بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اجمعين قال الامام البيهقي رحمه الله تعالى في كتابه الاسماء والصفات جماع
وباثبات صفات الله عز وجل وفي اثبات اسماعيل اثبات صفاته. اسمعي اثبات صفاته. لان كل اسم متظمن للسمع العزيز لاثبات الاذن واثبات العزة الرحيم في اثبات الرحمة الحكيم بحكمة والعليم في العلم
الاسماء اثبات للصفات نعم وفي اثبات اسمائه اثبات صفاته. لانه اذا ثبت كونه موجودا فوصفه بانه حي. فقد وصف بزيادة صفة على الذات هي الحياة. واذا وصف بانه قادر فقد وصف بزيادة صفة هي القدرة. واذا وصف بانه عالم
فقد وصف بزيادة صفة هي العلم. كما اذا وصف بانه خالق فقد وصف بزيادة صفة هي الخلق. واذا وصف بانه رازق فقد وصف بزيادة صفة هي الرزق. الرزق الرزق مفتوحة عندك؟ لا. مشددة مكسورة
شدة الرزق  هي هي رزق الرزق. الرزق مصدر واذا وصف بانه فقد وصف بزيادة صفة هي الاحياء. اذ لولا هذه اني لاقتصر في اسمائه على ما ينبئ عن وجود الذات فقط
اذا اقتصر اذ لولا هذه المعاني لاقتصر في اسمائه على ما ينبئ عن وجود الذات فقط لا اله الا الله نقتصر في في مفهوم الاسماء على معنى مطلق التسمية انما دلت الا على
كما تقول المعتدلة المعتدلة يثبتون لله اسماء ولكنهم يجردونها عما انت يصرح بعضهم عليم بلا علم مصيبة  ويصرحون بنفس المعنى بنفي المعنى وعندهم اه وعلى وعلى ان اسماء الله اعلام محضة
اعلام يعني اعلام لا تدل على صفات من اسمه حافظ لا يحفظ شيئا   اسم بلا مسلم بلا حقيقة بلا صفة نعم ثم صفات الله عز اسمه قسمان. احدهما صفات ذاته. وهي ما استحقه فيما
الم يزل ولا يزال والاخر صفات فعله وهي ما استحقه فيما لا يزال الازل لا اله الا  مشهور ان الصفات نوع ذاتية وصفات فعلية هذا   وضعاء انها التي تتعلق بها المسيئة
ولا تنفك عن ذات الرب والله تعالى يعني فقيامها به لا يكون لا تتعلق به المشيئة الوجه واليدين والقدرة صفات ذاتية السمع والبصر والصفحة الذاتية فتقول الله لم يزل لم يزل سميعا لم يزل بصيرا لم يزل قادرا لم يزل حيا لم يزل
موصوفا الوجه واليدين لم يزل كذا المشكلات البرية هي التي تتعلق بها المشيئة وتقول انه تعالى ينزل اذا شاء واستوى على العرش حين شاء ويغضب اذا شاء ويضحك اذا شاء فهذه صفات فعلية
يتعلق بهالمشيئة ولا تقول الله لم يزل لم يزل نازلا لم يزل مستويا او لم يزل لكن مطلق الفعل نوع الفعل قيمة ذاتية نوعه يعني كونه فعال هذا لازم والله لم يزل فعالا
انه ياه يكون فعالا اذا شاء فعالا بل بل نقول يفعل اذا شاء تنوع الفعل دائم واما اعيان الافعال فهي بحسب المشيئة مثل ما يقول اهل السنة في كلام الله انه قديم النوع حادث الاحاد
وخطابه لموسى حادث في وقته للابوين وخطاب  اما نوع كان فهو لم يزل الله تعالى لم يزل متكلما اذا شاء نعم ولا يجوز وصول الا بما دل عليه كتاب الله تعالى او سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني
الله وصفاته اسماء توقيفية لا يوصف الا بما اوجب عليه سلف هذه الامة؟ ثم منه ما اقترنت به دلالة العقل كالحياة والقدرة والعلم والارادة والسمع والبصر والكلام. ونحو ذلك من صفات ذاتي كالخلق والرزق والاحياء والاماتة والعفو والعقوبة. ونحو
ذلك من صفات فعله. ومنه ما طريق اثباته ورود خبر الصادق بي فقط يعني يقول لك ان الصفات نوعي صفات دل عليها العقل كما دل عليه الشر فهي صفات عقلية شرعية
او عقلية خبرية وصفات انما دل عليه الشرع فهي صفات خبرية محضة خبرية محضة او صفات سمعية فقط ولم يدل عليها العقل لكن العقل لا ينفيها هذا الصواب العقل لا ينفيه
كما دل عليه الشرع لا ينفيه العقل ابدا فما دار صفة الاستواء طريق العلم بها السمع فقط يعني النقد يعني الوحي الشرع خبر كذلك نزول الى السماء الدنيا يعني فعل
يعني انما الشرح نعم. نعم ومنها ما طريق اثباته ورود خبر الصادق به فقط. كالوجه واليدين والعين في بصفات ذاته وكالاستواء على العرش والاتيان والمجيء والنزول ونحو ذلك من صفات فعله
فنثبت هذه الصفات لورود الخبر بها على وجه لا يوجب التشبيه. ونعتقد في صفات انها لم تزل موجودة بذاته. ولا تزال موجودة به. ولا نقول فيها فانها هو ولا غيره ولا هو هي ولا غيرها. ولله تعالى اسماء
صفات يستحقها بذاته. لا انها زيادة صفة على الذات. كوصفنا اياه بانه اله عزيز مجيد جليل. عظيم ملك جبار متكبر شيء جبار متكبر شيء قديم. شيء قديم  شيئا  يقال الله شيء بس لكن هذا ليس بالاثم
ليس اسما  لكنه شيء قل اي شيء اي شيء اكبر ثالثا      شوية ولله اسماء وصفات يستحقها بذاته الا انها وذكرنا ان الا انها زيادة صفة على الذات لأ هو ذكر
ايه عند حسين كان اقرب اقربناه مجيد من اسماء بعد  ايش؟ جديد من الاسماء. الجليل نعم. والله ما اذكر يطلقونه كثير بس ما تذكره كان في رواية سرد الاسماء يمكن فيها
والرواية تعلم انها ما هي بثابتة من كلام الرسول. نعم نعم. ونعتقد في والاسم والمسمى فيها واحد. ونعتقد في صفات فعله المسمى فيها واحد   ونعتقد في صفات فعله انها سبحانه ولا يحتاج في فعله الى مباشرة. ان
اما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. هذا الكلام فيه اشكالات   لا تقوم هذا هذا معنى من قول انه لا تقوم لا تقوموا به الصفات الاختيارية سبحان الله
كيف تكون صفات وهي غير قائمة به لا تعقل الا ان تقوم قلنا لهم في هذا خط  وقوله الا ان الصفات الفعلية بائنة عنه بائنة يعني غير قائمة البلاد   مفعول مخلوق ليس ليس فعلا
وهذه اتصل بمسألة وهي الفرق بين الفعل والمفعول اهل السنة عندهم ان الفعل غير المفعول المفعول اثر الفعل ويكون نعم ونحن نشير في اثبات صفات الله تعالى ذكره الى موضعه من كتاب الله عز وجل. وسنة رسوله
رسول الله صلى الله عليه وسلم واجماع سلف هذه الامة على طريق الاختصار ليكون عونا لمن نتكلم في علم الاصول من اهل السنة والجماعة. ولم يتبحر في معرفة السنن وما يقبل منها وما
ودوا من جهة الاسناد. والله يوفقنا لما قصدناه ويعيننا على طلب سبيل النجاة بفضله ورحمته رحمه الله الى هنا ها باب ما جاء. يبدأ في الباب. نعم عندك لا ما فهمت
خلاص     السبت القادم غير الحاضر. نعم. ان شاء الله نعم
