بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام البيهقي رحمه الله تعالى في كتاب الاسماء والصفات ها لتتمة
امين على جماع ابواب ذكر الاسماء التي تتبع اثبات التدبير له دون ما سواه. ومنها الحي ان يسأل حي قال ومن ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان
او قال ان الله حيي كريم. اخبرنا ابو علي الرذباني قال اخبرنا ابو بكر بن داسة قال حدثنا ابو داوود قال حدثنا مؤمل ابن الفضل الحراني قال حدثنا عيسى ابن يونس قال حدثنا جعفر يعني ابن ميمون صاحب الانماط. قال حدثني ابو عثمان عن
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ربكم عز وجل حيي كريم. يستحي من عبده اذا رفع يديه اليه ان يردهما صفرا واخبرنا ابو عبدالله الحافظ قال حدثنا ابو العباس محمد بن
قال حدثنا محمد بن اسحاق الصغاني قال حدثنا عفان قال استاذنا حماد بن سلمة عن ثابت وحميد وسعيد الجريري. عن ابي عثمان النهدي عن سلمان انه قال اجد في التوراة ان الله حيي كريم يستحي ان يرد يدين
يسأل بهما خيرا. واخبرنا ابو عبدالله قال حدثنا ابو العباس قال حدثنا محمد قال اخبرنا اسود بن عامر قال حدثنا ابو بكر بن عياش عن عبد الملك بن ابي سليمان
انا عن عطاء عن صفوان بن يعلى بن امية عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل حيي ستير فاذا اراد يعني احدكم ان يغتسل
فليتوارى بشيء. قال الحليمي رحمه الله تعالى ومعناه انه يكره ان يرد العبد اذا دعاه. فسأله ما لا يمتنع بالحكمة اعطاؤه اياه واجابته اليه. فهو لا يفعل ذلك الا انه لا يخاف من فعله ذما. كما
تخافه الناس فيكرهون لذلك فعل امور وترك امور. فان الخوف غير جائز انا عليه والله اعلم. قال الشيخ وقوله ستير يعني انه لا اله الا قال الحليمي ومعنى انه يكره ان يرد العبد اذا دعاه. فسأله
ما لا يمتنع في الحكمة اعطاء اياه واجابته اليه. فهو لا يفعل تارك الا انه لا يخاف من فعله ذما. لا يخاف لا يخاف من فعله ذمة لا يخاف من فعله من رد
الرد العبد ترك الاجابة لا يا خال سبحانه وتعالى بل يفعل ما شاء بعلم بعلم وحكمة اليم الحكيم لانه العباد  لم تبلغوا ظري بتضروني تبلغ النفع فتنفعوني الامر كله  الامر كله لله
والميركو كله بيده الخير بيده نعم  قال الشيخ وقوله ستير يعني انه ساتر يستر على عبادي كثيرا قال رحمه الله فهو لا يفعل ذلك الا انه لا يخاف من فعله ذما. كما يخاف
الناس فيكرهون لذلك فعل امور وترك امور فان الخوف غير جائز والله اعلم. قال الشيخ رضي الله عنه وقوله ستير يعني انه ساتر استر على عباده كثيرا. ولا يفضحهم في المشاهد. كذلك يحب من عباده الستر
الستر على انفسهم. واجتناب ما يشينهم والله اعلم. فصل. الله المستعان نعم حسين. ايه. قال الشيخ ابو عبد الله الحليمي ولله جل ثناؤه اسماء سوى ما ذكرنا تدخل في ابواب مختلفة. منها ذو العرش. قال الله عز وجل وهو
ذو العرش المجيد. قال الحميمي معناه الملك الذي يقصد الصاف حول العرش تعظيما وعبادته. فهذا قد يتبع اثبات الباري جل ثناؤه على معنى ان للعباد ملكا وربا يستحق عليه من يعبدوه. يعني اذا امره
وقد يتبع التوحيد على معنى ان المعبود واحد والملك واحد. وليس الا لواحد. وقد يتبع اثبات الابداع والاختراع له. لانه لا يثبت العرش فانا من يثبت الاختراع اليه. وقد يتبع اثبات التدبير له على معنى انه هو الذي
رتب الخلائق ودبر الامور. فعنى بالعرش على كل شيء. ودعا له مصدرا في قضاياه واقداره. ورتب له حملة من الملائكة. واخرين منهم يصفون حوله ويعبدونه ومنا ذو الجلال والاكرام. قال الله عز وجل ويبقى وجه ربك ذل
الجلال والاكرام. ورويناه في خبر اسامي وغيره. واخبرنا ابو الحسن محمد بن محمد بن ابي المعروف المهرجان المهرجان بها. قال حدثنا ابو سالم بشر ابن احمد قال اخبرنا ابو جعفر احمد بن الحسين الحدا قال اخبرنا علي ابن عبد الله المديني قال حدثنا
ابن المفضل قاد حدثنا الجريري عن ابي الورد ابن زمامة عن عن النجلاد قال حدثني معاذ ابن جبل رضي الله عنه قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم على رجل يقول يا ذا الجلال
الثاني والاكرام. قال قد استجيب لك فسل. قال الحليمي ومعناه المستحق في ان يهاب لسلطانه ويثنى عليه بما يليق بعلو شأنه. وهذا قد يدخل في باب الاثبات على معنى ان للخلق ربا يستحق عليهم الاجلال والاكرام. ويدخل
وفي باب التوحيد على معنى ان هذا الحق ليس الا لمستحق واحد. قال ابو سليمان الخطابي رحمه الله الجلال مصدر الجليل. يقال جليل بين بين الجلال والجلال والاكرام مصدر اكرم يكرم اكراما. والمعنى ان الله عز وجل
ان يجل ويكرم. ولا يجحد ولا يكفر به. وقد يحتمل المعنى انه يكرمه قال ولايته ويرفع درجاته بالتوفيق لطاعته في الدنيا. ويجلهم بان يتقبل اعمالهم ويرفع في الجنان درجاتهم. وقد يحتمل ان يكون احد الامرين
فهو الجلال مضافا الى الله تعالى بمعنى الصفة له. والاخر مظافا الى العبد معنى الفعل منه كقوله سبحانه وتعالى هو اهل التقوى واهل المغفرة. وانصرف احد الامرين الى الله سبحانه وتعالى وهو المغفرة. والاخر الى العباد وهو التقوى والله اعلم
اخبرنا ابو زكريا بن ابي اسحاق اخبرنا ابو الحسن الطرائفي قال حدثنا عثمان بن سعيد قال حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن ابي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنه
وما في قوله عز وجل ذو الجلال والاكرام. يقول ذو العظمة والكبرياء قال الحليمي ومنها الفرض ومنها الفرض الفرد نعم احسن لك. ايه خلك كمجموعة يعني  الحمد لله فصل ولله جل ثناءه اسماء سوى ما ذكرنا تدخل في ابواب مختلفة. اه
في ابواب مختلفة ليس لها جامع
