الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اللهم متع شيخنا على طاعتك واغفر لنا وله وللمسلمين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمنا الله واياه ووالدينا والمسلمين. امين
منهم من فرق بين الوجود والثبوت. ومنهم من فرق بين التعيين والاطلاق. ومنهم شوية شياطين ومنهم من فرق بين الوجود والثبوت. نعم احسن الله اليكم. قال وقال اخرون منهم هو وجود كل شيء
ومنهم من فرق بين كل شيء. نعم. ومنهم من فرق بين الوجود والثبوت. ومنهم من فرق بين التعيين والاطلاق. بين التعيين والاطلاق. نعم مم ومنهم من جعله في العالم كالمادة في الصورة. هم. ومنهم من جعله في العالم
مادتي في الصورة  ومنهم من جعله في العالم كالزبد في اللبن. وكالزيت والشيرج في السمسم. والزيت وقد بسط الكلام على هؤلاء في غير هذا الموضع. والمقصود هنا ان الاصل الذي
ظلهم قولهم ما قامت به الصفات والافعال والامور الاختيارية. او الحوادث او حوادث فهو حادث. ثم قالوا والجسم لا يخلو من الحوادث. واثبتوا ذلك بطرق منهم من قال لا يخلو عن الاكوان الاربعة الحركة والسكون والاجتماع
والافتراق ومنهم من قال لا يخلو عن الحركة والسكون فقط. ومنهم من قال لا يخلو عن الاعراض. والاعراض كلها حادثة. وهي لا تبقى زمانين. وهذه طريقة وزعم ان اكثر اصحاب الاشعرية اعتمدوا عليها. والرازي اعتمد
على طريقة الحركة والسكون. وقد بسط الكلام على هذه الطرق وجميع ما احتجوا به على حدوث الجسم وامكانه. وذكرنا في ذلك كلامهم هم انفسهم. في فساد جميع هذه للطرق وانهم هم بينوا فساد جميع ما استدل به على حدوث الجسم وامكانه
فسادها طريقا طريقا بما ذكروه. كما قد بسط هذا في غير هذا الموضع. واما هشامية والكرامية وغيرهم ممن يقول بانه جسم قديم فقد شاركوا هم في اصل هذه المقالة. لكن لم يقولوا بحدوث كل جسم. ولا قالوا ان الجسم لا ينفع
فكوا عن الحوادث اذ كان القديم عندهم جسما قديما وهو خال من الحوادث. وقد اول من قال في الاسلام ان القديم جسم هو هشام ابن الحكم كما ان اول من
اظهر في الاسلام نفي الجسم هو الجهم ابن صفوان وكلام السلف والائمة في ذم الجهمية كثير مشهور. المنهج الصحيح انه لا يقال لا جسم ولا ليس به هذا لم يعد وهو له مجمل محتمل
حقا وباطلا. نعم وكلام السلف والائمة في ذم الجهمية كثير مشهور. فان مرض فان مرض التعطيل شر من مرض التجسيم. وانما كان السلف يذمون المشبهة. كما قال الامام احمد بن حنبل واسحاق
وغيرهما قالوا المشبهة الذين يقولون بصر كبصر ويد كيدي قدم كقدمي وابن كلاب ومن تبعه اثبتوا الصفات التي لا تتعلق بمشيئته وقدرته. فاما التي تتعلق بمشيئته وقدرته فينفونها. قالوا بانها حادثة. ولو قامت به
حوادث لكان حادثا. لان ما قبل الشيء لم يخلو عنه وعن ضده. فلو قبل بعضها هذه الحوادث لم يخلو منه ومن ضده. فلم يخل من الحوادث فيكون حادثا محمد بن كرام كان كان بعد ابن كلاب في عصر مسلم ابن الحجاج اثبت انه يوصف
الاختياريات ويتكلم بمشيئته وقدرته. ولكن عنده يمتنع انه كان في ازلي متكلما بمشيئته وقدرته لامتناع حوادث لامتناع حوادث لا اول لها فلم يقل بقول السلف انه لم يزل متكلما اذا شاء. بل قال انه صار
بمشيئته وقدرته. كما صار يفعل بمشيئته وقدرته. بعد ان لم يكن كذلك. وقال وهو واصحابه في المشهور عنه. ان الحوادث التي تقوم به لا يخلو منها ولا يزول عنها  لانه لو قامت به الحوادث ثم زالت عنه كان قابل لحدوثها وزوالها. واذا
اكان قابلا لذلك لم يخلو منه. ولم يخلو من الحوادث فهو حادث. وانما يقبل عن اصلهم ان وانما يقبل على اصلهم انه تقوم به الحوادث فقط. كما يقبل ان يفعلها ويحدثها. ولا يلزم من ذلك انها لم تخلو منه. كما لم يلزم انه
لم يزل فاعلا لها والحدوث عندهم غير الاحداث. والقرآن عندهم حادث لا محدث. لان ان المحدث يفتقر الى قرآن. والقرآن عندهم حادث لا محدث. لان المحدث يفتقر الى احداث بخلاف الحدوث. وهم اذا قالوا كان خاليا منها في الازل. وكان
ساكنة لم يقولوا انه قام به حادث. بل يقولون السكون امر عدمي. كما يقول الفلاسفة ولكن الحركة امر وجودي بخلاف ما يقوله من يقوله من المعتزلة والاشعرية. ان السكون امر وجودي كالحركة. فاذا حصل به حادث لم يكن ثم عدمه
هذا الحادث. فاذا حصل به حادث لم يكن ثم عدم هذا الحادث. فانما يعدل الحادث باحداث يقوم به. وهذا ممتنع وهم يقولون انه يمتنع عدم الجسم. وعندهم ان الباريات  وهم يقولون للاخر
الحمد لله الذي اغنانا وهدانا بكتابه وسنة رسول الله سبحانه وتعالى بنفسه وما يجوز على وما يجب له ويجود عليه ويمتنع عليه المبين مبين سهلا مفصلا وهؤلاء الذين اعرضوا عن الكتاب والسنة
او يتخبطون ويتجادلون وكل كلهم  منحرفون عن الصراط المستقيم
