الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين يا رب العالمين قال ابن تيمية رحمنا الله واياه ووالدينا والمسلمين. امين. فصل
فان قيل فاذا كان في كتب الاناجيل التي عندهم ان المسيح صلب وانه بعد الصلب بايام اتى اليهم وقال لهم انا المسيح ولا يقولون ان الشيطان تمثل على صورته  ولا يقولون ان الشيطان تمثل على صورته
الشيطان ليس هو لحم وعظم. وهذه اثر المسامير او نحو هذا الكلام فاين الانجيل الذي قال الله عز وجل فيه وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه وقال قبل هذا وقفينا على اثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة
واتيناه الانجيل فيه هدى ونور. ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه. ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون
وقد قال قبل هذا وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله. ثم يتولون من بعد ذلك وما اولئك بالمؤمنين انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور. يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيون والاحباب
والاحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء. وقال ايضا ولو انهم اقاموا التوراة والانس من جينا وما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم. وقال ايضا قل يا اهل
من كتاب نشتم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا. فلا تأس على القوم الكافرين. وهذا امر النبي صلى الله عليه وسلم
بان يقول لاهل الكتاب الذين بعث اليهم وهم من كان في وقته ومن يأتي من بعدهم الى يوم القيامة. لم يؤمر ان يقول ذلك لمن قد تاب منهم. وكذلك قوله وكيف يحكمونك؟ وعندهم التوراة فيها حكم الله
اخبار عن اليهود الموجودين. وان عندهم التوراة فيها حكم الله. وكذلك قوله وليحكم اهل بما انزل الله فيه. هو امر من الله على لسان محمد لاهل الانجيل. ومن لا يؤمر على
محمد صلى الله عليه وسلم قيل قبل هذا انه قد قيل ليس في العالم نسخة بنفس. ما ليس في العالم نسخة بنفس ما انزل الله للعالم سلام عليكم يقول ليس في العالم نسخة بنفس ما انزل الله في التوراة والانجيل. نعم. احسن الله اليك
ليس في العالم نسخة بنفس ما انزل الله في التوراة والانجيل. بل ذلك مبدل فان التوراة قد انقطعت والانجيل انما اخذ عن اربعة. ثم من هؤلاء من زعم ان كثيرا مما في التوراة او الانجيل باطل
ليس من كلام الله. ومنهم من قال بل ذلك قليل. وقيل لم يحرف لم يحرف احد شيئا من حروف الكتب فانما حرفوا معانيها بالتأويل. وهذان القولان قال كلا منهما كثير من المسلمين. والصحيح القول
الثالث وهو ان في الارض نسخا صحيحا شيخ. نعم انا في الارض. وهو ان في الارض نسخا صحيحة. وبقيت الى عهد النبي صلى الله عليه وسلم ونسخا كثيرة محرفة. ومن قال انه لم يحرف شيء من لم يحرف شيء من النسخ. فقد قال ما لا يمكن
ومن قال جميع النسخ   وقد قال وقد فقد قال ما لا يمكنه نفيه ومن قالها هذه الجملة ومن قال انه لم يحرف    ومن قال انه لم يحرف شيء من النسخ. فقد قال ما لا يمكنه نفيه. ومن قال جميع
اهلا بحسب ما لا يمكنه اثباته هذا القول هو يقول لم يحرم  هذا القائل قال قولا لا يمكنه ان يدلل عليه وان كان المضمون نفي لم يحرم ما في تعليق المحقق
لا الجملة هذي شيخ ما فيها شي  نعم يعني ادعى دعوى لا يمكن اثباتها لا يمكن لا يمكن صاحبها اقامة الدليل عليها نعم حشومة عليكم. ومن قال جميع النسخ بعد النبي صلى الله عليه وسلم حرفت
فقد قال ما يعلم انه خطأ. والقرآن يأمرهم ان يحكموا بما انزل الله في التوراة والانجيل. ويخبر ان فيه ما حكمه وليس في القرآن خبر انهم غيروا جميع النسخ واذا هنا فيه تعليق يا شيخ هل يقول قال ابن كثير في البداية والنهاية فاما تبديل الفاظها فقد قال
فقال قائلون بانها جميعها بدلت. وقال اخرون لم تبدل وذهب اخرون من العلماء الى التوسط في هذين بين القولين منهم شيخنا الامام العلامة ابو العباس ابن تيمية فقال اما من ذهب الى انها مبدلة من اولها الى اخره
ولم يبق منها حرف الا بدلوه فهذا بعيد وكذا من قال لم يبدل شيء منها بالكلية بعيد ايضا. والحق انه دخلها تبديل وتغيير وتصرف وتصرف في بعض الفاظها بالزيادة والنقص كما تصرفوا في معانيها وهذا معلوم عند التأمل ولبسطه موضع اخر
الله اعلم نعم  الله اعلم     الذي يظهر الان لا يمكن التحاكم  يعني الان فيها في اية الرجم  واذا كان قد حركوا وبدلوا اشياء قبل الرسول الان الامور تكون اسوأ  ولهذا
ما في القرآن من الاحالة على على التوراة والانجيل انما والى اذا الى ما لم  وعلى هذا فالان لا نحاكمهم الى التوراة. اللهم الا في في حدود ما علمنا صحته بكتابنا
ولهذا مر علينا هنا في هذا المجلس ذكره ابن القيم في هداية الحيارى من من نصوص التوراة وفي غيرها فيما يتعلق بعثة محمد صلى الله عليه وسلم. وفي التوحيد فما علمنا
من الحق في هذه الكتب الموجودة ممكن ان نحاكمهم اليه بس نعم. احسن الله اليكم   يعني افرض انه لها قداسة نسبية نسبيا بمعنى بحكم هذا من المحتمل ان يكون فيها اشياء من من الحق
مدري وش يقولوا مثل الجريدة التي تكتب فيها مقالات زين ترميها في الزبالة  هذي قداسة  الله ازيك يا شيخ يقول بعضهم حتى قال انه يجوز الاستنجاء بها    نعم نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله واذا كان كذلك فنقول وسبحانه قال وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله
الله فيه وما انزله الله وما تلقوه عن المسيح. فاما حكايته لحاله بعد ان رفع فهو مثلها في التوراة ذكر وفاة موسى عليه السلام. ومعلوم ان هذا الذي في التوراة والانجيل من الخبر عن موسى وعيسى بعد توفيهما
ليس هو مما انزله الله ومما تلقوه عن موسى وعيسى. بل هو مما كتبوه مع ذلك للتعريف بحال وفيهما. وهذا خبر محض من الموجودين بعدهما عن حالهما. ليس هو ليس هو مما انزله
فمما ليس هو مما انزله الله عليهما ولا هو مما امر به في حياتهما. وذا مما اخبرا به الناس وكذلك قل يا اهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم. وقوله
ولو انهم اقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم فان اقامة الكتاب العمل بما امر الله به في الكتاب من التصديق بما اخبر به على لسان الرسول
وما كتبه الذين نسخوه من بعد وفاة الرسول. ومقدار عمره ونحو ذلك. ليس هو مما انزله الله وهو على الرسول ولا مما امر به ولا اخبر به. وقد يقع مثل هذا في الكتب المصنفة. يصنف الشخص
فيذكر ناسخه في اخره عمر المصنف ونسبه وسنه. ونحو ذلك مما ليس هو من كلام المصنف ولهذا امر الصحابة والعلماء بتجريد القرآن والا يكتب في والا يكتب في المصحف غير القرآن
احسن الله اليكم ولا يكتب في المصحف غير القرآن. فلا يكتب اسماء السور ولا التخميس والتعشير ولا آمين. ولا غير ذلك المصاحف القديمة كتبها اهل العلم على هذه الصفة. وفي المصاحف من قد كتب ناسخها اسماء السور والتخميس
التعشير والوقف والابتداء. وكتب في اخر المصحف تصديقه ودعا وكتب اسمه ونحو ذلك. وليس هذا من القرآن فهكذا ما في الانجيل من الخبر عن صلب المسيح وتوفيه. ومجيئه بعد رفعه الى الحواريين. ليس هو مما
قاله المسيح وانما هو مما رآه من بعده. من بعده وان احسن الله اليكم. وانما هو مما رآه من بعده. والذي انزله الله هو ما سمع من المسيح المبلغ عن الله
المبلغ عن الله فان قيل فاذا كان الحواريون قد اعتقدوا ان المسيح صلب لا يكتسب   نعم
