السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين  قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى
قوله تعالى واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين
يقول تعالى مذكرا مذكرا بني اسرائيل ما اخذ عليهم من العهود والمواثيق بالايمان به وحده لا شريك له واتباع رسله واخبر تعالى انه لما اخذ عليهم الميثاق رفع الجبل فوق رؤوسهم
ليقروا بما عهدوا عليه ويأخذوه بقوة وحزم وهمة وامتثال كما قال بقوة وحزم واللي بعده همة وهمة وامتثال  نعم كما قال تعالى واذ نطقنا الجبل فوقهم كانه ظلة وظنوا انه واقع بهم
خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون فالطور هو الجبل كما فسر باية الاعراف ونص على اخذ الاخذ بما جاء عن الله وعن رسوله من شرعه من اوامر ونواهي
على كل مكلف يأخذها بحزم وقوة ولا يتراخى فيها ولا يتركها حسب ظروفه  نعم هي هي مشروطة بالاستطاعة هي الذي لا يستطيع يعفى عنه لكن المستطيع يتراخى ويتركها على فرغته
وعلى حسب ظروفه واذا انشغلا بادنى سبب اخرها هذا خلاف مع جاء به الشرع الى الاخذ بقوة وحزم خذوا ما اتيناكم بقوة وهذا كما يتجه لبني اسرائيل لانهم عرفوا بالتراخي والتردد هو يشمل غيرهم
لا يصغ لمسلم ان يسمع حي على الصلاة حي على الفلاح ويتركها حتى ينتهي من عمله او من اه اه جلسة انسه مع اصحابه واحبابه اذا ويترك الاوامر والنواهي على فرغاته وعلى حسب
اه مزاجه لو امر تؤخذ بقوة ولا يتردد فيها ويؤتى منها من المستطاع بقدر الامكان واما بالنوى ام بالنسبة للنواهي فلا في هذا فلا فيها خيرة ولا تردد. اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم
واذا نهيتم عن شيء فاجتنبوه بعضهم يتردد وتسول له نفسه وشيطانه انه الامر في سعة والدين يسر اولا ان يشاد الدين احد الا غدا نعم الدين يسر لكن ايش معنى هذا
انك تظيع ما كلفت به وتقول الدين يسر هو دين تكاليف والجنة حفت بالمكاره وعلى خلاف اهواء النفوس نعم فالطور هو الجبل كما فسر باية الاعراف ونص على ذلك ابن عباس ومجاهد وعطاء وعكرمة. يعني في سورة الاعراف الايات السابقة. واذا نطقنا الجبل
يعني رفعناه فوقهم كأنه ظلة نعم والحسن والظحاك والربيع بن انس وغير واحد وهذا ظاهر وفي رواية عن ابن عباس الطور ما انبت من الجبال وما لم ينبت فليس بطور
وفي حديث الفتون عن ابن عباس انهم لما امتنعوا عن الطاعة رفع عليهم الجبل ليسمعوا وقال السدي فلما ابوا ان يسجدوا امر الله الجبل ان يقع عليهم فنظروا اليه وقد غشي
فسقطوا سجدا فسجدوا على شق وذكر بعض المفسرين ان الطور هو الجبل بالسريانية يعني ليس بالعربية الجبل العربي والطور سرياني وهذا عند من يثبت ان في القرآن الفاظ بغير عربية وهو محل خلاف بين اهل العلم
يقول سيارة جيب ابيض لوحة وابدأ لام دال ثمان مئة واثنين واربعين كانوا مقفلن على احد وما باب ولا  جيب ابيض  اقول على خلاف بين اهل العلم في وجود بعض الالفاظ بغير العربية بعد اتفاقهم على انه لا يوجد فيه تراكيب وجمل اعجمية
واما الاعلام الاعجمية فهي موجودة بالاتفاق يبقى الكلمات من غير الاعلام هذا محل خلاف والذي يقول ان الطور هو الجبل بالسريانية كما جاءوا في كما قالوا في كلمات اخرى. نعم
فسقطوا سجدا فسجدوا على شق ونظروا بالشق الاخر فرحمهم الله فكشفه عنهم فقالوا والله ما سجدة احب الى الله من سجدة من سجدة كشف بها العذاب عنهم فهم يسجدون كذلك. استمروا على هذه الطريقة
يسجدون على شق ها يقول قد غشيهم فسقطوا سجدا فسجدوا على شق ونظروا بالشق الاخر ينظرون الى الطور لان لا يسخط عليهم كأنهم يقولون كذا على شق على جنب هم سجود
عن السجد المعروف لكن وجوههم ايه استمروا على هذه السجدة لانها سجدة رفع الله بها العذاب عنك والما في افضل من هذه الطريقة وهذه الصفة مع لا ما يلزم لانه فوقهم كبروا وفوقهم عذاب
ما تجي طرف ما يساعد هم ينظرون الى هذا الطور لان لا يقع عليهم وهم امتثلوا لخوف العذاب وجاء في الحديث النبي عليه الصلاة والسلام كان يصلي ويسارق نظره الى الشاب
خشية ان يأتي منه عدو وما اشبه ذلك  وذلك قول الله تعالى ورفعنا فوقكم الطور وقال الحسن في قوله خذوا ما اتيناكم بقوة يعني التوراة وقال ابو العالية والربيع بن انس بقوة اي بطاعة
وقال مجاهد بقوة بعمل بما فيه وقال قتادة خذوا ما اتيناكم بقوة. القوة الجد والا قذفته عليكم قال فاقروا بذلك انهم يأخذون ما اوتوا بقوة ومعنى قوله والا قذفته عليكم
اي اسقطته عليكم يعني الجبل وقال ابو العالية والربيع واذكروا ما فيه يقول اقرؤوا ما في التوراة واعملوا به وقوله تعالى ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله يقول تعالى ثم بعد هذا الميثاق المؤكد العظيم
توليتم عنه وانثنيتم ونقظتموه فلولا توليتم عنه وانثنيتم. نعم. ونقظتموه صحيح فلولا فضل الله عليكم ورحمته اي بتوبته عليكم وارساله النبيين والمرسلين اليكم لكنتم من الخاسرين بنقضكم ذلك الميثاق في الدنيا والاخرة
فلولا فضل الله عليكم ورحمته نقول اي بتوبته عليكم وارساله النبيين والمرسلين يعني فضل الله بارساله النبيين والمرسلين وهم يكذبونهم ويقتلونهم صار فظل هذا بالنسبة لهم او عذاب  مآله الى عذاب
نعم قوله تعالى ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين يقول تعالى ولقد علمتم يا معشر اليهود ما حل من البأس باهل القرية التي عصت امر الله
عهده وميثاقه فيما اخذه عليهم من تعظيم السبت والقيام بامره اذ كان مشروعا لهم فتحيلوا على اصطياد الحيتان في يوم السبت بما وضعوه لها من الشصوص من الشصوص والحبائل والبرك قبل يوم السبت
فلما جاءت يوم السبت على عادتها في الكثرة نشبت بتلك الشصوص  ها ما يصاد به شيء يصادف به السمك. شباك يعني  مم نعم فلما جاءت يوم السبت على عادتها في الكثرة نشبت بتلك الحبائل والحيل
فلم تخلص منها يومها ذلك. فلما كان الليل اخذوها بعد انقضاء السبت فلما فعلوا ذلك مسخهم الله الى سورة القردة وهي اشبه شيء بالاناسي في الشكل الظاهر. وليست بانسان حقيقة فكذلك
اعمال هؤلاء وحيلتهم لما كانت مشابهة للحق في الظاهر ومخالفة ومخالفة له في كان جزاؤهم من جنس عملهم وهذه القصة مبسوطة في سورة الاعراف حيث يقول تعالى واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر
اذ يعدون في السبت اذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا. ويوم لا يسبتون لا تأتيهم. كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون القصة بكمالها القصة القصة بكمالها نقول الاية والحديث الاية يعني اكمل الاية والحديث اكمل الحديث او اقرأ الاية
فهي منصوبة. وهنا القصة يعني اكملها نعم وقال السدي اهل هذه القرية هم اهل ايلة. وكذا قال قتادة وقوله تعالى فقلنا لهم كونوا وسنورد سم وسنورد اقوال المفسرين هناك مبسوطة ان شاء الله تعالى وبه الثقة
هم  شو وسنورد اقوالا مفسرين هناك مبسوطة ان شاء الله تعالى وبه الثقة  عاد  عندكم الاعانة   نعم ها تحت حاشي ها  هم  نعم وقوله تعالى فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين
قال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا ابو حذيفة قال حدثنا شبل عن ابن ابي نجيح عن مجاهد فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين قال مسخت قلوبهم ولم يمسخوا قردة
وانما يكون المسخ معنوي المسخ معنوي وكثير من الناس يعيش بين المسلمين وقلبه ممسوخ وهو لا يشعر نسأل الله العافية ذكر ابن القيم وغيره ان مسخ القلوب اعظم من مسخ الابدان
في اغاثة الله فان ذكر انه في اخر الزمان يمضي الاثنان الى معصية فيمسخ احدهما خنزيرا ويمضي الاخر الى معصيته يقول هذا ممسوخ قلب وهذا اشد لان ذاك عوقب في الدنيا
والاخر مع ما مسخ قلبه به ينتظره عذابه يوم القيامة نسأل الله العافية اذا عجلت عقوبته عقوبة الدنيا اخف مع ان العقوبة بالمسخ شيء لا يعني صعب ولا يطاق لكن مسخ القلوب نسأل الله العافية
قرر العلم انه اعظم وسيأتي الكلام في هذه المسألة وانه مسخ ابدان وليس بمسخ القلوب في هذه القصة  نعم قال مسخت قلوبهم ولم يمسخوا قردة وانما هو مثل ضربه الله كمثل الحمار يحمل اسفارا
ورواه ابن جرير عن المثنى عن ابي حذيفة وعن محمد بن عمرو الباهلي عن عاصم عن عيسى عن ابن ابي نجيح عن مجاهد به وهذا سند جيد عن مجاهد وقول غريب خلاف الظاهر من السياق في هذا المقام
وفي غيره   بن ابي عاصم وش الطبعة اللي معك  ها    عندما عن ابي عاصم   انا بعاصي. وعن محمد بن عمرو الباهلي عن ابي عاصم عن عيسى  عن ابن ابي نجيح ام مجاهد به
ما في اشكال وهذا سند جيد عن مجاهد وقول غريب خلاف الظاهر من السياق في هذا المقام وفي غيره قال الله تعالى قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله
من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير والخنازير وعبد الطاغوت الاية وقال العوفي في تفسيره عن ابن عباس فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين فجعل الله منهم القردة والخنازير
فزعم ان شباب القوم صاروا قردة وان المشيخة صاروا خنازير وقال شيبان النحوي عن قتادة فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين وصار القوم قردة تعاوى لها اذناب بعدما كانوا رجالا ونساء
وقال عطاء الخراساني نودوا يا اهل القرية كونوا قردة خاسئين فجعل فجعل الذين نهوهم يدخلون عليهم ويقولون يا فلان الم ننهك؟ فيقولون برؤوسهم اي بلى ننهك او ننهكم   نعم وقال ابن ابي حاتم حدثنا علي ابن الحسين قال حدثنا عبد الله ابن محمد ابن ربيعة
بالمصيصة قال حدثنا محمد بن مسلم يعني الطائفي عن ابن ابي نجيح عن مجاهد عن ابن ابن عباس قال انما كان الذين اعتدوا في السبت فجعلوا قردة فواقا ثم هلكوا ما كان مدة يسيرة مدة فوائق حلب الناقة
يعني ما اطالوا نعم ثم هلكوا ما كان للمسخ نسل وقال الظحاك عن ابن عباس فمسخهم الله قردة بمعصيتهم يقول اذ لا يحيون في الارض الا ثلاثة ايام قال ولم يعش مسخ قط فوق ثلاثة ايام ولم يأكل ولم يشرب ولم ينسل
وقد خلق الله القردة والخنازير وسائر الخلق في الستة الايام التي ذكر الله في كتابه فمسخ هؤلاء القوم في صورة القردة وكذلك يفعل بمن يشاء كما يشاء. ويحوله ما يشاء
وقال ابو جعفر الرازي عن الربيع عن ابي العالية في قوله كونوا قردة خاسئين قال يعني اذلة صاغرين وروي عن مجاهد وقتادة والربيع وابي مالك نحوه وقال محمد ابن اسحاق عن داوود ابن الحصين
عن عكرمة قال عن داوود ابن الحصين ابن الحسين ايه عن داوود ابن الحصين عندك ابن ابي ولا ابن حصين ها؟ ابن الحصين  له الظاهر ابن حصين لكن عندي ابي
ولا قال الصواب كذا  هم حصين          نعم بنون ابي الحصين وما اسمته كانه عنده اصح داود ابن الحصان ده هو الظاهر ليظهر        نعم عند داوود ابن الحصين عن عكرمة قال قال ابن عباس ان الله انما افترض على بني اسرائيل اليوم
ما الذي افترض عليكم في عيدكم يوم الجمعة فخالفوا الى السبت فعظموه وتركوا ما امروا به. فلما ابوا الا لزوم السبت ابتلاهم الله  اه اختاروا السبت على الجمعة بناء على معتقدهم الفاسد
الباطل حيث يزعمون ان الله جل وعلا خلق الخلق في الستة الايام واستراح يوم السبت ورد الله عليهم بقوله وما مسنا من لغوب يعني تعب فالسبت يوم عمل وليس بيوم راحة
واما اليهود فهم مختار السبت بناء على هذا المعتقد الباطل والله المستعان نعم فلما ابوا الا لزوم السبت ابتلاهم الله فيه فحرم عليهم ما احل لهم في غيره. وكانوا في
قرية بين ايلة والطور يقال لها مدين فحرم الله عليهم في السبت الحيتان صيدها واكلها وكانوا صيدها صيدها واكلها وكانوا اذا كان يوم السبت اقبلت اليهم شرعا الى بحرهم حتى اذا ذهب السبت ذهبنا فلم يروا حوتا صغيرا ولا كبيرا
حتى اذا كان يوم السبت اتينا شرعا حتى اذا ذهب السبت ذهبا فكانوا كذلك حتى عليهم الامد وقرموا الى الحيتان عمد رجل منهم يعني اه اشتهوها وزادت شهوتهم له نعم
عمد رجل منهم فاخط حوتا فاخذ  فاخذ حوتا   فاخذ حوتا سرا يوم السبت فخرمه بخيط كرمه او حزمه فحزمه بخيط حزموا وخزموا كل واحد وخزمه بخيط ثم ارسله في الماء واوجد له وتدا في الساحل فاوثقه ثم تركه حتى اذا كان الغد
جاء فاخذ اي اني لم اخذه في يوم السبت وانطلق به فاكله حتى اذا كان يوم السبت الاخر عاد لمثل ذلك ووجد الناس ريح الحيتان فقال اهل القرية والله لقد وجدنا ريح الحيتان ثم عثروا على صنع ذلك الرجل
قال ففعلوا كما فعل واكلوا سرا زمانا طويلا. لم لم يعجل الله عليهم بعقوبة حتى صادوها علانية وباعوها بالاسواق فقالت طائفة منهم من اهل البقية ويحكم واتقوا الله ونهوهم عما كانوا يصنعون
فقالت طائفة اخرى لم نأكل لم فقالت طائفة اخرى لم تأكل الحيتان ولم تنه القوم عما صنعوا لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذاب شديدا قالوا معذرة الى ربكم
هؤلاء تجرأوا على المعصية لغوا ولا الامر باستخفاء واستحياء وافراد ثم زادوا حتى كثر ثم اعلنوا فاستحقوا العقوبة اعلنوا ذلك تستحق العقوبة لانهم جاهروا بالمعصية وبارز الرب جل وعلا ارتكاب محرمة
اليوم واحد كاتب يقول انه لا يوجد في القرآن ما يدل على تحريم الخمر يعني كونه يشرب ويجاهر او اسهل من كلامه هذا نسأل الله العافية نعم  قالوا معذرة الى ربكم لسخطنا اعمالهم ولعلهم يتقون
قال ابن عباس فبينما هم على ذلك اصبحت تلك البقية في انديتهم ومساجدهم فقدوا الناس فلم يروهم. قال فقال بعضهم لبعض ان للناس لشأنا فانظروا ما هو فذهبوا ينظرون في دورهم فوجدوها مغلقة عليهم
قد دخلوها ليلا فغلقوها على انفسهم كما يغلق الناس على انفسهم واصبحوا فيها قردة وانهم ليعرفون الرجل بعينه وانه لقرد. والمرأة بعينها وانها لقردة والصبي بعينه وانه لقرد قال يقول ابن عباس فلولا ما ذكر الله انه انجى الذين نهوا عن السوء
لقد اهلك الله الجميع منهم نقول له العقوبة اذا نزلت عمت قبيلة نزلت عمت لكن الصغير ليس عليه تكليف   نعم قال وهي القرية التي قال جل ثناؤه لمحمد صلى الله عليه وسلم
واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر وروى الظحاك عن ابن عباس الاية الاية وروى وروى الظحاك عن ابن عباس نحوا من هذا وقال السدي في قوله تعالى ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة
قال هم اهل ايلة وهي القرية التي كانت حاضرة البحر فكانت الحيتان اذا كان يوم السبت وقد حرم الله على اليهود ان يعملوا في السبت شيئا لم يبقى في البحر حوت الا خرج
حتى يخرجن خراطيمهن من الماء فاذا كان او امتحان له لينظر صبرهم عن معصية الله نعم واذا كان يوم الاحد لزمنا مقل البحر فلم يلزمنا ايش موقع عندنا سفل هم
اوقاع البحر لكن عندنا سفلي وهو يفيد هذا  نعم. قل معنا واحد  وعرفه في النهاية قال مغاصه فاذا كان يوم الاحد لزمنا مغلى البحر فلم يرى منهن شيء حتى يكون يوم السبت. حتى يكونا
حتى يكون يوم السبت فذلك قوله تعالى واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر اذ يعدون في السبت اذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم فاشتهى بعضهم السمك
فجعل الرجل يحفر الحفيرة ويجعل لها نهرا الى البحر فاذا كان يوم السبت فتح النهر فاقبل الموج بالحيتان يضربها حتى يلقيها في الحفيرة فيريد الحوت ان يخرج فلا يطيق من اجل قلة ماء النهر
ويمكث فيها واذا كان يوم الاحد جاء فاخذه فجعل الرجل يشوي السمك فيجد جاره روائحه فيسأله فيخبره فيصنع مثل ما صنع جاره حتى فشى فيهم اكل السمك وقال لهم علماؤهم ويحك ويحكم انما تصطادون يوم السبت وهو لا يحل لكم
فقالوا انما صدناه يوم الاحد حين اخذناه فقال الفقهاء ولكنكم صدتموه يوم فتحتم له الماء فدخل قال وغلبوا ان ينتهوا فقال بعض الذين وقل يعني لم يستطيعوا المقاومة نعم؟ قال وغلبوا ان ينتهوا
فقال بعضهم فقال بعض الذين نهوهم لبعض لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا يقول لم تعظونهم وقد وعظتموهم فلم يطيعوكم فقال بعضهم معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون
فلما ابوا قال المسلمون والله لا نساكنكم في قرية واحدة فقسموا القرية بجدار فتح المسلمون بابا والمعتدون في السبت بابا ولعنهم داوود عليه السلام وجعل المسلمون يخرجون من بابهم والكفار من بابهم
فخرج المسلمون ذات يوم ولم يفتح الكفار بابهم فلما ابطأوا عليهم تسور المسلمون عليهم الحائط فاذا هم قردة يثب بعضهم على بعض ففتحوا عنهم فذهبوا في الارض فذلك قول الله تعالى
فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين وذلك حين يقول لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم. الاية فهم القردة قلت والغرض من هذا السياق عن هؤلاء الائمة بيان خلاف مات
بيان خلاف ما ذهب اليه مجاهد رحمه الله من ان مسخهم انما كان معنويا لا صوريا بل الصحيح انه معنوي صوري. والله تعالى اعلم يعني جمع لهم بين مسخ الصور ومسخ القلوب
نسأل الله العافية كانه هاشار في بعض النسخ الى انه معنوي اه صوري لا معنوي بنسخة لام مع انه سوري لا معنوي وهو اوضح لمراد المصنف لكن كونه صوري ومعنوي
ويجمع القولين قول المجاهد وقول الجمهور وهذا واقعهم انهم مسخت قلوبهم قبل ان تمسخ ابدانهم ما في ما يمنع اما كونه اوضح لمراد المصلين ها شو لا هو يقول صوري او يقول ايش؟ سوري لا معنوي
يعني يجعل القول مجاهد مقابل لقول الجمهور والله وحقيقة ان نقول مجاهد جزء من قول الجمهور نعم وقوله تعالى وجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها قال بعضهم الظمير في في جعلناها
في فجعلناها عائد على القردة. وقيل على الحيتان وقيل على العقوبة. وقيل على القرية حكاها ابن جرير والصحيح ان الضمير عائد على القرية اي فجعل الله هذه القرية والمراد اهلها بسبب اعتدائهم في
تطلق القرية ويراد الاهل ومسمى القرية يشمل الاهل مع البنيان مع جميع ما يوجد فيها بالمجموعة القرية بهذا يجيب اهل العلم عن قوله جل وعلا واسأل القرية من قال انه مجاز
الا هي حقيقة والقرية يمكن ان تسأل لان فيها من يمكن سؤاله حتى لو اطلقت القرية على على ما لا يعقل ولا يمكن سؤاله بلسان المقال فان السؤال حينئذ يكون بلسان الحال
مثل علي رضي الله عنه لما وقف على القبور وسألهم ما نفع الله بكم وماذا عندكم؟ اما ما عندنا فكذا وكذا فاخذ الجواب من من من الحال لا من المقال
السؤال ممكن نعم والمراد اهلها بسبب اعتدائهم في سبتهم نكالا اي عاقبناهم عقوبة فجعلناها عبرة ما قال الله على فرعون   عن فرعون كما قال الله عن فرعون فاخذه الله نكال الاخرة والاولى
الاية وقوله تعالى لما بين يديها وما خلفها اي من القرى قال ابن عباس يعني جعلناها بما احللنا بها من العقوبة عبرة لما حولها من القرى. كما قال تعالى ولقد اهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الايات لعلهم يرجعون
ومنه قوله تعالى اولم يروا انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها. الاية على احد الاقوال قال فالمراد لما بين يديها وما خلفها في المكان كما قال محمد بن اسحاق عن داوود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس لما بين يديها من
وما خلفها من القرى وكذا قال سعيد بن جبير لما بين يديها وما خلفها قال من بحضرتها من الناس يومئذ وروي عن اسماعيل ابن ابي خالد وقتادة وعطية العوف فجعلناها نكالا لما بين يديها
قال ما كان قبلها من الماضيين في شأن السبت وقال ابو العالية والربيع وعطية وما خلفها لمن بقي بعدهم من الناس من بني هذا القول ضعف بان ما قبلها من الماضين لم يدركوها ولم يعلموا عنها
ويمكن الجواب عن هذا بانه جاء في الكتب المتقدمة ما يشير الى القصة وانهم سيفعلون وانه سيفعل بهم ما حصل فهي عبرة للمتقدم وللمتأخر اذا كانت الاشارة الى هذه القصة موجودة في كتب من تقدم
واما نعم  تعظيم العقوبة لانهم اه عصوا الامر المباشر وتحايلوا عليه فجمعوا بين المعصية والتحايل عليها مع الاسف انه يوجد في المسلمين الان كثير ممن يتحايل على ما حرم الله عليه
ويلتوون باساليبهم وآآ يستصدرون فتاوى تؤيد ما يذهبون اليه ثم بعد ذلك يحرفون ويغيرون الصور ويستدلون بالفتاوى الصادرة في بصور غيرها وهذا كثير في الامور المالية وسيأتي بحديث لا ترتكب ما ارتكبت اليهود
فتستحل ما حرم الله بادنى الحيل ابن القيم كلام طويل جدا على الحيل باغاثة اللهفان تكلم بكلام طويل جدا وتفصيل وامثلة وما يجوز وما لا يجوز يعني كلام مطول جدا يعني قرابة مئة صفحة
وش فيهم الكبار؟ يعني  مم. وكان كلهم على كل حال النهي المتجه للجميع حتى الكافر مخاطب بالفروع نعم فاذا استحق المسلم العقوبة لانه ارتكب فيشمل من ارتكب ولو كذلك مم
على كل حال حتى لو وجد الكافر وصنع صنيعهم هم في السابق قالوا وضعوا جدارا بين المسلمين والكفار المؤمنون هؤلاء الذين انكروا قصده والكفار الذين استحلوا ما حرم الله ومحرم عندهم متفق عليه ما في خلاف بينهم. ومن استحل محرما مجمعا عليه كفر
نعم وما خلفها لمن بقي بعدهم من الناس من بني اسرائيل ان يعملوا مثل عملهم وكان هؤلاء يقولون المراد لما بين يديها وما خلفها في الزمان وهذا مستقيم بالنسبة الى من يأتي بعدهم من الناس ان يكون اهل تلك القرية عبرة لهم
واما بالنسبة الى من صادف قبلهم من الناس فكيف يصح هذا الكلام؟ ان تفسر الاية به وهو ان عبرة لمن سبقهم. وهذا لعل احدا من الناس لا يقوله بعد تصوره
فتعين ان المراد بما بين يديها وما خلفها في المكان وهو ما حولها من القرى كما قاله ابن عباس وسعيد ابن جبير والله اعلم وقال ابو جعفر الرازي عن الربيع بن انس عن ابي العالية فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها
اي عقوبة لما خلا من ذنوبهم وقال ابن ابي حاتم وروي عن عكرمة ومجاهد والسدي والحسن وقتادة والربيع بن انس نحو ذلك وحكى القرطبي عن ابن عباس عن ابن عباس والسدي والفراء وابن عطية لما بين يديها من ذنوب القوم وما خلفها لمن
بل وبعدها مثل تلك الذنوب وحكى فخر الدين الرازي ثلاثة اقوال احدها ان المراد بما بين يديها وما خلفها من تقدمها من القرى بما عندهم من العلم في الكتب المتقدمة ومن بعدها
هم ما يمكن يعني ما بخبره من العلم بخبره نعم والثاني المراد بذلك من بحضرتها من القرى والامم والثالث انه تعالى جعلها عقوبة لجميع ما ارتكبوه من قبل هذا الفعل. وما بعده وهو قول
حسن قلت وارجح الاقوال المراد بما بين يديها وما خلفها من بحضرتها من القرى التي ليبلغوا القول القول الثالث وانه جعل انه تعالى جعل هذه العقوبة عقوبة لجميع ما ارتكبوه من قبل هذا الفعل
وما ارتكبوه من بعده يعني بعد المسخ اما ما قبل المسعى فلهم معاصي ولهم جرائم قبل ارتكابهم ما ارتكبوه من الصيد يوم السبت وما بعد المسخ تكليف باقي ولا وقد ها
لا هو ما قبلها ما قبل هذا الفعل نعم ما بين يديها ما قبلها من الافعال لكن ما خلفها ما يأتي بعدها ونص عليه  ايه لكن آآ في فاصل يعني فيه مدة بين
ان حقت عليهم العقوبة وبعد المسخ  ولكن الكلام على السياق اللي عندنا قال له تصور انه قبلها عقوبة يتعظ بها من قبلها ولو بزمن يسير ما يمكن نعم قلت وارجح الاقوال المراد بما بين يديها وما خلفها
من بحضرتها من القرى التي يبلغهم خبرها وما حل بها كما قال تعالى ولقد اهلكنا ما كن من القرى وصرفنا الايات لعلهم يرجعون وقال تعالى ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة قارعة او تحل قريبا من دارهم
الاية وقال تعالى افلا يرون انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها فجعلهم عبرة ونكالا لمن في زمانهم وموعظة لمن يأتي بعدهم بالخبر المتواتر عنهم. ولهذا هذا قال وموعظة للمتقين وقوله تعالى وموعظة للمتقين
قال محمد بن اسحاق عن داوود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس وموعظة للمتقين. اما من جاء ابعدهم فالقصة والخبر كانها مشاهدة بالعيان لانها قصة ثبتت الخبر القطعي الذي لا شك فيه ومنصوص عليه بكتاب الله جل وعلا
فكأننا نشاهدهم وما فعلوا وما فعل بهم واذا ثبت الامر بخبر قطعي جاز التعبير عنه بالرؤية كما ذكر في قوله جل وعلا المتر كيف يعان ربك بعاد الم ترى كيف يعامل ربك باصحاب الفيل
وهذه القصة مثلها نعم عن عكرمة عن ابن عباس وموعظة للمتقين الذين من بعدهم الى يوم القيامة وقال الحسن وقتادة وموعظة للمتقين بعدهم فيتقون نقمة الله ويحذرونها وقال السدي وعطية العوف وموعظة للمتقين. قال امة محمد صلى الله عليه وسلم
قلت المراد بالموعظة ها هنا الزاجر اي جعلنا ما احللنا به هؤلاء من البأس والنكال في مقابلة ما ارتكبوه من محارم الله وما تحيلوا به من الحيل فليحذر المتقون صنيعهم لان لا يصيبهم ما اصابهم. كما قال الامام ابو
هو عبد الله ابن بطة حدثنا احمد بن محمد بن ابن سلم عندنا مسلم     رقم ستة ورقة كذا مسلم كذلك وقع في الابانة يزيد المصنف ولكن الكتاب ملآن بالتصعيدات ولم يجد له ترجمة
لكن وجد ابن سلمى هذا ترجمة وكونه لم يجد لا يعني القطع بصواب ما ذهب اليه ها  على كل حال محد يبحث شيوخ ابن بطة محصورين  نعم  حدثنا احمد بن محمد بن
ابن سلم قال حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني صباح ابن الصباح الزعفراني قال حدثنا يزيد ابن هارون قال حدثنا محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود
فتستحلوا محارم الله بادنى الحيل وهذا اسناد جيد واحمد بن محمد بن سلم هذا وثقه الحافظ ابو بكر الخطيب البغدادي وباقي رجاله مشهورون على شرط الصحيح. والله اعلم يراجع التاريخ تاريخ بغداد
بس لكن حال عليه ولا ما حال عليه  ها شو  عندك طلعتم الجهاز ومترجم بتاريخ بغداد  لنا ابن كثير حافظ وحال توثيقه الى الخطيب  ها لا لا خلاص هذا اخذ
اخر الدروس بالنسبة لهذا الفصل وتستأنف الدروس ان شاء الله تعالى في الاسبوع الثاني من الفصل الثاني  وما بيشوف بيجي الاعلان الله ودنا
