الاربعون المناظرة بلا مماراة. اياك والمماراة فانها نقمة. اما المناظرة بالحق فانها نعمة يلي مناظرة الحق فيها اظهار الحق على الباطل. والراجح على الموضوع فهي مبنية على المناصحة والحلم الامارات في المحاضرات والمناظرات فانها تحد تحجج ورياء ولغط وكبرياء ومغالبة
واختيام وشحناء ومجاراة للسفهاء فاحذرها واحذر فاعلها تسلم من المآثم وهتك المحارم تسلم وتكبت المأسم والمغرم نعم الشيخ احسن الله يقول لا بد ان تعلم ان هناك فرق بين المناظرة وبين الممرات
فالمماراة هذه ملهومة ولذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام انا زعيم ببيت في ربط واما المناظرة فهنا يختلف حكمها على حسب فان كان المقصد احقاق الحق ورد الباطل فهي مشروعة بل قد تكون واجبة. وان كان المقصد منها
ابطال الحب واحكام الباطل فانه شرع. فاذا كان اذا اردت ان تناول احد تجادله. فليكن من التوصل فاذا كان مقصدك التوصل بالحق ما يضيق هل كان الحق على لسانك او على لسان صاحبك
اذا كان مفسدة التوصل للحق لا تحملك المناورة على المباراة على التكبر على التعالي على التطور على الله بلا علم. ولذلك تكلم العلماء على اداب المناورة. في كتاب جميل جدا. الشيخ محمد الشنقيطي رحمه الله بعنوان
اذاه او ادب ومناظرة ادب المناورة تكلم على الاداب التي ينبغي لمن اراد ان يناظر وان لمن؟ اراد ان يفعل ذلك ان يتلذذ بها. نعم
