نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. من قال من؟ عبد الرحمن تغير علي. الله يجزاك خير نعم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين يا رب العالمين. قال شيخ الاسلام رحمنا الله واياه ووالدينا والمسلمين. فان قيل
اذا كان الحواريون قد اعتقدوا ان المسيح صلب وانه اتاهم بعد ايام وهم الذين نقلوا عن المسيح عن مسيح الانجيل عن المسيح الانجيل والدين قف قد دخلت الشبهة. قيل الحواريون وكل من نقل عن الانبياء
انما يجب ان يقبل منهم ما نقلوه عن الانبياء. فان الحجة في كلام الانبياء وما سوى ذلك فموقوف على الحجة. ان كان حقا قبل والا رد. ولهذا كان ما نقله الصحابة
وعن النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن والحديث يجب قبوله لا سيما المتواتر كالقرآن وكثير قم من السنن. واما ما قالوا فيما اجمعوا عليه. فاجماعهم معصوم. وما تنازعوا فيه رد الى الله
الرسول وعمر قد كان اولا انكر موت النبي صلى الله عليه وسلم. حتى رد ذلك عليه ابو بكر. وقد تنازعوا في دفنه حتى فصل ابو بكر بالحديث الذي رواه. وتنازعوا وتنازعوا في تجهيز جيش اسامة
تنازعوا في قتال مانعي الزكاة. فلم يكن هذا قادحا فيما نقلوه عن النبي صلى الله عليه وسلم. والنصارى عليكم متفقين على صلب المسيح ولم يشهد احد منهم صلبه فان الذي صلب انما صلبه اليهود ولم يكن
احد من اصحاب المسيح حاضرا والنصارى ليسوا متفقين على صلب المصيح على لا صلب المسيح ولم يشهد احد منهم صلبه. فان الذي صلب انما صلبه اليهود. ولم يكن احد من
اصحاب المسيح حاضرا. واولئك اليهود الذين صلبوه قد اشتبه عليهم المصلوب بالمسيح. وقد قيل انهم عرفوا انه ليس هو المسيح. ولكنهم كذبوا وشبهوا على الناس. والاول هو المشهور عليه جمهور الناس. وحينئذ هو المشهور. الاول يريد النار
يعني قولين عنده يعني يعني قيل انه يعني شبه على اليهود   احدهم على احد اليهود او على احد تلاميذ المسيح يشتبه على اليهود وشكوا هل هل صلبوا هل الذين صلبوا هو المسيح
غيره ولكن شبه لهم والقول الثاني يقول الشيخ انهم قد علموا انهم ان الذي صلبوه ليس هو المسيح لكن نوم شبهوا على الناس وكذبوا وزعموا انهم صلبوه هذان قولان يقول الاول هو المشهور
وهو المذكور في قوله تعالى وقولهم ان قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا في لفي شك منه ما لهم به من علم
الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا وهم يظنون انهم قتلوه وصلبوه ولكن ليس عندهم علم بذلك ولا يقين نعم قل واليهود الذين قالوا. احسن الله اليكم نعم. قال ولم يشهد احد اعد شيخ القول. نعم نعم. ولم يشهد والنصارى ليسوا متفقين على صلب المسيح. ولم يشهد احد منهم
فان الذي صلب انما صلبه اليهود. ولم يكن احد من اصحاب المسيح حاضرا. واولئك اليهود الذين صدقوا ابوقد اشتبه عليهم المصلوب بالمسيح. وقد قيل والنصارى والنصارى ليسوا متفقين على المسيح ولم يشهد احد. منهم من يعتقد صلبه ومنهم من ليس كذلك
ولم يشهد احد منهم صلبة فان الذي صلب لم يشهد احد منهم  لم يشهد احد من النصارى لم يحضر احد قلبه المزعوم قلبه قلب المسيح المزعوم والا في الحقيقة ليس المسيح لن يصدر
وما قتلوا وما انصرموا فلم يدعي احد انه شهد صلبه  المدعى قلبه المدعى نعم. احسن الله اليكم. فان الذي صلب انما صلبه اليهود ولم يكن احد من اصحاب المسيح حاضرا. واولئك
اولئك اليهود الذين صلبوه قد اشتبى عليهم المصلوب بالمسيح. وقد قيل انهم عرفوا انه ليس هو المسيح ولكنهم كذبوا وشبهوا على الناس. والاول هو المشهور وعليه جمهور الناس. وحينئذ فليس عند
اشار خبر عن من يصدقونه بانه صلب لكن عمدتهم على ذلك الشخص الذي جاء بعد ايام وقال انا المسيح وذاك شيطان. وهم يعترفون بان الشياطين كثيرا ما تجيء. ويدعي احدهم انه
نبي او صالح. ويقول انا فلان النبي او الصالح ويكون شيطانا. وفي ذلك حكايات متعددة مثل حكاية الراهب الذي جاءه جاء. الذي جاءه جاء وقال انا المسيح جئت لاهديك فعرف انه الشيطان. جئته لاهديك اي نعم. ايه. لاهديك. ايه لاهديه
انا المسيح جئت لاهديك فعرف انه الشيطان. فقال انت قد بلغت الرسالة. ونحن نعمل بها فان جئت اليوم بشيء يخالف ذلك لم نقبل منك. فليس عند النصارى واليهود علم بان المسيح صلب كما
قال تعالى وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن. واضاف خبر عن قتله الى اليهود بقوله وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله فانهم بهذا الكلام
يستحقون العقوبة. اذ كانوا يعتقدون جواز قتل المسيح. ومن جوز قتله فهو كمن قتله. فهم في هذا قولي كاذبون وهم اثمون. واذا قالواه فخرا لم يحصل لهم الفخر. لانهم لم يقتلوه وحصل الوزر
عليهم ذلك وسعيهم فيه. وقد قالن  من اراد شيئا وعزم عليه ولم يبلغ مراده فهو بمنزلة الفاعل الخير والشر اليهود استجازوا قتل المسيح  وظنوا بعد ذلك انهم قتلوا وقد عصمه الله منه
فباؤوا باسمي ما ظنوا انهم فعلوه   المقدم على  الطالب الشيء الذي اجتهد في تحصيله ولم يدركوا وبمنزلة الفاعل سواء في الخير والطاعة او في الشر والمعصية  مع الخيبة لانهم لم ينالوا مراده
وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شجع لهم الى قوله وما قتلوه يقينا نعم اعد جملة. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله فانهم بهذا الكلام يستحقون العقوبة. اذ كانوا يعتقدون
بدون جواز قتل المسيح. ومن جوز قتله فهو كمن قتله. فهم في هذا القول كاذبون وهم اثمون اذا قالوه فخرا لم يحصل لهم الفخر. لانهم لم يقتلوه وحصل الوزر لاستحلالهم ذلك وسعيهم فيه
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلم ان بسيفه بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه. وقوله
وان الذين اختلفوا فيهن في شك منه. قيل هم اليهود وقيل النصارى والاية تعم الطائفتين وقوله لفي شك منه قيل من قتله وقيل منه اي في شك منه هل صلب ام لا؟ كما اختلفوا فيه
فقالت اليهود وساحر وقالت النصارى انه اله. فاليهود والنصارى اختلفوا هل صلب ام لا وهم في شك من ذلك ما لهم به من علم. فاذا كان هذا في الصلب فكيف في الذي جاء بعد الرفع وقال
قال انه هو المسيح. فان قيل اذا كان الحواريون الذين ادركوه قد حصل هذا في ايمانهم اين المؤمنون به الذين قال فيهم وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا وقوله فايدنا الذين
امنوا على عدوهم فاصبحوا ظاهرين. قيل ظنوا من ظن منهم انه صلب لا يقدح في ايمانه اذا كان لم يحرف ما جاء به المسيح بل هو مقر بانه عبد الله ورسوله. وكلمته القاها الى
قيم وروح منه فاعتقاده بعد هذا انه صلب لا يقدح في ايمانه. فان هذا اعتقاد موته على وجه معين وغاية الصلب ان يكون قتلا قتلا له وقتل النبي لا يقدح في نبوته وقد قتل بنو اسرائيل
اسرائيل كثيرا من الانبياء. وقال تعالى وكاين من نبي قاتل معه ربيون كثير الاية قال تعالى كثير وفي قراءة قتل والله شيخ الاسلام نختار هذه القراءة ولا تكون شاهد الا هكذا
لانه كثير من انبياء بني اسرائيل قتلوا ولم    ثم يستشهد وكأين من نبي. يعني كثير من الانبياء قتل وكأين من نبي قتل معه ربي كثير والله ان الشيخ يريد هذه القراءة
ما في تعليق على هاي. لا احسن الله اليك. ها؟ ما في الله يحسن اليك سبحان الله  قال رحمه الله وقتل النبي لا يقدح في نبوته. وقد قتل بنو اسرائيل كثيرا من الانبياء. وقال تعالى
قتل بنو اسرائيل كثير من الانبياء   قتل ايه    نعم احسن الله اليكم. فالمناسب هنا ان يكتب قتل. قتل هذا هو الذي يقتضيه سياق الكلام نعم  وقد قتل بنو اسرائيل كثيرا من الانبياء. وقال تعالى وكأي من نبي قتل معه قتل
قتل معه لا لا وكأين من نبي قتل معه وكأين من نبي قتل معه ربيون كثير. الاية وقال تعالى وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم
كذلك اعتقاد من اعتقد منهم انه جاء بعد الرفع وكلمهم هو مثل اعتقاد كثير من مشايخ المسلمين ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءهم في اليقظة فانهم لا يكفرون بذلك. بل هذا كان يعتقده من
هو من اكثر الناس اتباعا للسنة واتباعا له. وكان في الزهد والعبادة اعظم اعظم من غيره. وكان يأتيه من يظن انه رسول الله فهذا غلط منه لا يوجب كفره. فكذلك ظن من ظن من الحواري
حين ان ذلك هو المسيح لا يوجب خروجهم عليه. الجهل غلط وجهل يعتقد ان الرسول وهذا كثير ان الصوفية هذا من جهالات المؤمنين  في النوم لا يناقض ايمان حبه وان كانوا يظنون انه ما انه ميت لان الخبر عن موتى هذا
قرآن  لكن يعني من من الجانب يظنون ان الرسول يمكن يمكن ان يأتي يأتيهم عندهم مجالس او المجالس ذكر يزعمون ان الرسول يأتيهم فيقومون احتراما له صلى الله عليه وسلم
نعم اعد الكلام هذا نعم احسن الله اليكم وكذلك اعتقاد من اعتقد منهم انه جاء بعد الرفع وكلمهم ومثل اعتقاد كثير من مشايخ المسلمين ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءهم في اليقظة. دائما يريد بها شيوخ الصوفية
ما لا يريد بهم ائمة الائمة من اهل العلم في السنة لا عيد ميلاد من شيوخ الصوفية درجات مراتب بعضهم يعني افضل من بعض واعلم من بعض بعضهم عندهم من الغلط
ما هو ما تنقص به مرتبته كثيرا نعم. احسن الله اليكم ان وكذلك هو مثل اعتقاد كثير من مشايخ المسلمين ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه في اليقظة فانهم لا يكفرون بذلك. بل هذا كان يعتقده من هو من اكثر الناس اتباعا للسنة واتباعا له
انا في الزهد والعبادة اعظم من غيره. وكان يأتيه من يظن انه رسول الله فهذا غلط منه لا يوجب كفره ذلك ظن من ظن من الحواريين ان ذلك هو المسيح لا يوجب خروجهم عن الايمان بالمسيح. ولا يقدح فيما نقلوه
وعمر لما كان يعتقد ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت. ولكن ذهب الى ربه كما ذهب موسى وانه لا يموت حتى يموت اصحابه. لم يكن هذا قادحا في ايمانه. وانما كان غلطا ورجع عنه. فصل
قوله تعالى في هذه الاية ما لهم به من علم الا اتباع الظن هو ذم لهم على اتباع الظن بلا علم. وكذلك قوله ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم. ما انزل الله بها من سلطان
ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس. ولقد جاءهم من ربهم الهدى. وكذلك قوله وما لهم به من علم ان يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا. وقوله تعالى وما يتبع الذين
يدعون من دون الله شركاء. ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون. وقوله افمن يهدي الى الحق احق ان يتبع. امن لا يهدي الا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون. وما يتبع اكثرهم الا ظنا
ان الظن لا يغني من الحق شيئا. ان الله عليم بما يفعلون. فهذه عدة مواضع يذم الله فيها الذين لا يتبعون الا الظن. وكذلك قوله قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا؟ ان تتبعون الا
اخوانا وان انتم الا تخرصون. قل فلله الحجة البالغة مطالبة بالعلم. وذم لمن يتبع الظن ما عنده علم. وكذلك قوله نبئوني بعلم ان كنتم صادقين. وقوله وان كثيرا ليضلون به
يا هوائهم بغير علم وامثال ذلك ذم لمن عمل لمن عمل بغير علم. وعمل بالظن وقد ثبت في السنة المتواترة احسن الله اليكم. رحمه الله
