد قد حالت عليه العقوبة اذا مات على ما هو عليه. لتنذر ام القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه. انه
لا محالة وقريب وقوعه فريق في الجنة وفريق في السعير ان يكون الناس فيه فريقين فريق في الجنة اهل الايمان والتوحيد واتباع الرسل وفريق في النار وسمى النار السعيد لقوة حرها. لانها تسعر وتحرق من من القي فيها. قال سبحانه ولو شاء الله
فجعلهم امة واحدة ولكن ادخلوا من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ونصير. سبحان الله. بعد الانذار وهذا الشد العظيم ان دار النار فنقول جنة فرق السعير القدر ولو شاء الله لجعلهم امة واحدة
لو اراد الله لجعلناه امة واحدة على الايمان او حتى على الكفر امة يعني فرقة واحدة. على دين واحد لجعل امة واحدة ولكن ليس كذلك. لن يكونوا امة واحدة بل كانوا فريقين. ولكن يدخل من يشاء في رحمته
ادخل بمشيئته من رحمته فيؤمن ويحرم بمشيئته الكافر فيصير ظالما ويصير في النار ولا ليس لهم ولي ولا نصير. لا وليمة ولا امورهم ولا نصير يحميهم من العذاب. وقوله سبحانه ولو شاء الله
قل له ولكن ميت الا هو. مشيئة الله اي ارادته مبنية على الحكمة. فليست عبثا. ولا خصوصا قال سبحانه وتعالى في في ذلك اه في اخر سورة الانسان ذكروني ان شاء الله. وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما
في هذه الاية ان مشيئة الله مبنية على العلم والحكمة. فعدا العلم فالله عز وجل عليم بما يستحق الهداية فيهديه. وحكيم الحكمة فيدخل من يشاء في رحمته ويحرم من يشاء من هدايته. نعوذ بالله من من الضلال ونسأل الله رحمته وهدايته
قال سبحانه ان اتخذوا من دونه اولياء فالله هو الولي وهو يحي موتى وهو على كل شيء قدير. ام هنا معنى بل يعني بل اولئك الظالمون اتخذوا من دون الله اولياء. اي جعلوا لهم اولياء يتولون بالعبادة. فتولهم في الشرك
واضلوهم. قال سبحانه فالله هو الولي ان كان الواجب الواجب عليهم ان يتولوا الله عز وجل ويعبدونه ليهديهم. والله سبحانه وتعالى يقول فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره اليسرى. فاذا رأى الله عز وجل من عبده الصدق
والاقبال علي هداه وزاده وان اعرض فلا يلومن الا نفسه ولا يضر الا نفسه. قال سبحانه فالله لولي وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير. ان يحيي الموتى من العدم وهو على كل شيء قدير من الاحياء
ومن الهداية والاضلال ومن التصرف سبحانه وتعالى فلا رد لقضائه ولا معقب لحكمه سبحانه وتعالى قال الشيخ بن سعدي رحمه الله تفسير سورة الشورى وهي مكية قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ها ميم عين سين قاف كذلك يوحي اليك والى الذين من قبلك
الله العزيز الحكيم الى اخر الايات. يخبر تعالى انه اوحى هذا القرآن العظيم الى النبي الكريم. كما اوحى الى من له من الانبياء والمرسلين. ففيه بيان فضله بانزال الكتب وارسال الرسل سابقا ولاحقا. وان محمدا
صلى الله عليه وسلم ليس ببدع من الرسل. وان طريقته طريقة من قبله واحواله تناسب احوال من قبل قبله من المرسلين. وما جاء به يشابه ما جاءوا به. لان الجميع حق وصدق وهو تنزيل من وهو
تنزيل من اتصف بالالوهية والعزة العظيمة والحكمة البالغة. وان جميع العالم العلوي والسفلي ملكه وتحت تدبيره القدري والشرعي. وانه العلي بذاته وقدره بذاته وقدره وقهره العظيم الذي من عظمته تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن على عظمها وكونها جمادا. والملائكة
الكرام المقربون خاضعون لعظمته. مستكينون لعزته مذعنون بربوبيته. وقوله سبحون بحمد ربهم ويعظمونه عن كل نقص ويصفونه بكل كمال ويستغفرون لمن في الارض عما يصدر منه مما لا يليق بعظمة ربهم وكبريائه. مع انه تعالى هو الغفور الرحيم الذي لولا
ورحمته لعاجل الخلق بالعقوبة المستأصلة. طيب قول الشيخ ابن سعيد رحمه الله وانه العلي بذاته وقدره وقهره هذي ثلاث صفات للعلو علو الذات علو القدر علو القهر علو القهر اي ان الله قهر كل قوة لا احد
عز وجل. حتى ان الله قد يسلط بعض جنوده الضعاف فتهلك الناس. انظر الحشرات اذا يعني ازت الناس. الذباب يأتي الانسان يقلقه حتى لو كان اقوى الناس في جسمه واغناهم ذباب
انظروا الامواج كيف العاتية تهلك الرياح الزلازل شيء من جند الله فالله قهر كل قوة. وهو علي بقدره. ففي قلوب اوليائه يعظمونه سبحانه وتعالى انظروا الملائكة عليهم الصلاة والسلام كيف يسبحون بحمد الله ولا يفترون الانبياء والرسل الكرام هم افضل الخلق
يعظمون الله عز وجل هكذا كل مؤمن. والعلي بذاته. يعني اين الله؟ فوق السماوات. وجميع جميع اهل الملل يقرون بعلو القدر وعلو القهر والذات يقولون ايضا ترى الا اهل البدع وقد يكون فيهم من يعني ما درسنا عقائدهم ولا حاجة لنا بهم لكن نوجد من اهل القبلة ينتسب
من لا يقر بعلو الذات. والله ما تقول الله فيك فوق. وين الله وين ربنا فيه؟ اذا ربنا ليس فوق وان يكون  تحت يقول في كل مكان او ما ندري تعبد ربا لا تدري اين هو
هل هذا الا من اظل الظلال او او تجعل ربك في الارض المقصود ان هذا اقر بها للسنة اتباع السلف من تبع النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه رضيوا عن العقيدة
اذا تبقى مسألة كلمة ذات هل جاءت في القرآن او في السنة؟ لا. اما في القرآن فقط عما جاءت واما في السنة من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فلا ندري ذلك. ما يعني ما اذكر شيء في ذلك. لكنه قد جاء
عن الصحابي الجليل خبيب ابن عدي رضي الله عنه حينما قبض عليه فيه المشركون وارادوا قتله في مكة في قصة وهذا في البخاري فقال انظروني اصلي ركعتين فصلى ركعتين وقال لولا لولا انكم تظنون انني فريقا فريق من القتل لاطلتها لكن
يعني خففها عادي. اقتلوا ما شئتم. ثم انشد يقول ولست ابالي حين اقتل مسلما على اي جنب كان انا في على اي شق كان في الله مصرعي وذلك في ذات الاله وان يشأ يبارك على اوصاله شلون موزعين
فقال دعت الاله. يعني نفس الله عز وجل. وهذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. قطعا وخبيب من اهل اللغة العربية الفصحى طيب وش معنى الذات يا الله نفسه الله نفسه وما زال الناس حتى يقولونه ذات فلان يعني نفسه هنا نفسه ذاته ايه هو هو
ان الله عز وجل فالله نفسه وين؟ الله عز وجل وين ربنا فوق السماوات؟ طيب النفس هل جاء التعبير بالنفس عن الله الجواب نعم قال الله تعالى عن عيسى عليه السلام تعلم ما في نفسي واعلم ما في نفسك. وفي الحديث القدسي ان الله عز وجل يقول
من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه. واختلف العلماء هل النفس من صفات الله كما نقول العلم او نقول الوجه واليدين ام معنى نفس الله اي هو الله نفسه
قال بعض العلماء ان النفس من صفات الله لكن كما نقول في صفات الله عز وجل كلها هي لا تماثل صفات مخلوقين. كما نقول لله عز وجل يدين اثنتين وعينين اثنتين
وايضا نقول له وجه وله قدم وله ساق كذلك نقول له نفس لكن شيخنا ابن عثيمين رحمه الله يقول ان معنى نفسه ونفسي اي انا صفة وانما هو تعبير عن الله عز وجل نفسه. سبحانه وتعالى. واضح؟ والامر في ذلك قريب. فمن قال ان النفس يعني الذات
نفسه ما في اشكال. ومن قال ان النفس من صفات الله نقول هي كذلك. نقول صفات الله عز وجل لا تماثل المخلوقين على القاعدة العظيمة التي نقول بها ونقول كل صفات الله نثبتها على الحقيقة مع نفي التمثيل. واثبات الكمال لهذه الصفة
سواء كان نصف الذات او صفة الصفة الذاتية خبرية او ذاتية معنوية او فعلية كالنزول والغضب والاستواء والمجيء والكلام ونقول نحن نقر بصفات الله عز وجل وبانه سبحانه وتعالى فوق السماوات العلى فوق السماوات الطباق فوق عرشه وليس فوق الله
في شي نعم. قال الشيخ الله وفي وصفه تعالى بهذه الاوصاف بعد ان ذكر انه اوحى الى الرسل كلهم عموما والى محمد صلى الله عليه وسلم ما اجمعين خصوصا اشارة الى ان هذا القرآن فيه من الادلة والبراهين والايات الدالة على كمال
تعالى ووصفه بهذه الاسماء العظيمة الموجبة لامتلاء القلوب من معرفته ومحبته وتعظيمه واجلاله واكرامه وصرف جميع انواع العبودية الظاهرة والباطنة له تعالى. وانه من اكبر الظلم وافحش القول اتخاذ انذار
اذل لله من دونه ليس بيدهم نفع ولا ضرر بل هم مخلوقون مفتقرون الى الله في جميع احوالهم. ولهذا عقبه بقوله والذين اتخذوا من دونه اولياء ان يتولونهم بالعبادة والطاعة كما يعبدون الله ويطيعونه فانما اتخذوا الباطل وليسوا باولياء
على الحقيقة وقوله الله حفيظ عليهم. يحفظ عليهم اعمالهم فيجازيهم بخيرها وشرها. وما انت بوكيل فتسأل عن اعمالهم وانما انت مبلغ اديت وظيفتك. ثم ذكر منته على رسوله وعلى على الناس حيث انزل الله قرآنا عربيا بين الالفاظ والمعاني. لتنذر ام القرى وهي مكة المكرمة
ومن حولها من قرى العرب ثم يسري هذا الانذار الى سائر الخلق. وتنذر الناس يوم الجمع الذي يجمع الله به الاولين والاخرين وتخبرهم انه لا ريب فيه وان الخلق ينقسمون فيه فريقين فريق في
وهم الذين امنوا بالله وصدقوا المرسلين. وفريق في السعير وهم اصناف الكفرة المكذبين ومع هذا لو شاء الله لجعل الناس اي جعل الناس امة واحدة على الهدى لانه القادر الذي لا يمتنع عليه شيء نجعل الناس ايه جعلهم اي جعل النص
غريبة واصل. ولكنه اراد ان يدخل في رحمته من شاء من خواص خلقه. واما الظالمون الذي ان لا يصلحون لصالح فانهم محرومون محرومون من الرحمة. فما لهم من دون الله من ولي يتولاهم
لهم المحبوب ولا نصير يدفع عنهم المكروه. وقول والذين اتخذوا من دونه اولياء يتولون لهم بعبادتهم اياهم فقد غلطوا اقبح غلط. فالله هو الولي الذي يتولاه عبده بعبادته وطاعته التقرب اليه بما امكن من انواع التقربات. ويتولى عباده عموما بتدبيره ونفوذ القدر فيهم
يتولى عباده المؤمنين خصوصا باخراجهم من الظلمات الى النور وتربيتهم بلطفه واعانتهم في امورهم وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير. اي هو المتصرف بالاحياء والاماتة ونفوس المشيئة والقدرة فهو الذي يستحق ان يعبد وحده لا شريك له. احسنت
قل احسن الله اليك ما الطريقة النافعة لطالب العلم لكي يستطيع تفسير القرآن على الوجه الصحيح ذكر شيخنا ابن عثيمين رحمه الله طريقة جيدة يقولون ان من اراد تدبر القرآن
فانه يأخذ اية او ايتين ثم ينظر فيها. ويتأمل فيها ويحاول ان يستخرج المعنى. ثم ارجع الى كتاب التفسير الموثوق. كتفسير الشيخ ابن سعيد رحمه الله. وانا دايما اذكر لكم ثلاث كتب. تفسير بن سعدي والتفسير الميسر
وعمل التفسير اختصار ابن كثير. هذه الثلاثة التفاسير من جمعها حصل معنى نافع باذن الله عز وجل. قد ربما طالما المتمكن يحتاج الى ان يزيد؟ يرجع لتفاسير اخرى تفسير ابن جزيء او ابن جرير لك هاي التفاسير كافية
كافية باذن الله عز وجل لمن اراد المعاني الصحيحة. فاول يتأمل بنفسه ثم يرجع الى التفاسير ويقرأ فيها ولو انه كتب ايضا كتب المعنى جيد. وانسان يأخذ شيئا فشيئا. والعلم انما يؤخذ شيئا فشيئا
يقول احسن الله اليك هل يعتبر الشيطان الذي يعني يضل الناس ويكون به الاختبار انه جنود الله ايضا هذا من سوء الادب. ان ننسب هذا الشيطان الخبيث المضل عدو لله
تتخذ قال سبحانه وتعالى في الاية تتخذ عدو عدوكم اولياء. كيف عدو من جند الله؟ هذا من والادب مع الله عز وجل. ولا يجوز واحد ينسب ينسب هذا الخبيث المخبث. واولاده الى الله سبحانه وتعالى
جند الله عز وجل الملائكة عليهم الصلاة والسلام هذه الرياح هذه الاشياء التي الله عز وجل يجعلها اما لنصرة اولياء او لعقوبة اعدائه يقول احسن الله اليك. اذا كنت في التشهد الاول واطال الامام ولم يقم للركعة الثالثة. هل اقرأ الصلاة على النبي ام اجب
نعم انتقل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم او تدعو او تعيد الاول كل هذا جائز يقول احسن الله اليك يعني يريد الشيخ ان يخبرنا بعض السنن الثابتة يوم الجمعة
بمناسبة الاسراء. على كل حال انا ودي يكون السؤال في الايات طيب ما دمك سألت ها اخر واحد؟ اخر سورة منها قراءة السجدة والانسان في الفجر منها النبي صلى الله عليه وسلم ومن يقرأ سورة الكهف الدعاء ومنها الاغتسال والواجب على الصحيح والتبكير
والاستماع للخطبة هذا تقريبا يحظرني منه. اسأل الله جزاك الله خير استغفر الله
