بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم. ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم. يوم الاحد
الموافق للثامن والعشرين من شهر شوال. من عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. كتاب الذي بين ايدينا هو تفسير العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي المسمى بتيسير كليم الرحمن في تفسير كلام المنان
الصورة التي بين ايدينا هي سورة ال عمران ونحن في اواخر السورة وقف بنا الكلام عند قوله تعالى لقد من الله المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم. وهي الاية الرابعة والستون بعد المئة. على بركة الله تفضل. بسم الله والصلاة والسلام على رسول
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ووالديه ومشايخه وللمسلمين. قال تعالى لقد من الله على المؤمنين من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين
يقول المؤلف رحمه الله هذه المنة التي امتن الله بها على عباده اكبر النعم بل اصلها. وهي الامتنان عليهم بهذا الرسول الكريم الذي انقذه الله به من الضلالة وعصمهم به من الهلكة فقال لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يعرفون نسبه وحاله
من قومهم وقبيلتهم ناصحا لهم مشفقا عليهم يتلو عليهم ايات الله يعلمهم الفاظها ومعانيها. ويزكيهم من الشرك المعاصي والرذائل وسائر مساوئ الاخلاق. ويعلمهم الكتاب اما جنس الكتاب الذي هو القرآن فيكون قوله يتلو عليهم اياته
المراد به الايات الكونية او او المراد بالكتاب هنا الكتابة فيكون قد امتن عليهم تعليم الكتاب والكتابة التي فيها تدرك العلوم وتحفظ. والحكمة هي السنة التي هي شقيقة القرآن. عن وضع الاشياء مواضعها ومعرفة اسرار الشريعة
فجمع لهم بين تعليم الاحكام وما به تنفذ الاحكام وما به تدرك فوائدها وثمراتها. ففاقوا بهذه الامور العظيمة جميع المخلوقين وكان من العلماء الربانيين. وان كانوا من قبل وان كانوا من قبل بعثة هذا الرسول لفي ضلال مبين
لا يعرفون الطريق الموصل الى ربهم ولا ما يزكي النفوس ويطهرها بل ما يزين لهم بل ما يزين لهم جعلهم بل ما ويزين لهم جهلهم فعلوه. كذا يا شيخ. ايه. ولو ناقض ذلك عقول العالمين. بسم الله والصلاة والسلام على رسول
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين بسم الله لو تتأمل الايات التي مرت معنا والايات يعني السابقة والايات اللاحقة تجد انها
وصايا وتوجيهات وتذكير بنعم الله على على على هذه الامة بارسال محمد صلى الله عليه وسلم وايضا رسالة وتذكير للموقف الذي حصل في في احد في احد يعني شوف افمن تبع رضوان
كمان بقى بسخط من الله. كلها هم درجات. كلها تجدها رسائل توجيهات للواقع الذي حصل. حتى في قوله تعالى لقد من الله عليهم تذكر المؤمنين يعني بمنة سبحانه ان بعث فيهم هذا النبي الكريم. فلابد ان يعرفوا قدره عظم مكانته عند الله سبحانه
يقول لقد من الله يقول المنة الذي يعني هذه المنة من وهذه النعمة المنة والنعمة بمعنى واحد ومنى وانعم بمعنى واحد. يقول يعني من اعظم النعم ومن اعظم المنن ان من الله على هذه الامة حيث بعث فيها هذا الرسول
النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وبعثها من يعني يعني من من من من المنن العظيمة والنعم العظيمة ان بعث فيهم رسول منهم يعرفونه ويعرفون اوصافهم من انفسهم يعرفونه ويعرفون نسبه وحاله وهذا اقرب للقبول. شخص تعرفه وعاش معك سنين طويلة
وعرفت اوصابه وعرفت اخلاقه وجالسته كثيرا. خير من ان يأتيك واحد غريب لا تعرفه. قال من صفاته يتلوا عليه يتلوا عليه اياته قال يعلمهم الفاظها ومعانيها يعني الايات القرآنية. يتلو عليهم ايات ايات الله القرآنية
التلاوة هنا معناها الاتباع يعني بيان الفاظ القرآن يعني والمعاني قال ويزكيهم من الشرك والمعاني والرذائل وسائر مساوئ الاخلاق. تزكية للشيخ رحمه الله دائما يعمم يا عم في عباراته يقول تزكية تزكية من الشرك ومن الكفر ومن المعاصي ومن الضلال ومن ومن سيء الاخلاق حتى مع المؤمنين
يزكيهم تجد من المؤمنين من يكون على اعلى درجة من الاخلاق والتربية وحسن يعني حسن التعامل مع كل هذي تزكية يعني بسبب رسالة محمد صلى الله عليه وسلم. كما قال صلى الله عليه وسلم قال بعثت لاتمم مكارم الاخلاق. يتم
عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. قال ما المراد بالكتاب هنا؟ الشيخ رحمه الله يحاول دائما يجمع بين الاقوال. ما المراد بكتاب ويعلم الكتاب قال جنس الكتاب. جنس الكتاب الذي هو القرآن. يعني فيكون قوله يتلو عليهم اياته في الاول قال كيف
يقول يعلم الكتاب وقد قال قبلها اتلوا عليهم قال لعل المراد بالايات الاولى الاولة الايات الكونية يعني يعني المراد بالايات الكونية كيف يتلو يعني يذكرهم بهذه الايات الدالة على على قدرة الله وعلى سعة علمه الى اخره ويعلمهم الكتاب الذي هو او
يراد بالكتاب اللي هي اللي هي الكتابة الالة. كيف تكتب؟ كيف تكتب؟ لانهم كانوا اميين فيعلمهم. وهذا ذكره ذكروا قالوا هذا القول وهذا القول فجمع الشيخ بين القولين حتى الحكمة فيها خلاف بين المفسرين هل المراد بالحكمة هي السنة
او معرفة اسرار الشريعة. الشيخ رحمه الله قال السنة ووضع الاشياء مواضعها ومعرفة اسرار الشريعة. جاء ثلاث اقوال كلها وعطاك اياها بعبارة واحدة كأن هذا من اختلاف التنوع. اختلاف التنوع يندرج. كل المعاني صحيحة. والمراد بالحكمة ان يعلمهم الكتاب والحكمة
سنة لان الكتاب اذا جاء وجاءت بعدها الحكمة المراد بها اي نعم السنة وهي الاحاديث المكملة للقرآن او الحكمة التي هي وضع الاشياء او معرفة اسرار الشريعة. يقول فجمع لهم بين تعليم الاحكام وما
في تنفيذ الاحكام وما به تدرك تدرك فوائدها وثمراتها ففاقوا بهذه الامور العظيمة جميع المخلوقات وكانوا من العلماء الربانيين. يعني جاء جاء يعني جاءت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لترفع من مقام هذه الامة لتكون هي فوق الامم
كلها بعلمها وتعليمها. طيب يقول وان كانوا من قبل اي قبل البعثة وقبل الرسالة في ظلال مبين في جهل كفر وبعد عن الله لا يعرفون الطريق الموصل الى الله. ولا ما لا وما لا ما يزكي النفوس. بل زينهم الشيطان اعمالهم
صدوا مع سبيل الله. هنا سؤال هذه الاية قال فيها سبحانه وتعالى قال يتلوا عليهم اياته ويزكيهم. زين ويعلم الكتاب والحكمة ومثلها في سورة البقرة في قوله تعالى كما ارسلنا فيكم رسول منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم ويعلمكم
الكتاب والحكمة وفي موضع ثالث آآ في موضع ثالث وابعث فيهم ربنا وابعث فيهم رسولا يتلو عليهم اية ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم اخر شيء. ليش؟ ما السر؟ وفي اية رابعة في سورة
هو الذي بعث في الاميين رسولا عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا القول في ضلال مبين. فليش يعني اية واحدة قدمت فيها ويزكيه. والبقية واضحة. نقول الاصل الاصل هو ان ان يزكيهم
مباشرة يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. قالوا لان الاصل الاصل هو يسمى تخلية قبل التحلية بمعنى انه يطهرهم من الذنوب والمعاصي والكفر سلام والكفر والمعاصي كلها ثم وبعد ذلك ينقلهم الى الدخول في الطاعات. ينقلهم للدخول في الطاعات. طيب هذا واضح. لكن الاشكال هنا في سورة البقرة في
الاول مع قصة ابراهيم قالوا ليش؟ ما السر؟ في احد يذكر شي؟ هذي اه يذكرها اكثر الذين يعتنون بالتقديم بالتأخير يعني الاشكالات الالفاظ والايات مثل مثل كشف المعاني ومثل ملاك التأويل ابن الزبير الغرناطي هذي
يركزون عليها. هو لم لم يحدث الشرك يعني الا فما كان يحتاجون الا اولا يمكن بعد ثم لا هذي ما ادري يمكن لكن اللي اللي فيما قرأت فيه انا قالوا لان التزكية لا يعلمها الا الله
واضح؟ ولا يقدر يعني يستطيع عليها الا الله. يعني ما في احد يأتي يزكي فلان. لا فلا تزكوا انفسكم. فضلا ان تزكي غيرك. فلما كانت التزكية من من خواص الله كانت في في الايات الاخرى يبدأ بها لان لان السياق جاء من الله. كما ارسلنا فيكم والله الذي يخاطب الناس
زين بعث فيكم ها لما جاءت لما جاء الخطاب او جاء الكلام في سياق كلام ابراهيم عليه السلام اخرها لانها من خصائص الله. من خصائص الله هذي اللي فيما وقفت عليه قال لان الاشياء التي من من يعني من كلام البشر
ومن خصائص الله ما يكون في المقدمة. يكون في الاخير لانه هذا الذي يظهر لان الدعاء دعاء ام ابراهيم بان يرسل فيهما. طيب واصل احسن الله اليك. قال تعالى اولما اليها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير
وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا. وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم والله اعلم بما يكتمون
قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا قل فدرأوا عن انفسكم من موتى ان كنتم صادقين. هذه تسلية من الله تعالى لعباده المؤمنين حين اصابهم ما اصابهم يوم احد وقتل منهم نحو سبعين نحو سبعين. فقال الله انكم قد اصبتم
مشتركين مثليها يوم بدر فقتلتم سبعين من كبارهم واسرتم سبعين فليهن فليهن الامر الخفة المصيبة عليكم مع انكم لا تستوون انتم وهم فان قتلكم في الجنة وقتلهم في النار قلتم ان هذا اي من اين اصابنا ما
وهزمنا قل هو من عند انفسكم حين تنازعتم وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون. فعودوا على انفسكم باللوم واحذروا من الاسباب المرضية ان الله على كل شيء قدير فإياكم وسوء الظن بالله. فانه قادر على نصركم ولكن له اتم الحكمة في ابتلائكم
ومصيبتكم ولكنه اتم اتم الحكمة بابتلائكم ومصيبتيكم ذلك. ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوكم بعضكم ببعض. ثم اخبر ان ما اصابهم يوم التقى الجمعان جمع المسلمين وجمع المشركين في احد من القتل والهزيمة انه باذنه وقضائه وقدره
لا مرد له ولابد من وقوعه. والامر القدري اذا نفذ لم يبقى الا التسليم له وانه قد وانه قدره لحكم عظيمة وفوائده جسيمة وانه ليتبين بذلك المؤمن من المنافق الذين لما امروا بالقتال وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله
عن دين الله وحماية له وطلبا لمرضاة الله. او ادفعوا عن عن محارمكم وبلدكم ان لم يكن لكم نية صالحة. فابوا واعتذروا بان قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم. اي لو نعلم انكم يصير بينكم وبينهم قتال لاتبعناكم وهم كذبة في هذا
قد علموا وتيقنوا وعلم كل احد ان هؤلاء المشركين قد ملؤوا من الحنق والغيظ على المؤمنين بما اصابوا منهم وانهم قد بذلوا اموالهم جمع ما يقدرون عليه من الرجال والعدد واقبلوا في جيش عظيم قاصدين قاصدين المؤمنين في بلدهم متحرقين
على قتالهم المتحرقين يعني قلوبهم تحترق فمن كانت هذه حالهم كيف يتصور ان انه لا يصير بينه وبين المؤمنين قتال خصوصا وقد خرج المسلمون من المدينة وبرزوا لهم هذا من المستحيل ولكن المنافقين ظنوا ان هذا العذر
يروج على المؤمنين قال تعالى هم للكفر يومئذ اي في تلك الحال التي تركوا فيها الخروج مع المؤمنين اقرب منهم للايمان يقولون ما ليس في قلوبهم وهذه خاصة المنافقين وهذه خاصة المنافقين يظهرون يظهرون بكلامهم
وفعالهم ما يبطلون ضد. اي نعم. ما يبطلون ضده في قلوبهم وسرائرهم ومنه قولهم لو نعلم قتالا لاتبعناكم قد علموا وقوع القتال ويستدلوا بهذه الاية على قاعدة ارتكاب اخف المفسدتين لدفع اعلاهما وفعل ادنى المصلحتين للعجز عن اعلاهم
لان المنافقين امروا ان يقاتلوا للدين فان لم امروا ان يقاتلوا للدين فان لم يفعلوا فلل المدافعة عن العيال والاوطان والله اعلم بما يكتمون فيبديه لعباده المؤمنين ويعاقبهم عليه. ثم قال ثم قال تعالى الذين قالوا لاخوانهم
اي جمعوا بين التخلف عن الجهاد وبين الاعتراض والتكذيب بقضاء الله وقدره. قال الله ردا عليهم قل فادرأوا اي عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين. انهم لو اطاعوكم ما قتلوا لا تقدرون على ذلك ولا تستطيعونه. وفي هذه الايات دليل
على ان العبد قد يكون فيه خصلة كفر وخصلة ايمان. وقد يكون الى احداه وقد يكون الى احداهما اقرب منه الى الاخرى شف يعني يعني هذه الايات سبحان الله العظيم يعني اختلف الاسلوب في الاسلوب الاول في في بداية
الهزيمة واظهار الهزيمة. والله عز وجل يقول فلا ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون. هنا اختلف الاسلوب. اسلوب في نهاية المطاف ان بيان حقائق واقعية ولذلك قال سبحانه وتعالى اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها انتم
واشد منها فانصبتم مثليها. انتم اسرتم قتلتم سبع واسرتم سبعين. وهم قتلوا منكم سبعين. قال قد اصبتم اثنين. قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم. تصريح بحقيقة سبب الهزيمة. وهو ان سببها المعصية من عند انفسكم. ولاحظ يعني قوله تعالى ان
على كل شيء قدير في خاتمتها ويعني واستنباط الشيخ رحمه الله من هذه الجملة الاخيرة ان الله على كل شيء قدير لما فاياكم وسوء فاياكم وسوء الظن بالله. فانه قادر على نصركم. يعني قد يدخل الانسان يقول يعني لو
وكان الله قادر على ان نصل لنصرنا كيف ننهزم؟ فرد الله عليهم قال هذا انتم والا الله لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء. مم اقول ولكن له اتم الحكمة في ابتلائكم ومصيبتكم. طيب هذه وقفة جميلة الوقفة الثانية يعني
موقف المنافقين موقف المنافقين يعني انا اذكر يعني باحثة جيدة جمعت مواقف المنافقين في الحروب فقسمتني الى ثلاث اقسام. موقف المنافقين في القرآن كلما جمعت من الايات. موقف المنافقين قبل الحرب
لو اطاعونا ومثل هذا الكلام. وموقفهم اثناء الحرب. ماذا يقولون؟ لما تبدأ المعركة وموقفهم بعد الحرب لما يقولون يعني يأتون بمثل هذه العبارات يعني شفت لاحظ ان الايات كلها تتحدث
عن مواقف المنافقين يقول يا وقيل تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا هذا اول اول معركة تعالوا نقاتل في سبيل الله وادفعوا قالوا لا يعلم قتالا اتبعناكم. فهذا موقوف قبل الحرب. طيب يقول
نعم ايضا في مسألة مهمة جدا وهي يعني قواعد قواعد التفسير عند عند مثل ما ذكرت لكم يمكن لو نمر على قواعد التفسير ما نجد القاعدة هذي وهي قاعدة صنعية معروفة وهي ارتكاب
اخفض الضررين او اخف المفسدتين لدفع اعلاها. فاستنبط الشيخ من هذه الاية يعني لو نعلم قتالا لاتبعناكم يومئذ اقرب منهم للايمان استنبط قال يستدل بهذه بهذه الاية على قاعدة ارتكاب اخفظ المسندين الدفع اعلاهما
وفعل ادنى مصلحتين للعجز عن عن اعلاهما لان المنافقين امروا ان يقاتلوا للدين فان لم الدين على الاقل يعني دفعا عن عن الوطن او دفعا عن عن يعني ابنائكم وعن اموالكم ولم يفعل لا هذا ولا
طيب. طيب ناخذ هذي الاية الاخيرة. طيب. قال تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحا بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوفا عليهم ولا هم يحزنون. يستبشرون بنعمة من الله
وان الله لا يضيع اجر المؤمنين. هذه الايات الكريمات فيها فضل الشهداء وكرامتهم وما من الله عليهم به من فضله واحسانه وفي ضمنها تسوية الاحياء عن قتلاهم وتعزياتهم وتنشيطهم للقتال في سبيل الله. والتعرض للشهادة. فقال ولا تحسبن
الذين قتلوا في سبيل الله اي في جهاد اعداء الدين قاصدين بذلك اعلاء كلمة الله امواتا اي لا يخطر اي لا يخطر ببالك وحسبانك ماتوا وفقدوا وذهبت عنهم لذة الحياة الدنيا والتمتع بزهرتها. الذي يحذر الذي الذي يحذر من فواته من
الذي الذي يحذر من فواته من جبن عن القتال وزهد في في الشهادة. بل قد حصل لهم اعظم مما مما يتنافس فيه المتنافسون فهم احياء عند ربهم في دار كرامته. ولفظ عند ربهم يقتضي علو درجتهم وقربهم من ربهم
يرزقون من انواع النعيم الذي لا يعلم وصفه الا من انعم به عليهم. ومع هذا فرحين بما اتاهم الله من فضله اي مرتبطين بذلك وقد قرت به عيونهم وفرحت به نفوسهم. وذلك لحسن وذلك لحسنه وكثرته وعظمته وكمال اللذة في الوصول
اليه وعدم المنغص فجمع الله لهم بين بين نعيم البدن بالرزق ونعيم القلب والروح. بالفرح بما اتاهم بما اتاهم من فضله فتم له النعيم والسرور وجعي. وجعلوا يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ان يبشروا
بعضهم بوصول اخوانهم الذين لم يلحقوا بهم وانهم سينالون ما نالوا الا خوف عليهم ولا هم يحزنون. اي يستبشرون بزوال المحذور عنهم وعن اخوانهم المستلزمة كمال السرور. يستبشرون بنعمة من الله وفضل اي يهنئ بعضهم بعضا باعظم مهنئ به وهو نعمة
ربهم وفضله واحسانه. وان الله لا يضيع اجر المؤمنين بل ينميه ويشكره ويزيده من فضله ما لا يصل اليه سعيهم. وفي هذه الاية اثبات نعيم البرزخ وان الشهداء في اعلى مكان عند ربهم. وفيه تلاقي ارواح اهل الخير وزيارة بعضهم بعضا. وتبشير بعضهم بعض
جميل شف اه سبحان الله العظيم على اختصار التفسير الا ان الشيخ رحمه الله يعني سبحان الله العظيم يكتب عن ويقرأ في في التفاسير ويجمع ويحاول ان يجمع بين الاقوال ويصوغ بعبارات مختصرة تعطي معاني كبيرة
شف قال هذه الايات الكريمات فيها اولا فضل فيها فضل الشهداء وكرامتهم وما من الله به عليهم ثم فيها تسلية في ضمنها تضمن التسلية. هذي ستأتينا قاعدة تفسيرية. وهي دلالة التضمن دلالة التزام شايف؟ يقول في ضمنها يعني ذكرنا بالمثال
يقول هذه ظاهرها ان في ان هذه دلالة دلالات المنطوق الصريحة هي تدل على فضل الشهداء. زين؟ دلالة التظمن او نعم التظمن او التزام انها تتظمن تسلية الاحياء عن قتلاهم وتعزيته نعم تعزيتهم وتنشيطهم للقتال شف عدة امور اول شيء
الاحياء عن عن من قتلوا وتعزيتهم وتنشيطهم للقتال في سبيل الله والتعرض للشهادة. اي نعم شف طيب ثم يقول لا تظن ولا يخطر ببالك ان هؤلاء اموات يعني لا تحسبن
اسلوب يعني نهي صريح لا تظن ولا يخطر ببالك انهم اموات ثم قال بل التي تفيد الاضراب يعني تنتقل من معنى السابق وتلغيه وتأتي معنى جديد بل احياء عند ربهم يرزقون. ولاحظ الشيخ هذي كلمة عند هذي المفسرين لها
يقولون العندية هنا عندية معنوية يعني عند ربهم يعني يعني مكانتهم واهل السنة والجماعة يقولون ومكانهم. فعندية حقيقية هذه يعني عند ربهم يعني في الجنة. قريبين من الله. هم يقولون لا. ما ما يمكن هذا
هذي عندي دائما اذا جاؤوا عندها فسروها بالعندية المعنوية. التي هي المكانة. المكانة ليست المكانة. الشيخ رحمه الله جمع بين الامرين قال ولفظه عند ربهم يقتضي علو يقتضي علو درجتهم وقرب من ربهم. هم ينفون القرب. نقول لا
طيب اي نعم قال نعم شف قال طيب قال جمعوا الله لهم بين نعيم البدن بالرزق ونعيم القلب والروح بالفرح شف فرحين يرزقون فرحين فجمع بينهم عن الشيخ رحمه الله يعني فعلا يفسر بتفسير دقيق وعن علم ومثل ما
في الاخير قال يعني استنبط من هذه الايات اولا نعيم البرزخ وان اهل القبور اما انهم نعمون في قبورهم او يعذبون. وهذا فيه دلالة على اثبات اثبات نعيم البرزخ او عذاب البرزخ. وهذه الاية ومثلها ماذا
اية البقرة وقال بل احياء عند انعم ولا تقول لمن يوقن في سبيل الله امواتا بل احياء اي نعم ومثلها ايات غافر ها النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم القيامة ادخلوا في الدار عن انهم في عالم البرزخ. وفي ايضا اية السجدة ولنذيقنهم العذاب الادنى دون العذاب الاكبر
في ايات تدل على على اه نعيم البرزخ وعذاب البرزخ. يقول في تلاقي الارواح ارواح اهل الخير وزيارة بعضهم بعضا وتبشير بعضهم بعضا. ان ان الاموات بعضهم يرى بعض ويتلاقون في ارواحهم. وان الاموات ايضا
احيانا تجد يعني او ان الاحياء يرون الاموات في المنام. يرى يعني اه يعني انا اذكر يعني كثير من حتى حوادث يعني قريبة هنا بعض الاموات توفوا فيراهم الاحياء. ماذا صنع الله بكم؟ قالوا كذا وكذا وكذا
تلاقي الارواح تلاقي الارواح. طيب. بما انه متصل نفس السياق لا بالعكس هذا الذي سيأتي بيتصل ما بعده. الذين استجابوا الذين قال لهم الناس هذي بداية الثمن صح؟ بداية الثمن من عند يستبشرون الى
طيب طيب خذ خذ الذين استجابوا عشان نقف عند قوله تعالى الذين قال لهم الناس او منهم ليحزنك يا شيخ سم نقف عنده ولا يحزنك انت الحين الذين استجابوا اخذتها؟ لا لا عشان ما نتأخر على الاخوان. هي متصلة من الذين استجابوا الى خلاص نوقف
نظيف وناخذها ان شاء الله الصورة ما بقي الا ما بقي الا يمكن لقائين ثلاثة باذن الله. بارك الله فيك وجزاك الله خير
