الحادي والعشرين الكتابة عن الشيخ حال الدرس والمذاكرة. وهي تختلف من شيخ الى اخر فافهم. ولهذا ادب وشرط. اما فينبغي لك ان تعلم شيخك انك ستكتب او كتبت ما سمعته مذاكرة
فتشير الى انك كتبته من سماعه لدرسه. نعم الدروس العلمية يكون فيها نفائس وفوائد وتعليقات وتقييدات وقواعد  مهمة جدا فيحسن بطالب العلم ان يكون معه قلم يقيد هذه الفوائد الفوائد قد تكون معلومة عندك الان لكن بعد سنة سنتين تبحث عنها ما تجدها
وهذا شيء لبسناه كنت احضر في درس طويل عند احد الشيوخ. وكان هذا الدرس بعض الفوائد التي يذكرها الشيخ يعني معلومة وبعضها غير معلومة. فلما مضت سنوات اردت ان اشرح هذا الكتاب فكنت احيانا اجد بعض المواضع
الذي ما كنت اقيدها او كنت غبت في ذلك الدرس ولم استدرك الفائدة فندمت ندما شديدا اني لم اقيد هذه الفوائد. فالعلم فالعلم صيد والكتابة قيده. قيد صيودك بالحبال الواثقة. فمن
ان تصيد غزالة وتتركها بين الخلائق طالقة. ولذلك كان العلماء يكتبون. فكانوا يطوفون شرقا وغربا فيسمعون عن الشيوخ وما سمعوه يقيدوه ما سمعوه يقيدوه فاذا رجعوا كان هذا الحصن حفظ
ثم ينتقلون الى حفظ صدورهم. فيتدارسون يحفظون ما قيدوه. فنصيحتي ايتها المباركات احرصن على  ولو كانت الفائدة ترين انها فائدة عابرة قيدها. الان عابرة لان المعلومات متزاحمة عندك وهذا انفتح له هذا وهذا
من ذكر المسألة الفلانية لكن بعد فترة تريدين ان تستذكري هذه القاعدة والفائدة وحل الاشكال او الجمع بين المتعارف فلا تستطيعين
