بسم الله الرحمن الرحيم قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الفرقان بين الحق والبطلان فصل اجتماع الفرقان بين الحق والباطل والهدى والضلال والرشاد والغيب. وطريق السعادة والنجاة. شو اقول
جماع الفرقان بين هذا؟ نعم فصل. فصل فيه جماع او جماع لا فصل جماع الفرقان. نعم بين الحق والباطل والهدى والضلال والرشاد والغي وطريق السعادة والنجاة وطريق الشر والهلاك. اعوذ بالله
ان يجعل ما بعث الله به رسله ان يجعل ان يجعل ما بعث الله به رسله انزل به كتبه هو الحق الذي يجب اتباعه. وبه يحصل الفرقان والهدى والعلم والايمان
فيصدق بانه حق وصدق. فيصدق بانه حق وصدق. وما سواه من من سائر الناس يعرض يعرض عليه. فان وافقه فهو حق. وان خالفه فهو باطل وان لم يعلم هل وافقه او خالفه؟ لكون ذلك الكلام مجملا لا يعرف مراد صاحبه
او قد عرف مراده ولكن لم يعرف هل جاء الرسول بتصديقه او تكذيبه؟ فانه فلا يتكلم الا بعلم والعلم ما قام عليه الدليل والنافع منه ما جاء به الرسول. وقد يكون علم من غير
لكن في امور دنيوية مثل الطب والحساب والفلاحة والتجارة. واما الامور والمعارف الدينية فهذا العلم فيها مأخذه عن الرسول فالرسول كونوا اعلم الخلق بها ارغب وهم في تعريف الخلق بها. واقدرهم على بيانها
فيها فهو فوق كل احد في العلم والقدرة والارادة. وهذه الثلاثة بها يتم المقصود ومن سوى الرسول اما ان يكون في علمه بها نقص او فساد واما ان لا يكون له ارادة فيما علمه من ذلك. فلم يبينه اما لرغبة ايش يقول؟ ومن
والرسول. ايه. اما ان يكون في علمه بها نقص او فساد نعم. واما ان لا يكون له ارادة فيما علمه من ذلك الم يبينه اما لرغبة واما لرهبة واما لغرض اخر
واما ان يكون بيانه ناقصا ليس بيا ليس بيانه البيان عما عرفه الجنان اه واما ان يكون بيانه ناقصا نعم. ليس بيانه البيان اما عرفه الجنان او الجنان  نعم. وبيان الرسول على وجهين تارة يبين الادلة العقلية الدالة عليها. والقرآن مملوء
من الادلة العقلية والبراهين اليقينية على المعارف الالهية والمطالب الدينية يخبر بها خبرا مجردا. لما قد اقامه من الايات البينات والدلائل اليقينيات على انه رسول الله المبلغ عن الله  لا اله الا الله
العلوم الشرعية طريقها الوحي لا طريقا  العلم بالله واسمائه وصفاته والعلم بشريعته  وما يحبه سبحانه وما لا يحبه من الاعمال والاطفال ولا طريق لمعرفة ما يصير الناس اليه من الجزاء
وامر الاخرة كل هذه المعارف الثلاثة هذه لا طريقة للخلق لا اله الا الرسل صلوات الله وسلامه عليه اما العلوم التجريبية هذي ما بها واسع علوم التجريبية هي العلوم الدنيوية
الطبي الصناعات والزراعة  يعني من ادعى وظهر منه صدق قوله بالتجربة قبل قوله اما العلوم شرعية الا من اسند الى الرسول  او استدل بالقرآن اذا كانت احتج على قوله باية
كانت الاية الدالة على ما يقول قبلناه نعم احسن الله اليك. وبيان الرسول على وجهين تارة يبين الادلة العقلية الدالة عليها مملوء من الادلة العقلية والبراهين اليقينية على المعارف الالهية والمطالب
الدينية وتارة يخبر بها خبرا مجردا لما قد اقامه من الايات البينات والدلائل اليقينيات. الا انه رسول الله المبلغ عن الله. صلى الله عليه وسلم  وانه لا يقول عليه الا الحق. وان الله شهد له بذلك. واعلم عباده
اراهم انه صادق مصدوق فيما بلغه عنه والادلة التي بها نعلم انه رسول الله كثيرة متنوعة وهي ادلة عقلية تعلم صحتها وهي ايضا شرعية سمعية. لكن الرسول بينها ودل عليها وارشد اليها
وجميع طوائف متفقون على ان القرآن اشتمل على الادلة العقلية في المطالب وهم يذكرون ذلك في كتبهم الاصولية. وفي كتب التفسير. وعامة النظار ايضا يحتجون بالأدلة السمعية الخبرية المجردة في المطالب الدينية فانه
اذا ثبت صدق الرسول وجب تصديقه فيما يخبر به. والعلوم ثلاثة اقسام احسن احسن الله اليك. بالنسبة لما ذكر بالنسبة لاخبار النبي صلى الله عليه وسلم  او افعال مثل مثلا النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الذباب غمسة وغسل الاناء ايش فيه؟ من ورا الكلب
المشاهدات الان مثلا او العلم وثبت علميا انه حصل لنا كذا وكذا يصدق بالمشاهد هذا يؤجر على اتباع النبي صلى الله عليه وسلم ما وضح السؤال شيخي الله يجزاك بالجنة لان التجريد عن النبي صلى الله عليه وسلم افعال النبي ها وش فيه مثل او اخباره ايه مثل اكله باليمين امره
الفراش العالم يقول ثبت علميا بعض الناس ثبت علميا اي ان فعلا اذا فيه اشياء كذا اذا نفرت انها تزول هذه الاشياء او امس الذباب ثبت علميا. طيب. يعني هل تصنيف المشاهد لكن النبي صلى الله عليه وسلم اخبر اشياء غيبية نحن نتبع فيها. ايه. المهم. ايه. اللي يتبع
بقطع النظر عن ولا يلتفت الى آآ التصديق العلمي هذا اكمل الله اكبر ايمانا واتباعا ممن ها اذا اذا ثبت علميا يصير اه يتقبله اكثر. جزاك الله خير يتقبله اكثر. لا يصير هذا ايمانه ليس بدرجة
انما  واذا كان ما امن بهذا الا لمن صدر صدقه العلم الحديث فهذا لم يكن مؤمنا   كل الشرائع الواجب هو الطاعة والاتباع والقناعة والايمان بان ما امر به الرسول هو
الحق سواء ظهرت لنا الحكمة او لم تظهر. ومن لا يطمئن الا ان ظهرت له الحكمة ففي ايمانه نقص نعم
