الله اليكم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين يا رب العالمين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في الفرقان بين الحق
البطلان والذين فرقوا بين الاصول والفروع لم يذكروا ضابطا يميز بين النوعين. الله اكبر    نناقشها في مواضع ينبه على المقصود بيان غلط من من يجعل مسائل الاعتقاد اصول ومسائل الاعمال المسائل العملية انها فروع
هذا هو الذي ينكره الشيخ ويقال له اما  سائل  وصول ومسائل جزئيات اي فروع  فمن اصول الاسلام الصلوات الخمس وصول الاسلام العملية لكن الاحكام التفصيلية الحكم التشهد التسبيح في الركوع والسجود
هذه مسائل  جزئية  هذه الفروع  كلام شاحة في الاصطلاح اذا سمينا المسائل الكبار اصول والمسائل الجزئية فروع  وكما يقال لا مشاحة بلا اصطلاح نعم قرشة احسن الله اليكم والذين قرروا والذين فرقوا بين الاصول والفروع لم يذكروا ظابطا يميز بين النوعين بل تارة
يقولون هذا قطعي وهذا ظني. وكثير من مسائل الاحكام قطعي. وكثير من مسائل الاصول عند بعض الناس فان كون الشيء قطعيا وظنيا امر اضافي. وتارة يقولون الاصول هي هي العلميات الخبريات وتارة يقولون الاصول هي العلميات الخبرية
والفروع العمليات. وكثير من العمليات من جحدها كفر كوجوب الصلاة والزكاة والصيام والحج. وتارة يقولون هذه عقليات وهذه سمعيات. واذا كانت عقلية لم يلزم تكفير المخطئ فان الكفر حكم شرعي يتعلق بالشرع. وقد بسط هذا في
هذا الموضع واذا تدبر الانسان تنازع الناس وجد عند كل عند كل طائفة من العلم ما ليس عند الاخرى كما في مسائل الاحكام. مثال ذلك ما تقدم في الاصول الخمسة التوحيد
والمنزلة بين المنزلتين. ومسائل الاسماء والاحكام وانفاذ الوعيد. وهي التي توالي المعتزلة عليها ويتبرأون ممن خالفهم فيها. وقد قدمنا انهم قصدوا توحيد الرب واثباتا عدله وحكمته ورحمته وصدقه. وطاعة امره لكن غلطوا في كل واحدة من هذه الامور
ترك ما تقدم. وكذلك الذين في كل واحد. هي اصول جيدة. التوحيد والعدل وكذا والامر بالمعروف النهي عن المنكر  لكن المشكلة انه ادخل في كل واحد ما هو مخالف مخالف
ادخلوا بالتوحيد نجوا الصفات التوحيد حق ولكن ما معنى التوحيد؟ وماذا يدخل فيه؟ هم اظهر بالتوحيد من الصفات توحيدا واثباتها تشبيها  والعدل حق الله تعالى والحكم العدل العدل من شأنه ومن صفاته
ولكنهم ادخلوا فيه نفي القدر نعم  وكذلك الذين ناقضوهم من الجهمية ومن سلك مسلكهم بالحسن الاشعري واصحابه فانهم ناقضوهم في اصول الخمسة. وكان عندهم علم ليس عند اولئك. وكان عند اولئك علم ليس عند هؤلاء. وكل من
طائفتين لم تحط علما بما في الكتاب والسنة من بيان هذه الامور. بل علموا بعضا وجهلوا بعضا. فان ان هؤلاء المجبرة هم في الحقيقة لا يثبتون لله نذكر الصحيح مجبرة. احسن الله اليكم. نعم
فان هؤلاء المجبرة هم في الحقيقة لا يثبتون لله عدلا ولا حكمة ولا رحمة ولا صدقا فاولئك قصدوا اثبات هذه الامور. اما العدل فعندهم كل ممكن فهو عدل. والظلم عند
فهم هو الممتنع فلا يكون ثم عدل يقصد فعله. وظلم يقصد تركه. ولهذا يجوزون عليه فعل كل شيء وان كان قبيحا. ويقولون القبيح هو ما نهي عنه وهو لا ناهي له
القبيح ما نهي عنه. نعم. القبيح هو ما نهي عنه وهو لا ناهي له. الله لا احد يحكم عليه. يأمره وينهاه اذا فكل ممكن جائزة على الله  يجوز يجوز عقلا وان كان لا يفعله
كانوا يقولون يجوز ان يعذب الله الله يعني بذنب يعذب الانسان بذنب غيره يجوز ان يعذب الانبياء الصالحين كل هذا يجوز عقلا لكن علمنا بخبره علمنا بالخبر انه لا يفعل
ولا تدري وزيرة اخرى علمنا انه لا يعذب احدا بذنب غيره في خبره اما الحكم العقلي فهو جائز  ان يعذب الله  بعض العباد بذنب غيره نعم ويجوزون الامر بكل شيء وان كان منكرا وشركا. والنهي عن كل شيء وان كان توحيدا
يعني يجوز ان يأمر الله بالشرك وينهى عن التوحيد يجوز لكن الواقع ان الله امر بالتوحيد ونهى عن الشرك نعم فلا ظابط عندهم للفعل. فلهذا الزموهم جواز اظهار المعجزات على يد الكاذب. ولم يكن لهم عن ذلك
كجواب صحيح. ولم يذكروا فرقا بين المعجزات وغيرها. ولا ما به يعلم صدق النبي صلى الله عليه وسلم الا اذا نقضوا اصلهم. وقد قال الله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو
والملائكة واولو العلم قائما بالقسط. وعندهم هذا لا فائدة فيه. فليس في الممكن حتى يكون قائما بهذا دون هذا. وقد بسط هذا في غير هذا الموضع. الله المستعان  هذا كله عن الجبرية. نعم. ومنهم الاشاعرة. الاشاعرة على هذا المنهج
من من مذهبهم نفي الحكمة انه ليس لله حكمة مقصودة بالفعل اول الامر  يفعل لحظة مشيئة ويأمر وينهى محض المشيئة لا لحكمة نريدها سبحانه وتعالى. نعم الله اليكم. وكذلك الحكمة عندهم لا يفعل لا يفعل لحكمة. وقد فسروا الحكمة اما بالعلم
اما بالقدرة واما بالارادة. ومعلوم ان القادر قد يكون حكيما ويكون غير حكيم. كذلك المريد قد تكون ارادته حكمة. وقد تكون سفها. والعلم يطابق المعلوم. سواء كان حكمة او فليس عندهم في نفس الامر ان الله حكيم. وكذلك الرحمة ما عندهم في نفس الامر. الا ارادة
ترجيح احد المثلين بلا المثلين بلا مرجح. بلا مرجح بالنسبة الى نفع العباد وضررهم سواء فليس عند نسبتها الى نفع العباد وضررهم هو فليس عندهم في نفس الامر رحمة ولا محبة ايضا. وقد بسط هذا في غير هذا الموضع. وبين
تناقضهم في الصفات والافعال. حيث اثبتوا الارادة مع نفي المحبة والرضا. ومع نفي الحكمة. وبين تناقضهم وتناقض كل من اثبت بعض الصفات دون بعض. وان المتفلسفة نفاة الارادة اعظم تناقضا منهم يقول فان الرازي ذكر في
المطالب العالية مسألة الارادة. ورجح فيها نفي الارادة. لانه لم يمكنه ان يجيب عن حجة المتفلسفة على اصول اصحابه الجهمية والمعتزلة. ففر اليهم. وكذلك في غير هذه في غير هذا من المسائل. فهو تارة يرجح قول المتفلسفة. وتارة يرجح قول المتكلم
وتارة يحار ويقف واعترف في اخر عمره بان طريق هؤلاء وهؤلاء لا تشفيع قليلا ولا تروي غليلا. وقال تروي نعم احسن الله اليكم ولا تروي غليلا. وقد قال قد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية. اما رأيت فما رأيتها تشفي عليلا ولا تروي
قيل ورأيت اقرب الطرق طريقة القرآن. اقرأ في الاثبات الرحمن على العرش اقرأ همزة قطر ولا واصل بدون اي نعم مم اقرأ في الاثبات. الرحمن على العرش استوى. وقوله وقوله اليه يصعد الكلم الطيب. واقرأ في
ليس كمثله شيء. وقوله ولا يحيطون به علما. ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي هذا هذا يتضمن انه قد هدي الى الصراط المستقيم بعد ما  وتردد بين المذاهب الكلامية والفلسفية
يرجى له خير ان شاء الله رحمه الله وعافى عنا وعنه  فقد تبين انهم لا يثبتون عدل الرب ولا حكمته ولا رحمته وكذلك الصدق. فانهم لما ارادوا ان الدليل على ان الله
نقف هنا يا شيخ. ايه. سم. ما عندك فاصل  نعم باقي نص صفحة يا شيخ الرد على الاشاعرة ها يقول اربعة تسطر ثم الرد على الاشاعرة فقد تبين انهم لا يثبتون عدل الرب ولا حكمته ولا رحمته وكذلك الصدق. فانهم لما ارادوا
ان يقيموا الدليل على ان الله صادق تعذر ذلك عليهم. فقالوا الصدق في الكلام النفساني واجب. لانه يعلم في الحقيقة ان هذا العنوان هنا عند الصدق هذا العنوان اللي عندك
اي نعم متأخر هذي بداية اه الرد على شاعر. جيد. زين. لانهم هم اصحاب الكلام النفسي خلك عند
