بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الحافظ ابو بكر البيهقي رحمه الله تعالى في كتاب الاسماء والصفات في تتمة كلامه على جماع
وبذكر الاسماء التي تتبع اثبات التدبير له دون ما سواه. ومنها الوهاب قال الله عز وجل فيما يقول الراسخون في العلم وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. وقال جل وعلا العزيز الوهاب. وروينا
واخبرنا ابو عبد الله الحافظ قال اخبرنا عبد الله ابن جعفر ابن دروس قال حدثنا يعقوب ابن سفيان قال حدثنا ابو عبدالرحمن المقرئ قال حدثنا سعيد بن ابي ايوب عن عبدالله بن الوليد عن سعيد بن المسيب عن عائشة رضي الله عنها. ان رسول الله
كان اذا استيقظ من الليل قال لا اله الا انت سبحانك اللهم اني استغفرك لذنبي واسألك رحمتك. اللهم زدني في علما ولا تزق البي بعد اذ هديتني. وهب لي من لدنك رحمة انك انت
قال الحليمي رحمه الله في معنى الوهاب. في تخريج  قال اخرجه ابو داوود والنسائي في الكبرى وابن حبان والحاكم قال الحاكم صحيح الاسناد وقال حافظ في نتائج الافكار هذا حديث حسن
انتهى قلت ومدار الحديث على ابن الوليد هذا وقد قال عنه ابو حاتم مجهول وقال الدار قطني لا يعتبر به وقال ابن حجر في قريب لين حديث وقال عبد القادر رحمه الله في تخريج الاذكار بسنده عبدالله بن الوليد بن قيس التجيبي وهو لين الحديث كما قال الحافظ
وفي التقريب ولكن له شواهد بمعناه يتقوى بها لا اله  نعم قال الحليمي رحمه الله في معنى الوهاب. انه المتفضل بالعطايا المنعم بها لا عن استحقاق عليه. وقال ابو سليمان لا يستحق ان يسمى وهابا الا
تصرفت مواهبه في انواع العطايا. فكثرت نوافله ودامت. والمخلوقون انما يملكون ان يهبوا مالا ونوالا في حال دون حال. ولا يملكون ان يهبوا شفاء ولا ولدا عقيم ولا هدى لضال ولا عافية لذي بلاء. والله الوهاب
سبحانه يملك جميع ذلك. وسع الخلق دوده ورحمته. فدامت مواهبه وصلت من وعوائده هذا القاعدة نقول فلان وهاب كثير يعني العطاء رجال كريم  المخلوق يوصف بذلك على في حدوده على ما يليق به
الوهاب يعني كثير العطاء   عطاء الرب عطاء المخلوق لا من حيث انواع العطا ولا مقدار العطاء مثل ما اشار   يعني هناك امور لا يملكها المخلوق   مغفرة الذنوب ومن يغفر الذنوب الا الله
من الذي يهب الاولاد؟ يهب لمن يشاء يهب لمن يشاء واناثا ويهب الميت هذا النوع من الهبات   الخالق سبحانه وتعالى هو الذي يهب الاولاد  ويهب الهدى  يهدي من يشاء الرسول
وهو الرسول لا يملك هداية انك لا تهدي من احببت والله هو الوهاب يا هب الرزق والاولاد ويهب  الهداية اسمه الوهاب اصدق من يصدق عليه هذا الاثم هو الله يصدق عليه هذا الاسم
على على اكمل الوجوه نعم  ومن المعطي والمانع. واخبرنا والمانع. نعم نعم واخبرنا ابو عبد الله محمد بن عبدالله الحافظ وابو صادق محمد بن احمد العطار قال حدثنا ابو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا الحسن بن علي بن عفان قال حدثنا اسباط بن محمد
عن عبدالملك بن عمير عن وراض عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر صلاته لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد
وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا اينفع ذا الجد منك الجد. اخرجه في الصحيح من حديث عبدالملك ابن عمير وغيره. قال الحليمي
الله فالمعطي هو الممكن من نعمه والمانع هو الحائل دون نعمه. قال ولا الله عز وجل باسم المانع حتى يقال معه المعطي كما قلت في الضار والنافع. قال ابو سليمان رحمه الله فهو يملك المنع والعطاء وليس منعه بخلا منه. لكن منعه حكمة
وعطاؤه دود ورحمة. وقيل المانع هو الناصر. اي الذي يمنع اولياءه او يحوط يحوطهم وينصرهم على عدوهم. ويقال فلان في منات قومه اي في جماعة تمنعه تمنعه قوة حوطه. قال الشيخ احمد وعلى هذا المعنى يجوز ان يدعى به دون اسم المعطي. وقد
ذكر في خبر الاسامي المانع دون اسم المعطي. وبعضهم قال الدافع بدل المانع. وذلك اؤكد هذا المعنى في المانع والله اعلم. لا اله الا الله لا اله  مقابلة بين الامانة الا مانعة
ما اعطيت ولا معطي لما منعت لانه يرجح المعنى الاول وان من تدبيره سبحانه انه يعطي من شاء ما شاء العطايا والنعم والفظائل ويمنع من شاء   فمن من الله عليه بالهدى فقد اعطاه
اطاعوا الهداية ومن اضلوا ملأوا منعه ذلك ونعود اليك الفضل ومن اعطاه الذرية  هبة وعطا  ومن جعله عقيما منعه من ذلك يظهر ان المانع مقابل للمعطي المعطي المانع لا مانع نعم
بقطع النظر التسمية فيها بحث ثاني نعم  هو المعطي المالح   يعني ما اعطى ولا معطي لما منع. نعم ما يفتح الا للناس من رحمة وما يمسك وما يمسك في مرسل له
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له نعم  ومنها الخافض والرافع. وهذان الاسمان قد ذكرناهما في خبر اسامي. قال الحريمي رحمه الله ولا ينبغي ان يفرد الخافض عن الرافع في الدعاء فالخافض هو الواضع
من الاقدار والرافع المعلن الاقدار. اخبرنا ابو اسحاق سهل بن ابي سهل المهراني قال حدثنا ابو العباس محمد بن اسحاق الصبغي قال حدثنا احمد بن عثمان النسوي قال حدثنا هشام هو ابن عمار قال حدثنا الوزير ابن صبيح قال حدثنا يونس ابن ميسرة ابن حلبس عن ام
يعني ابي الدرداء رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل كل يوم هو في شأن. قال من شأنه ان يغفر ذنبا ويفرج ويفرج كربا
قوما ويضع اخرين. الله اكبر الحديث ان الله ليرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به احدنا ومنها الرقيب قال الله عز وجل ان الله كان عليكم رقيبا. ورويناه في خبر قال الحليمي رحمه الله وهو الذي لا يغفل عما خلق فيلحقه نقص او
عليه خلل من قبل غفلته عنه. وقال الزجاج الرقيب الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء ومنه قول الله سبحانه وتعالى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد  يقول ومن هو
يقول ومنهم. ومنه قول الله سبحانه وتعالى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد   المعروف في الاية ان من الملائكة عن يميني وعن الشمال بعيد المراد موكل بحفظ عمل العبد
ان عليكم لحافظين كرام الذاكرين نعم ومنها التواب الى     ايه  نعم يا محمد الى هنا
