الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم متع شيخنا على طاعتك واغفر لنا وله وللمسلمين. قال شيخ الاسلام رحمنا الله واياه ووالدينا والمسلمين. والله ثنى
قصة فرعون في القرآن في غير موضع. لاحتياج الناس الى الاعتبار بها. فانه حصل له من الملك ودعوة والربوبية والالهية والعلو. ما لم يحصل مثله لاحد من المعطلين. وكانت عاقبته الى ما
ذكر الله تعالى وليس لله صفة يماثله فيها غيره فلهذا لم يجز ان يستعمل في حق قياس التمثيل وليس لله صفة يماثل. سم يا شيخ وليس لله صفة يماثله فيها غيره. فلهذا لم يجوز ان يستعمل في حقه
قياس التمثيل ولا قياس الشمول الذي تستوي افراده فان ذلك شرك. اذ سوي فيه مخلوق بل قياس الاولى فانه سبحانه وله المثل الاعلى. فهو احق من غيره بصفات واحق من غيره بالتنزيه عن صفات النقص. وقد بسطت هذه الامور في غير هذا الموضع. وبين
ان من جعله الوجود المطلق والمقيد فسر المثل المثل الاعلى يعني لله المثل الاعلى يعني الوصف الكامل الوصف الاعظم والاكمل فله تعالى من كل صفة غايتها وكمالها الله سبحانه وتعالى
اعلم العالمين واكرم الاكرمين وارحم الراحمين وهو العزيز الذي منه العزة من كان يريد العزة فلله العزة جميعا وهو على كل شيء قدير على كل شيء قدير لا شيء  وعلمه
محيلة بكل شيء لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علمي ويفسر شعر الاسلام المثل القياس الاولى بان يقال  كل كمال ثبت للمخلوق لا نقص فيه فالخالق اولى به
كل كمال لا نقص به ثبت للمخلوق فالله اولى به هذا دليل عاقلي على اثبات الصفات  فلا يجوز ان يكون المخلوق مثل المخالف فضلا ان يكون اكمل نعم الله اليكم
وبين ان من جعله الوجود المطلق والمقيد بالسلب. او ذاتا مجردة. فهؤلاء مثلوه المقولات الذهنية وجعلوه دون الموجودات الخارجية والنفاة الذين قصدوا اثبات حدوث عالم باثبات حدوث الجسم. لم يثبتوا بذلك حدوث شيء كما قد بين في موضعه. ثم
هم جعلوا عمدتهم في سطور اية سطور. والنفاة الذين قصدوا اثبات حدوث العالم باثبات حدوث الجسم لم يثبتوا بذلك حدوث شيء. كما قد بين في موضعه. ثم انهم جعلوا عمدتهم في تنزيه الرب عن النقائص على نفي الجسم. ومن سلك هذا المسلك لم ينزه الله
عن شيء من النقائص البتة فانهما من صفة ينفيها. لانها تستلزم التجسيم وتكون من من صفات الاجسام الا يقال له فيما اثبته نظير ما يقوله هو في نفس تلك الصفة. في
في نفس تلك الصفة شوي  فانهما من صفة ينفيها. ما من صفة ينفيها. نعم. ها. لانها لانها استلزموا التجسيم. نعم. وتكون من صفات الاجسام. ها. الا يقال له فيما اثبت
نظير ما يقوله هو في نفس تلك الصفة. في نفي نعم  ها   الا يقال له شيخ في نفي؟ ايه يعني فيما اثبته تحذف؟ لا لا يقال له في فيما اثبته نظيره
فيما نفاه نظير ما يقوله فيما اثبت هذا من معنى الكلام نعم احسن الله اليكم الا يقال له فيما اثبته نظير ما يقوله في نفي في نفي تلك الصفة   الا يقال له فيما اثبته نظير ما يقوله في نفي تلك الصفة. فان كان مثبتا لبعض
قيل له القول في هذه الصفة التي تنفيها كالقول فيما اثبتته. فان كان هذا تجسيما وقولا باطلا فهذا كذلك. وان قلت انا اثبت هذا على الوجه الذي يليق بالرب قيل له وكذلك هذا. وان قلت انا اثبته وان في التجسيم. قيل وهذا كذلك
فليس لك ان تفرق به بين المتماثلين. وان كان ممن يثبت الاسماء وينفي الصفات كالمعتاد قيل له في الصفات ما يقوله هو في الاسماء. فاذا كان يثبت حيا عالما قادرا
ولا يعرف من هو متصف بذلك الا جسما. كان اثبات ان له علما وقدرة كما نطق به الكتاب والسنة كذلك. وان كان ممن لا يثبت لا الاسماء ولا الصفات كالجهمية المحضة والملاحدة
قيل له فلابد ان تثبت موجودا قائما بنفسه. وانت لا تعرف ذلك الا جسما. وان قال لا اسميه باسم لا اسميه باسمي لا اثبات ولا نفي. قيل له سكوتك لا ينفي الحق
ولا واسطة بين النفي والاثبات. فاما ان يكون حقا ثابتا موجودا. واما ان يكون باطنا معدوما. وايضا فان كنت لم تعرفه فانت جاهل فلا تتكلم. وان عرفته لابد ان تميز بينه وبين غيره بما يختص به. مثل ان تقول رب العالمين او القديم
الازلي او الموجود بنفسه ونحو ذلك. وحينئذ فقد اثبت حيا موجودا قائما بنفسه واثبته فاعلا وانت لا تعرف ما هو كذلك الا الجسم. وان قدر انه جاحد له قيل له فهذا الوجود مشهود. فان كان قديما ازليا موجودا بنفسه. فقد يثبت جسم قديم
ازلي موجود بنفسه. وهو ما فررت منه وان كان مخلوقا مصنوعا فله خالق خلقه لابد ان يكون قديما ازليا. فقد ثبت الموجود القائم بنفسه القديم الازلي على كل تقدم وهذا مبسوط في غير هذا الموضع. وهنا قد وهنا قد نبهنا قد نبهنا على ذلك هو
انه كل من بنى تنزيها كل من بنى وهنا ايش؟ وهنا قد نبهنا على ذلك هو انه كل من بنى هو وهنا قد نبهنا على ذلك هو انه وهنا قد نبهنا على ذلك
يمكن وهو ان تنبهنا على ذلك وهو بس  السلام عليكم. وهنا قد نبهنا على ذلك وهو كل من بنى تنزيهه للرب عن النقائص والعيوب على نفي الجسم فانه لا يمكنه ان ينزهه عن عيب اصلا بهذه الحجة. وكذلك
من جعل عمدته نفي التركيب. ومن تدبر ما ذكروه في كتبهم تبين له انهم لم يقيموا حجة على وجوده فلا هم اثبتوه واثبتوا له ما يستحقه. ولا نزهوه ونفوا عنه
منه ما لا يجوز عليه. اذ كان اثباته هو اثبات حدوث الجسم. ولم يقيموا على ذلك دليلا والنفي يعتمد فيه على ذلك. وهم متناقضون فيه. لو كانوا اقاموا دليلا على نفي كونه جسما
فكيف اذا لم يقيموا على ذلك دليلا وتناقضوا؟ وهذا مما يتبين لك ان من خرج عن الكتاب والسنة فليس معه علم لا عقلي ولا سمعي. هذا الكلام مرتبط وهذا يبين لك
بداية تقرير نعم  وهذا مما يتبين لك  نقف عايشة. ايه ايه
