بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك. ومع تفسير من تفاسير القرآن
اخواني الكريم وهذا التفسير الذي بين ايدينا هو تفسير فتح القدير للشوكاني رحمه الله تعالى  نحن نقرأ في تفسير سورة الاحقاف ولا زلنا في اياتها و نواصل ما توقفنا عنده
تفضل اقرأ. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اعذبنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. واغفر لنا وللسامعين قال المؤلف ويرحمنا الله
تعالى واياه ولقد اهلكنا ما حولكم من القرى الخطاب لاهل مكة والمراد بما حوله من القرى قرى ثمود وقرى لوط ونحوهما مما كان مجاورا لبلاد الحجاز. وكانت اخبار متواترة عندهم. وصرفنا الايات لعلهم يرجعون
اي بينا الحجج ونوعناها لكي يرجعوا عن كفرهم فلم يرجعوا. ثم ذكر سبحانه انه لم ينصر انه لم ينصرهم من عذاب الله ناصر فقال فلولا نصره الذي اتخذوا من دون الله قربانا الهة. اي فهلا نصرهم الهتهم التي تقربوا بها
بزعمهم الى الله لتشفع لهم. حيث قالوا هؤلاء شفعاؤنا عند الله. ومنعتهم من الهلاك الواقع بهم. قال قال الكسائي القربان كل ما يتقرب به الى الله من طاعة ونسيكا. والجمع خراب كالرهبان والرهابين. واحد مفعول
ومن اتخذوا ضمير راجع الى الموصول. والثاني الهة. وقربان الحال ولا يصح ان يكون قربانا مفعولا ثانيا بدلا منه لفساد المعنى وقيل يصح ذلك ولا يفسد معنا ورجحه ابن عطية ابو البقاء وابوه حيان. وانكر ان يكون في المعنى فساد على على هذا الوجه
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله طيب عندنا الان ولقد اهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الايات لعلهم يرجعون. هذا خطاب لاهل مكة كما ذكر المؤلف بعد ما ذكر الله سبحانه وتعالى قصة عاد وما جرى لهم وما وما حل به من العذاب
ذكره سبحانه وتعالى اهل مكة انه اهلك عادا واهلك قرى اخرى غير عادية وقد اهلكنا ما حولكم من القرآن. طيب قال بعدها فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله  لولا هنا معناها هلا
هنا انها بمعنى فهلا يعني هلا نصرهم هل نصرهم هؤلاء؟ ما ما نصرهم ولم يستطيعوا ان ينصروهم. طيب هو بيتكلم عن الاعراب. الاعراب في قوله تعالى اتخذوا قال اتخذوا ينصب مفعوله
المفعول الاول  الموصول في الذين ولو انهم الذين اتخذوا من دون الله  اتخذوا الالهة قربانا. هو يقول قربانا لا يحال. ايه. طيب. اتخذوا اتخذوا هذه الاصنام الهة هذا التقدير اتخذه والثاني الانية اتخذوا هذه الهة والحال انها اتخذوها على وجه قربان يعني على
التقرب هو يقول هنا ولا يصح ان يكون القرآن مفعولا ثانيا لفساد لفساد المعنى ليش وقيل يصح ذلك لا يفسد المعنى ويقول اتخذوا اتخذوا آآ هذه المعبودات او الاصنام الهة
اي تقربا او يقال اتخذوا الالهة قربانا. اي جعلوا الالهة  يعني تقربهم الى الله او قربانا هو يقول لا لفساد معني لانهم لم يجعلوا الالهة وانما جعلها جعلوها معبودا. جعلوها معبودة. هذا الذي يقصد انه يفسد المعنى. لم يجعلوها قربان انما جعلوها معبودة
والرأي الثاني اللي رجحه ابن عطية وابو البقاء وابو حيان انه يصح لانهم قالوا ما نعبدهم الا ليقربني رسول الله فهم جعلوها قربة جعلوها قربة نقربهم الى الله واجعلوها زلفى
يعني ان قيل بالمعنى الاول اللي ذكره الشوكاني ورجح ان قربانا حال وانهم اتخذوا الاصنام الهة   هذا على انهم جعلوها الهة يعبدونها ويقربون لها قرابين ويطوفون حوله ويدعونها. المعنى الثاني لا لا يقصد بها العبادة هو الدعاء ونحو ذلك. وانما
يقصدون ان هذه الاصنام تقربهم الى الله فكله وجه وكل له فهم. فهم الشوكاني له فهم. وهؤلاء الذين ذكروا ترجيح هذا مثل ابن عطية وغيره هؤلاء لهم فمن رأى هذا اجازهم ومن رأى هذا اجازه
يقول وانكر ان يكون في المعنى فساد على هذا الوجه وتبعه ابو البقاء وابو حيان عندنا نعم الرحمن الرحيم والله بل ظلوا عنهم اي غابوا عن نصرهم ولم يحضروا ولم يحضروا عند الحاجة اليهم. وقيل بل هلكوا وقيل الظمير في ظن
الى الكفار اي تركوا الاصنام وتبرؤوا منها والاول اولى. قصده يوم القيامة يوم القيامة. ايوه اذا جاء يوم القيامة هذه الاصنام غابت عنهم ولم تنصرهم ولم تحضر كما يدعون انها تحظر عند الحاجة
فلولا نصرهم الذين اتخذوا منا قربانا الهة   لهم عند الله لتشفع لهم عند الله. بل ظنوا عنهم في الاخرة وغابوا عنهم وقيل بل هلكوا  اين اينة؟ وقيل الضمير يعود الى الكفار. بل ظل الكفار
الاصنام وتبرأوا منها والاول اولى اختاروا ولم يبين وجهه. اختياره هو دائما على طريقته انه يبدأ بالقول الاول الذي يريد ان يختار ان يبدأ به لكن لكن هل يمكن يعني مثلا ان نقول كلاهما؟ اي نعم يعني
ظلت ظلت الالهة وهم ضلوا عنها تركوها وتبرؤوا منها وكل يتبرأ وكل يلعن الاخر ها العابد المعبود يلعن بعضهم بعضا ويتبرأ بعضهم من بعض القرآن يصدق هذا الشيء في آيات اخرى انه يلعن بعضهم ويتبرأ بعضهم من بعض ويكون يعني يفر من الاخر
يصدق يصدق ويصدق القرآن. لكن عندنا يعني هل معنى الضلال من الهلاك لكن قد يقال معنا يعني يتضمنه اذا ظن اذا هلك لم يجده. لم يحضر عنده عموما في الجمع بينها ممكن لكن اللي يجي على الشوكاني يرجح الاول لانه السياق اي نعم السياق
ايوه اقرأوا ذلك قال رحم الله ذلك والاشارة بقوله وذلك الى ضلال الهتهم والمعنى وذلك الضلال اه اثر افكهم او اثر افكهم الذي هو اتخاذهم اياه والهة. وزعمهم انها تقربهم الى الله. قرأ الجمهور
ذلك افكهم افكهم بكسر الهمزة والسكون الفاء مصدر افك اي كذبهم وقرأ ابن عباس وابن الزبير مجاهد بفتح الهمزة والفاء والكاف. افكهم؟ ابو بكر افكهم نعم على انه في علم اي ذلك القول صرفهم عن التوحيد وقرا عكرمة بفتح الهمزة وتشديد الفاء افكهم
اي سيارة قال ابو حاتم يعني انقلبهم عما كانوا عليه من النعيم وروي عن ابن عباس انه قرأ بالمد بمعنى صارفهم افكهم  وذلك وذلك  هو المشهور الاول وذلك للحكم على انه مصدر
لذلك الذي حصل هو كلمه. هو كلمه  وقوله تعالى وما كانوا يفترون مع قومهم علاء واثر افترائهم او اثر الذي كانوا يفترونه وذلك اي كذب الذي كانوا يقولون انها تقربهم الى الله وتشفع لهم. وما كانوا يفترون اي يكذبوا
انها الهة  الان ينتقل بعد ذلك الى الاثار الواردة في قصة الاحقاف وما بعدها قال رحمه الله وقد اخرجه ابن جرير وابن ابي حاتم عن ابن عباس قال الاحقاف جبل بالشام واخرج البخاري ومسلم وغيره
واخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسجن ضاحكا حتى ارى منه لهواته انما كان يتبسم وكان اذا رأى او ريحا عرف ذلك في وجهه. قلت يا رسول الله الناس اذا رأوا الغيب فرحوا ان يكون فيه المطر
اذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية. قال يا عائشة وما يؤمنني ان يكون في عذاب؟ قد عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا هذا عارض ممطرنا. واخرج مسلم الترمذي والنسائي وابن ماجه عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا به فاذا تغيلت تغير لونه وخرج ودخل واقبل واكبر. فاذا فاذا مطرت سريعا فسألته فقال لا ادري عنه كما قال قوم معاذ هذا عارظ ممطرنا واخرجنا بالدنيا في كتاب السحاب
الاعظم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله فلما رأوا عارضا مستقبل اوديتهم قالوا غيم فيه مطر فاول ما عرفوا انه رأوا ما كان خارجا من رجالهم ومواشيهم تطير بين السماء والارض. مثل الريش دخلوا بيوتهم وغلقوا ابوابهم
فجاء ها؟ وغلقوا ابوابهم. فجاءت الرياح ففتحت ابوابهم ومالت عليهم بالرمل. فكانوا تحت ظل سبعة لهم انين ثم امر الله الريح فكشفت عنهم الرمل وطرحتهم في البحر فهو قول فاصبحوا لا
لا يرى الا مساكنهم. واخرج عبد ابن حميد وابن جريم والحاكم صح عن ابن عباس قال ما ارسل الله على عاد من الريح الا قتل خاتم في هذا واخرج ابن جرير وابن ابي حاتم في قوله ولقد مكنا فيما ان مكناكم فيه لا ان يقول لم نمكنكم واخرج ابن
قال مما مكنت فيه هذه الامة وكانوا اشد قوة واكثر واطول اعمارا الملاحظة الاول الاثر الاول ابن عباس قال جبل في الشام في الاحقاف جبل جبل بالشام قد يكون اسمي اخر
يعني الاسماء تتكرر صحيح مثلا قد يكون في الجنوب في الشمال بنفس الاسم الرمال مثلا مم الرباط رباط اليمن رباط المغرب مثلا مثلا يعني مثل هذا مثل آآ الجزيرة جزيرة العراق يقال انه اسم مكرر. هذا
الاثر الثاني يقول ما رأيت رسول الله والذي بعده اذا عصبت الريح هذا ليست تفسيرا للسورة وانما ذكره من باب الاستشهاد التفسير الاخير الذي ذكر عن ابن عباس في كتابة العظمة وكتاب السحاب
والذي بعده طيب يقول هنا هذا في قوله      يقولون ان المطر في القرآن الكريم اذا جاء يأتي على الوجه العذاب كلمة مطر عذاب للقرآن الا في موضع في سورة النساء
من مطر يسمى غيث والمطر اذا قيل مطر فهو في العذاب لكنه هذا ليس على اطلاقه   سمي مطر  قال اذا اذا جاء رباعيا وهو في الخير والرحمة واذا شجع ثلاثيا فهو في العذاب. قلت مثلا انطردنا او ها
مطر مطر فلان  حتى هذا ليس بفضل الله. مطرنا. لا ولقد اتوا على القرية التي امطرت امطرت يعني ممكن يقال ان اغلب ممكن ننتقل للموقع اللي بعده نعم ثم قال رحمه الله في قوله تعالى واذ صرفنا اليك نفرا من الجن قال رحمه الله لما بين سبحانه ان في الانس
من امن وفي من كفر بين ايضا في الجن كذلك فقال هذا ربط البيوت مناسبة والمناسبة التي يقول الشيطان لا تناسب ولا في السور وهو ما يثبت ذلك فقال رحمه الله صرفنا اليك نفرا من الجن. العامل في الظرف مقدر اي واذكر اذ صرفنا اي وجهنا اليك نفرا من الجن
اليك وقوله يستمعون القرآن في محل نصب صفة ثانية لنفرا. او حال لان النكرة قد تخصصت بالصفة الاولى فلما حضروا اي حضروا القرآن عند تلاوته. وقيل حضر النبي صلى الله عليه وسلم ويكون في الكلام التفات من الخطاب الى الغيبة
اول او لا قالوا وانصتوا اي قال بعضهم لبعض اسكتوا اي امر بعضهم بعضا بذلك لاجل ان يسمعوا. فلما قضي قال الجمهور قضي مهنيا للمفعول اي فرق من تلاوته وقرأ حبيب ابن عبد الله حبيب ابن عبد الله ابني عبيد الله ابن الزبير ولاحق ابن
على البناء للفاعل. فلما قضى اي فرض النبي صلى الله عليه وسلم بتلاوته والقراءة الاولى تؤيد ان الضمير في حفروه للقرآن والقرآن الثانية فايد انه النبي صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى ولوا الى قوم منذرين صرفوا قاصدين الى من وراء الى من
من قوي منذرين. لهم عن منذرين لهم عن مخالفة القرآن ومحذرين لهم وانتصاب مدرين على الحال المقدرة اي مقدرين الانذار اي مقدرين الانذار او مقدرين الانذار وهذا يدل على انهم امنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم. وسيأتي في اخر البحث بيان ذلك. بعض الاشياء زين او
اقول هنا فلما حضروا حضر القرآن عند تلاوته اي الجن. وقيل حضر النبي ويكون في كلام الجهاز من خطابي ما قال فلما حضروك وان صرفنا اليك حظروك وانما غير قال حضروه الالتفات هذا كله التفات
يعني كما قال ابن الاثير هو شجاعة العربية اي نعم فالجهاد يعتبر من بلاغة القرآن الكريم ولا تكاد تجد يعني القرآن ولا تكاد تتجاوز صفحة من صفحات القرآن الا وتجد فيها التفاتا التفاتا تجد فيها التفاتا والالتفات يدور على الضمائر الثلاثة
واذا كنا على الضمان الثلاثة اصبحت صوره ست  وما بين المخاطب ومتكلم وغالي والتفات في القرآن الكريم يعد من سور البلاغة القرآنية ولا لحكم واسرار في مثل هذا الامر قال هنا قال التفات من الخطاب الى الغيبة
والاول اولى. اي فلما حضروه اي حضروا القرآن لماذا طيب؟ قال لا يشد من الشوكاني. طيب لماذا قتل؟ لماذا قلت؟ والاول اولى لانهم قالوا انصتوا استماع القرآن. فالمقصود به القرآن
يستمعون القرآن يستمعون القرآن يستمعونك    ما الفرق بين الانصات سكوتي  غادي يكون سكوت مع تركيز ومتابعة والسكوت لا قد لا يكون ملتفت اليه لكنه يسكت عن الكلام  لذلك الله دائما في القرآن سبحان الله العظيم. يأتيه من صلاته. واذا قرأ القرآن وانصت. يعني ركز
فلما قضى فلما قضي نعم قال هنا فلما قضى القراءة اثناء العيد قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول انتصار منذري الحال مقدرة. ليش لانهم هم ما زالوا عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى الان وصلوا الى قومهم حتى وهو يقول حال مقدر يعني ستكون حالا
خالدين فيها في الجنة. يقول حال مقدر لان المؤمنين لم يدخلوا الجنة. لا. فهم خالدين فيها في المستقبل. هذا هذا معنى الحال المقدرة  اقرأ رحمه الله وقوله تعالى قالوا يا قومنا انا سمعنا كتاب انزل من بعد موسى يعنون القرآن في الكلام حذف والتقدير فوصلوا الى قومهم فقالوا
يا قومنا قال عطاء كانوا يهودا فاسلموا يصدقني ما بين يديه اي بما قبل اي بما قبله من الكتب المنزلة. يهدي للحق اي الى الدين الحق والى طريق مستقيم اي
الى طريق الله القويم. قال مقاتل لم قال مقاتل لم يبعث. لم يبعث الله نبيا الى الجن والانس قبل محمد صلى الله عليه وسلم كان من مقر لم لم يبعث الله نبيا الى الجن والانس قال يا محمد
هل يعني هو ما هي مسألة عندنا مسألة المسألة الاولى عن النبي صلى الله عليه وسلم هل هل لم يبعث الى الى الجن الا محمد وقبله لم يبعثون؟ هذه مسألة المسألة الثانية هل بعث الى
من الجن الرسل لكن هم يقولون سمعنا كتابا انزلنا وهذا لا يلزم انه بعث موسى اليه. قد يكون هم عندهم اخبار من السماء واخبار في الارض ان هناك كتابا انزل
وهو التوراة. لا يزال موسى يذهب اليهم. موسى اصلا هو كان هو كان هو كان نبيا خاصا في بني اسرائيل ولذلك قال الامام الفضل انت موسى بني اسرائيل المسألة قال انت موسى بني اسرائيل ادل على انه
وكان الرسول يرسل وكان وكان الرسل يبعثون الى اقوامهم. خاصة. اي نعم. هذا يدل على  اولا نعرف ان هذه الآيات تنص على قصة وصورة الجن ايضا توضح ذلك اكثر وهؤلاء قال بعض اهل العلم سير ان هؤلاء هم يسمون
وكان وكان مكانهم في الشام في الشام وكانوا يبحثون في الارض لما سمعوا انهم هناك نبيا ارسل في الارض وكانوا يبحثون عن عن مواطن هذا النبي وقيل ان النبي صلى الله عليه وسلم قابلهم
اه عندما جاء من الطائف ورد الرجوع الى مكة في وادي نخلة صلى الليل لما صلى اجتمع في جبريل حوله وازدحمت وتلبد بعضهم على بعض كانوا يكونون عليه واستمعوا له وانصتوا وسمعوا القرآن وامنوا. وذهبوا منذرين. حتى يقال ان كلمة منذرين تدل على ما انها
هذه يذكرها بعض اهل السير وبعضهم يقول آآ يقول لا انه خرج مرة  معاذ رضي الله عنه او ابي ذر او ابن مسعود ابن مسعود قال له يعني في مكانك ولا تتجاوز الخطأ ذهب ابن مسعود سمع اصواتا قوية فخشع النبي صلى الله عليه وسلم
فلما رجع اخبره الخبر وقد يقال ان اكثر من واقع. انها وقعت النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من مرة من الجن. قد قابلوه اكثر من مرة واسلموا وقد يقال الله اعلم ان ان بعث بعث الله سبحانه وتعالى
هؤلاء النفر من الجن يؤمنون حتى يسلي نبيه صلى الله عليه وسلم بعدما كان موقف الطائف وموقف اهل مكة فاراد سبحانه يصلي حتى ان في هذه الواقعة التي حصلت في في هذا الوقت وهذه قد حصلت والله اعلم في السنة العاشرة
وهي في السنة العاشرة لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم بعد بعد موت خرج يستنصر باهل الطائف ثم عاد ومنعته مكة بعدها وقعت واقعة الاسراء والمعراج العاشرة قبل الهجرة بثلاث سنوات
عرج به صلى الله عليه وسلم اسري به ثم عرج به الى السماء. وكل هذا تثبيت للرسول صلى الله عليه وسلم وتسلية لمالك من قومه بان بان ارسل اليه نفر من الجن حتى تطمئن نفسه وايضا رفعه من ضيق الارض الى الى
الله اعلم طيب قال رحمه الله قوله تعالى يا قومنا اجيبوا داعي الله وامنوا به يعلون محمدا صلى الله عليه وسلم او القرآن يغفر لكم من ذنوبكم اي بعضها وهو ما عدا حق العباد. وقيل
ان من هنا لابتداء الغاية وقيل ان من هنا لابتداء الغاية والمعنى انه يقع ابتداء الغفران من الذنوب ثم ينتهي الى غفران ترك ما هو الاولى. وقيل هي زائدة وقوله تعالى والصحيح الصحيح المعنى الثاني
قوله يغفر لكم من ذنوبكم بلا شك ان ان اذا امنوا وهم كانوا كفارا فان التوبة تجب مقبرة فجميع الذنوب من غير استثناء ولا يقال انها تغفر حقي او حق كذا. والصحيح ان الله يغفر الذنوب جميعا
ويبدل السيئات حسنات والقول بانها زائدة على تقدم الصحيح عن عدم القول به وهذا هو الصحيح الصحيح قول لابتداء الغاية من هنا الابتداء يغفر لكم من ذنوبكم حتى يزيلها جميعا ولذلك
الايات القرآنية لا تأتي منه يغفر لكم ذنوبكم هذا يدل ان ليس بعض الذنوب قال رحمه الله من عذاب اليم وهو عذاب النار. وفي هذه الاية دليل على ان حكم الجن حكم
ميسي في الدوام والعقاب والتعبد بالاوامر والنواهي. وقال الحسن ليس لمؤمن جن دواو غير نجاة من النار ابو حنيفة والاول اولى. وبه قال مالك الشافعي ابن ابي ليلى وعلى القول الاول. فقال قائل نبي انه بعد نجاة من النار
كونوا ترابا كما يقال البهائم. والثاني ارجح وقد قال الله الثاني ارجح ما هو الثاني في  الثاني عند الشوكاني اللي هو يقول ان نجاتهم من النار. هذه فقط نجاتهم من الحسن
ويقول الدليل على ان حكم الجن حكم طيب وقال الحسن ليس لهم طيب الا النجاة الى النار وقال قال والاول اولى الاول اللي يقوله اولى هو ان حكم الجن حكم في الثواب والعقاب في الجنة والنار
وبه قال ذلك والشافعي قال مالك الشافعي ان على الرأي الاول يبارك والشافعي ان الرأي الاول وابو حنيفة على الرأي الثاني طيب وعلى القول الاول فقال مع القول الاول هذا يريدني الان يعني وقال القائلون به انهم بعد نجاتهم من النار قال لهم
القول الثاني قال قائلون به اللي هو انهم ينجون هو الحسن. الحسن وابي حنيفة. يقول انهم بعد نجاتهم من النار يقال لهم كونوا ترابا كما يقال ثم عاد قال والثاني ارجح
يعني يوجد الظن الشوكاني انه يرجح الاول الاول يقول الشافعي ومالك يحاولون معاملة الانس. زين؟ لانه استدل بآية الرحمن يقول وقد قال الله في مخاطبة الجن والانس دل على انه
عموما هو الشوكاني يوجه يرجح قول الجمهور انهم يعاملون معاملة الناس قال وقد قال الله سبحانه وتعالى في مخاطبة الجن والانس ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي الاء فامتن سبحانه على الثقلين وان جعلت جزاء محسنين جنة. وانائنا في هذا ها هنا على ذكر
من عذاب اليم ومما يؤيدها ان الله سبحانه قد ان الله سبحانه وتعالى قد جاز كافرا بالنار وهو مقام عبد الفتاح ومما يؤيد هذا ايضا ما في القرآن الكريم من في غير موضع ان جزاء المؤمن الجنة وجزاء من عمل
صالحات جنات وجزاء من قال لا اله الا الله الجنة وغير ذلك مما هو كثير في الكتاب والسنة وايضا قوله تعالى الرحمن ولمن خاف مقام ربه جنة في اية الرحمن وهي لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان. دل على ان انهم انهم ينعمون
النعيم في الجنة   الادلة العامة والادلة الصريحة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في الجن انهم يعذبون في يعني في عصاة الجن ذكر الله انهم يدخلون النار قال ادخلوا اي نعم وقال ايضا
الذين كفروا ربنا ارنا اي نعم هذا صحيح صريحة     ثم قال رحمه الله قد اختفى من علمه هل ارسل الله الى الجنة الا الجن رسلا منهم او نام القرآن ان الرسل من الانس فقط كما في قوله وما سلمت بك الا رجالا نوحي اليهم من اهل القرى. وقال تعالى وما قبلك
وقوله تعالى وما ارسلنا قبلك من المرسلين انا انهم ليأكلون الطعام. ويمشون وهذه نفس الشيء الجن يأكلون يمشون في الأسواق وقال سبحانه إبراهيم الخليل واجعلنا في ذريتي النبوة والكتاب وكل نبي بعثه الله بعد إبراهيم فهو من ذريته وأما قوله تعالى في سورة الأنعام يا
منكم يقصون عليكم اياتي. فقيل المراد من مجموعة ياسين. وصدق على احدهما وهم الانس في كونه يخرج منهم اللؤلؤ والمرجان اي من احدهما لقوله تعالى ومن لا يجد داعي الله. طيب ما ارجح. نعم. ولا ارجح. لا ما ارجح
يدل الانسان الصحيح وانما الجن فيهم منذرين  طيب ثم قال رحمه الله ومن لا يجب داعي الله فليس من معجز في الارض. اي لا يفوت الله ولا يسبقه ولا يقدر على الهرب منه. لانه وان هرب كل ما هرب
فهو في الارض لا سبيل له الى الخروج منها وفي هذا ترهيب شديد. وليس له من دونه اولياء اي انصار يمنعونه من عذاب الله سبحانه بعد استحالة نجاته بنفسه. استحالة نجاته بواسطة غيره والاشارة بقول اولئك. الى من لا يجيب داعي الله
اي ظاهر واضح ثم ذكر سبحانه دليلا على البعث فقال اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض الرؤية هنا هي القلبية التي بمعنى العلم والهمزة والهمزة للانكار والواو للعطف على مقدر اي الم يتذكروا ولم يعلموا انها ان الذي خلق هذه الاجرام
العظام من السماوات والارض ابتداء ولم يعي بخلقهم. اي لم يعجز عن ذلك ولا ضعف عنه. يقال عني بالامر وعن ومنه قول الشاعر ايوب امرهم كما عيت ببيضها الحمامة قرأ الجمهور ولم يعي بسكون العين وفتح الياء. مضارع وقرأ الحسن بكسر العين وسكون
عيا قوله تعالى الباء زائدة بالتوكيد كما في قوله تعالى وكفى بالله قال الكسائي والفراء والزجاج العرب تدخل الباب مع الجحد والاستفهام. فتقول ما اظنك بقائم والجار على انها خبر لان. وقال ابن مسعود وعيسى ابن عمر والاعرج والجحدري ابن ابي اسحاق ويعقوب وزيد
ابن علي يقدر على صيغة يقدر على صيغة المضارع. واختار ابن عبيد القراءة الاولى ليش المسبق يقدر القراءة الاولى واختاره حاتمين القراءة الثانية قال ان دخول الباء في خبر قبيح قوله تعالى بلى انه على كل شيء قدير. لا يعجزه شيء
الاولى يعني انتقال الى لما قال قال اولم يروا ان الذي خلق ان الله الذي خلق السماء قادر ان يحيي الموتى مش علاقته بما قبلها من الايات يقول انه لما ذكرها الجن وذكر يعني
من آمى منه مستجاب لله وسمع وانصت قام منذر وحذر قومه من العذاب الاليم ذكر سيكون هذا العداء متى يكون سهام الجزاء لمن امن منه؟ ذكر اه البعث الذي جاز به الناس
قدرة الله على البعثة  حديث عن البعث طيب هذا قد يكون وجه دي ربط الايات هنا يقول طيب يقول   في خلقهن بقادر بقادر. يقول اه قاله ابو عبيدة ابو عبيدة والاخفش الباء زائدة للتوكيد
طيب كما في قوله وكفى بالله شهيدا يقول قال الكسائي والفراء والزجاج على الارض تدخل الباب مع نجحت اي النفي يعني دائما اولا في كثير من ما جاءنا من بشير ايوا
وايضا الباب ظالما في انجحت والاستفهام. طيب اختراع هنا اه بقادم على ان يحيي او يقدر على ان يحيي طيب واصل ما شاء الله نعم ثم قال رحمه الله ويوم يعرض الذين كفروا على النار الظرف متعلق بقوله
بقول مقدر اي يقال ذلك اليوم للذين كفروا. اليس هذا بالحق؟ وهذه الجملة الجملة هي المحكية بالقول. والاشارة بهذا الى مشاهد لهم يوم عرضهم على النار. وفي الاكتفاء بمجرد الاشارة من التهويل المشار اليه. والتفخيم لشأنه ما لا يقرأ كأنه
امر لا يمكن التعبير عنه بلطف يدل عليه قالوا بلى وربنا ان اعترفوا حين لا ينفعهم الاعتراف واكدوا هذا الاعتراف بالقسم. لان المشاهدة هي حق اليقين الذي لا يمكن جحده ولا انكاره. قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. اي بسبب كفركم بهذا في الدنيا. وانكاركم
وفي هذا الامر لهم بذوق العذاب. توبيخ بالغ وتهكم عظيم نعم ثم قال رحمه الله لما قرأ سبحانه الادلة على النبوة على النبوة والتوحيد والمعاني امر رسوله بالصبر فقال قال سبحانه وتعالى فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل. والفاء جواب شرط محدود. اذا عرفت ذلك وقامت عليه البراهين
ينجح ولم ينجح ولم ينجح في الكافرين. فاصبر كما صبر اولي العزم اي ارباب الثبات والحزم. فانك منهم قال وهم اصحاب الشرائع إبراهيم فأمر الله رسوله أن يكون رابعهم وقال السدي هم ستة إبراهيم وموسى وداوود وسليمان وعيسى ومحمد صلى الله عليه
وسلم وقيل نوح وهود وصحيح وشعيب ولوط وموسى وقال ابن جرير ان منهم اسماعيل ويعقوب ايوب وليس منهم يونس وقال الشعبي هو الذي يأمروا بالقتال فاظهروا كاشفة وجاهدوا كفرة وقيل مذكورون في سورة معهم ثمانية عشر ابراهيم واسحاق
وهم ثمانية ثمانية وهم ثمانية عشر ابراهيم اسحاق يعقوب ونوح وداوود سليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى والياس واسماعيل واليسع ويونس ولوط واختارها هذا الحسين من فضل قوله بعد ذكره اولئك الذين هداهم الله فبهداهم اقترف. وقيل ان الرسل كلهم اولوا عزم وقيل ومثنى
النبي ارسل الى بني اسرائيل وقال الحسن هم اربعة. ابراهيم وموسى وداوود وعيسى قولوا تعالى طيب يعني ما راجع. نعم ما رجع الله اعلم الاقرب والاشهر انهم الذين ذكرهم الله في سورة الاحزاب والشورى وهم الخمسة المشهورون
وهم الذين يعني كل شخص له ميزة. ويؤيدهم حديث الشفاعة لم يأتون نوح وابراهيم وموسى ثم عيسى ثم محمد وهذا الاقرب الشوكاني رحمه الله ذكر هذه الاقوال الكثيرة   قد يكون عدم ترجيح قد يكون عدم ترجيح انه قد يقول هذه مسألة لا يترتب عليها كشيء وممكن تجوز كلها
ثم قال رحمه الله ثم قال رحمه الله كأنك ثم قال رحمه الله ولا تستعجل لهم اي لا تستعجل العذاب يا محمد للكفار لما امر سبحانه بالصبر ونهى عن استعجال
لقومه رجاء يومنا قال كأنهم يوم يرون ما يوعدون من العذاب لم يلبثوا الا ساعة من نهار اي كانهم يوم يشاهدون في الاخرة لم يلبثوا في الدنيا الا قدر ساعة من ساعات الايام لما يشاهدونه من الهول العظيم والبلاء المقيم. قرأ الجمهور بعد
خبر مبتدأ محذوف. اي هذا الذي وضع وعدتهم به بلاغ. اي تلك الساعة بلاغ او هذا القرآن بلاغ. او هو مبتلى هذا هو الخبر والاموات بعد قوله ولا تستعجل لهم. اي لهم بلاء وقرأ الحسن وعيسى ابن عمر. وزيد ابن علي بلاغا بالنصب على المصدر
اي بلغ بلاغا بلغ بصيغة الامر وقرأ اه عفوا بلغ بصيغة الامر وقولي بلغ بصيغة ماضيه لكم ان القوم الفاسقون قرأ الجمهور فهل يهلك على بنائه للمفعول وقرر حيصا على البناء للفاعل
والمعنى انه لا يهلك من عذاب الله الا القوم خارجون عن طاعة الله. الواقعون في معاصي الله. قال قتادة لا يهلك على الله الا مشرك وقيل هذه الاية اقوى اية في الرجاء. قالت تأويله لا يهلك مع رحمة الله وفضله الا القوم الفاسق
مفهوم مفهوم مخالف مفهوم ايه اذا هلك الفاسقون فمن دون الفسق ها لرجاء الله طيب انتهى يعني من الصورة والان سيختم بالاثار قال رحمه الله وقد اخرجنا به شيء وابن منيع ابن منيع والحاكم وصححه ابن مردة نعيم وبياقي كلاهما في الدلائل عن ابن مسعود قال هبطوا يعني الجن
عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن يغطي نخلة فلما سمعه قالوا وانصتوا قالوا صه وكانوا تسعة قالوا صهيب كان تسعة احدهم سوبعة. واخرج احمده الجليل ابن المقتوي عن الزبير
قال بنخلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء الاخرة. كانوا يكونون عليه لبدا. واخرج عن ابن عباس قال نكوان تسعة نفر من اهل نصيب فجعلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم رسل
الى قومهم واخرجه وقال اتوه ببطن نخلة واخرج الطبراني عنه ايضا قال صلبت الجن الى صلبت الجن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين. وكانوا اشراف الجن بنصيبين واخرج البخاري ومسلم وغيره مع مسلم قال سألته ابن مسعود من اذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن لي تستمع القرآن قال قال ابن مسعود
هذا تميم شجرة واخرج عبد الحميد واحمد مسلم والترمذي عن عن وعن عتق ما قال قلت لابن مسعود هل صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم منكم احد ليلة الجن؟ قال ما صحبهم منا احد مالك فقدناه ذات ليلة وقلنا
روتين استطير ما فعل؟ قالوا فمتنا بشليل لتبت لينقاض  اغتيل هو القتل في غيبة خداع على غفلة مستطيل يعني طارت به الجنة. قال ما فعلت؟ نعم قال فمتنا من شر ليلة بات فيها قوم فلما كان وجه الصبح اذا نحن به يجيء من قبل حراء فاخبرناه فقال انه اتاني داع
واخرج احمد عن ابن مسعود كتم رسول الله صلى الله عليه ليلة الجن وقد روي محروها نحو هذا من طرق والجمع فينا روايات بالحمل على قصة وقعت منه صلى الله عليه وسلم مع الجن حضر احداهما
السعودي هو لم يحضر ولم ولم يحضر في الاخرى. وقد ورد تحايل كثيرة اننا ان الجن بعدها لوفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم. مرة بعد قاموا واخذوا عنه الشرائع. لهذا ممكن ان يعني اكثر من الباطل تنوعت
نعم قال رحمه الله اخرج ابن ابي حاتم ابن مردة ويعني ابن عباس قال اولو العزم من الرسل النبي صلى الله عليه وسلم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى واخرج   نعم طيب
الذين امروا بالقتال حتى مضوا على ذلك نوحا وهود والصالح موسى وداوود سليمان واخرج ابن بلغني ان اولي العتم من رسل كان ثلاث مئة وثلاثة عشر واخرج ابن ابي حاتم والدينمي عن عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صائم
ثم ظل صائما فقال يا عائشة ان الدين ينبغي لمحمد وعلى ال محمد ان يا ان الله لم ير من اولي النعمة من الرسل الا يصلي على مكروهها والصبر عن محبوبها. ثم لا يرضى مني الا ان يكلفني ما كلف
اصبر كما صبر اولو العزم من الرسل. اني والله لاصبرن كما صبروا جهدي ولا قوة الا بالله بهذا يعني ينتهي تفسير هذه السورة العظيمة الجليلة وهي سورة الاحقاف وهي من السورة المكية التي تعالج قضايا العقيدة من الايمان بالله وتوحيد
والايمان بالرسل وبمحمد صلى الله عليه وسلم والايمان بالقرآن الكريم والاعتراف به. بانه منزل من عند الله سبحانه وتعالى وذكر الله سبحانه وتعالى في هذه السورة هذه الامور التي دائما تعالج فيها السور
المكية ما شاء الله سبحانه وتعالى قصة اه اه قصة القوم عاد وهم بالاحقاد حتى سميت السورة باسم القصة يعني ذكر هذا اللفظ فيها الذي لم يتكرر في القرآن في اي موضع ولانها قصة عجيبة عظيمة ذكرها الله سبحانه وتعالى بين يعني
مآل هؤلاء المعاندين الكائرين تحذيرا لاهل مكة وما وقع لهم ثم يعني ثنى بقصة الجن وكيف كان موقفهم من الايمان والتسليم والانطلاق بالنذارة لقومهم كيف صدقوا كيف امنوا يعني كان هذه رسالة لاهل مكة يعني الانس من اول قوم عالم الانس عاندوا وكفروا فانزل الله بهم العذاب
وهؤلاء نهر من الجن امنوا وصدقوا فنجوا من العذاب رسالة لاهل مكة تحذيرا وهذا القرآن يعني دائما بهذا الاسلوب والانذار والتبشير ونحوه ثم ختمت بعظمة وقدرته على بعث الناس ومجازاتهم. ويعني ايضا توجيه النبي صلى الله عليه وسلم على الصبر والتحمل
العلماء ياتيه من قومه وعلى ان يبلغ رسالة ربه. هذه صورة عظيمة حقيقة والحمد لله استفدنا منها. وتأملناها فيها من ما فيها من مواعظ وتوجيهات وفوائد واحكام ايظا فيها بعظ الاحكام المستنبطة منها نسأل الله سبحانه وتعالى ان
وفقنا وان تقبل منا وان يعيننا على على تدبر هذا الكتاب العظيم وما فيه من حكم واحكام ان شاء الله في اللقاء القادم ندخل الى السورة التي تليها وهي سورة محمد. اللهم وفق سواء السبيل وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

