الثامن والاربعون المداراة ولا المداهنة المداهنة خلق منحط اما اما لكن لا تحدث بينهما فتحملك مداهمة الى النفاق المجاهرة. والمداهنة هي التي تمس دينك الفرق بين المداهمة والمدارات المداهنة المدارات هي
لذلك بما يستطيع فيدالهم دعواته اذا ما استطاع ان كلية يدانيه مداواة ولا يقبله بيننا وانما يدفعه قدر الطاقة اما الفرق بالحق وعدم نهي. بالحق وعدم نفعه. هذه سهلة. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام تقول عائشة
فقالوا فلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذ سأقول فلما ذهب علمه القوم فقالت عائشة لما خرج يا رسول الله قلت عنه كذا وكذا فلما دخلت او دخل النت له قوم
قال نعم يا عائشة ان من شر الناس من ودعه الناس يعني وادعوه ولا ينوه اتقاء فاحشه. فبعض الناس تحتاج الى ان تداريه بشرط الا تكون حقوق لله يجب ان تقوم به. فاذا وصلنا الى موقف تستطيع
ان تقوم به وهنا سكوتك عن هذا المنكر يعتبر نداء. الا اذا كان فيه ذلك عليه سيتأكد يترتب منكرا اشد ابن القيم رحمه الله كلام جيد في اول مفتاح دار السعادة تكلم عن الفرق بين
وبين التواضع وبين العزة والتكبر والمداهنة والمداومة بكلام ابليس في اول المجتهد اسمه. المداهنة مع قدرته على اما المداواة فان الانسان فانه مدافعة الباطل قدره الطاقة ولو ادى الى يعني الوقوف يعني ولو ادى الى تركه يعني ولو ادى الى عدم
مدافعة الباطن. طبعا هذا ليس هو التعريف الضار. ولكن هذا من معنى
