تسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين وللسامعين وللمشاهدين لجميع المسلمين قال المصنف رحمه الله تعالى وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من خاف الا يقوم من اخر الليل فليوتر اوله. ومن طمع ان يقوم اخرا فليوتر اخر الليل. فان صلاة اخر الليل وذلك افضل. رواه مسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فان هذا الحديث
في العمل في الوتر اذا تردد الانسان متى يفعله. قوله صلى الله عليه وسلم من خاف الا يقوم من اخر الليل خاف تأتي المعنى خشي لكن هنا بمعناها معنى ظن ظن ان لا يقوم من اخر الليل
واخر الليل هو الجزء الذي يلي صلاة الفجر لكن المراد هنا لكن المراد هنا ما بعد منتصف الليل. لانه وقت قيام الليل  وذلك لان افضل القيام قيام داوود عليه السلام. حيث ينام نصف الليل ثم
وثلاثا ثم ينام سدسه. اذا في اخر الليل هنا يبدأ متى؟ من منتصف الليل. وقوله يوتر اوله اللام هنا للامر. اللام هنا للامر لكنه ليس للوجوب. لان قيام الليل مستحب وليس
واجب وان كان فيه فظل عظيم. فالامر للارشاد لا للوجوب. وقوله ومن طمع ان يقوم اخره. طمع يعني رجا وظن ان يستيقظ اخر الليل ليصلي   وقوله فان صلاة اخر الليل مشهودة وذلك افضل. صلاة اخر الليل يعني الصلاة في اخر
يعني الصلاة في اخر الليل. وتقدم ان اخر الليل هنا يبدأ من النصف وقول مشهودة وذلك افضل مشهودة اي تشهدها الملائكة وافضل يعني احسن واعظم اجرا لانها توافق الساعة التي يتنزل ربنا تبارك وتعالى
فيها الى سماء الدنيا يتنزل ربنا تبارك وتعالى الى سماء الدنيا في نادي من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له في هذا الحديث فوائد منها اولا جواز الوتر في اخر الليل
وفي اوله والوتر من حيث وقته له ثلاث اوقات الاول بعد صلاة العشاء مباشرة سواء في المسجد او في البيت او في البيت افضل المرتبة الثانية وهي اولى ان يوتر قبل ان ينام
وذلك ما اذا خاف الا يقوم من اخر الليل  وقد اوصى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة ثلاثة من اصحابه رضي الله عنهم بالوتر قبل النوم  وقد اوصى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة من اصحابه رضي الله عنهم بالوتر قبل النوم وهم ابو هريرة
وابو ذر وابو الدرداء رضي الله عنهم     ويتفرع فائدة وهي الثانية ولا ثالثة؟ اذا تفرع من فوائد ان كل كانسان ان كل انسان يعطى ما يلائمه من الاحكام يعطى ما يلائمه من الاحكام
وهذا من يسر الدين  ومن ملائمته لجميع الاحوال والاوقات والاشخاص  فالله ما جعل علينا في الدين من حرج  وهذا امر ظاهر بين الصحابة رضي الله عنهم وهكذا الامة بعدهم لانها تبع لهم. مثلا ابو بكر جمع خصال الخير. كل كل خصلة خير فهي في البكر
مثلا خالد الوليد رضي الله عنه بماذا تميز بالشجاعة والحروب ابن مسعود رضي الله عنه تميز بالعلم عبدالله بن عمرو بالعباد عثمان عثمان في خصال كثيرة لكن من ابرزها صدقة لا صدقة انفاق
لا يا كذاب في انفاق اللي ينفق فيه ومع ذلك هم في في كل باب فيه خير لكن احيانا تميز الانسان بشيء. فلا يلام لكن الذي يلام هو من ثم يترك كسلا
اما من كانت هذي قدرته ما يلام ولذلك يقول يقول الشاعر ولم ارى في عيوب الناس عيبا كنقص القادرين على التمام  صار عنده قدرة على الاستطاعة وعنده الوقت الظروف مهيئة ثم يترك كسلا
من ذلك مثل من تهيأت له ظروف طلب العلم فتركه. الدعوة اتركها العبادة من قيام وصيام ويتركها ابن مسعود رضي الله عنه مثلا ما كان يكثر الصيام لماذا؟ يلا نحيف. ايه ضعف جسمه جسمه ضعيف. وكان يقول ان كثرة الصيام
اه معنى كلامه تكسلني عن قراءة القرآن كان يكثر قراءة القرآن فالانسان الناس اجناس لكن ينبغي للانسان ان يأخذ الحد الادنى من النافلة. فريضة ما فيها خيار. لكن الحد الادنى للنافلة ثم
الباب اللي بيفتح الله عز وجل عليه فيه يلزمه. ولذلك كان شيخنا ابن عثيمين رحمه الله كثيرا ما يردد كلام الامام احمد رحمه الله يقول من فتح لو في من فتح له باب خير فليلزمه. يلزمه
طيب اوقات الوتر خشت اوقات الوتر ايه ان وقت الاخير اخر  طيب لماذا ابو هريرة؟ ابو الدرداء وابو ذر رضي الله عنه ما ندري لماذا اوصاهم النبي عليه الصلاة والسلام؟ بقيام اخرين لكن ابو هريرة
كان يسهر في في حفظ الحديث ومراجعته اذا الوقت الاخير اخر الليل هو الافضل ومن الفوائد اعتبار غلبة الظن في الاحكام. اعتبار غلبة الظن في الاحكام تقول له من خاف من طمع. قلنا غلب على ظنه
ومن الفوائد الترغيب. الترغيب في قيام اخر الليل تقوله فان صلاة اخره مشهودة وذلك افظل فبين فضلها حثا عليها وترغيبا فيها ومن الفوائد ان في قيام ان في قيام اخر الليل فضائل
منها اولا انها تشهد الملائكة ان صلاة الليل اخر الليل تشهدها الملائكة. ومنها انها توافق الساعة المباركة التي يتنزل ربنا تبارك وتعالى فيها الى سماء الدنيا نزولا حقيقيا لائقا بجلاه جلاله عظمته
فهو الذي ينزل سبحانه ليس الملك وليس الامر كما يقول التحريف الله ينزل سبحانه وينادي هل من داع؟ هل من سائل؟ هل مستغفر  ومن فضائل اخر الليل انه اشد وطئا واقوم قيلا. ان ناشئة الليل هي
اشد وطئا واقوم قيلا اشد وطئا اي تواطؤا بين القلب بين اللسان والقلب ومعنى التواطؤ التوافق التوافق  واقوى مقيلة اي اعدل قولا وهذا يشمل قراءة القرآن لان الانسان لا يشغله شيء عنه
وكذلك يشمل المناجاة ينجي ربه خاليا به مخلصا له لا يرائي احدا   ومن فضائل قيام اخر الليل انه اشد اخلاصا لان الانسان لا يراه احد الا نادرا قد يكون من اهل بيته ما في احد يراه
فمن حافظ على قيام الليل هذا من دلائل اخلاصه فليبشر وليسأل ربه الثبات نعم. وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر. فاوتروا قبل طلوع الفجر. رواه الترمذي. هذا الحديث موضوع
اخر وقت الوتر. اخر وقت الوتر  قوله اول هذا الحديث اعلمه ان فيه اختلاف وقف ورفعه ومن علماء الصحف الحاكم وعلى كل حال معناه صحيح. قلت صح الشيخ الالباني ايضا
ومع ذلك فمعناه قد دلت عليه الادلة الاخرى السابقة قوله اذا طلع الفجر اي الفجر الثاني وهي وهو البياظ المعترض سبق لنا ان صفاته كم؟ ثلاث انه معترض وانه يزيد هذا ليس بينه وبين الارض ظلمة
وانه لا يزال يزداد حتى تطلع الشمس. اذا صلى الفجر اي الفجر الثاني. فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر اي لا وقت لها. لا وقت لها وقول فاوتروا قبل طلوع الفجر. اوتروا هنا في الامر لكن تقدم انه في الارشاد
طيب هذا احد الفوائد منها الحث على الوتر قبل طلوع الفجر ومنها ان ما بعد طلوع الفجر ليس وقتا للوتر  ليس وقتا للوتر ومنها الفوائد التفريق بين قيام الليل والوتر
والوتر من قيام الليل والوتر من قيام الليل لكن ليس كل قيام الليل وترا لكن ليس كل قيام الليل وترا وانما الوتر ما يسبق السلام الاخير من قيام الليل. وانما الوتر ما يسبق السلام الاخير من قيام الليل
وسبق لنا الخلاف في هل من طلع عليه الفجر ولم يوتر يقضي وتره ام يؤخره الى الى النهار فيصليه شفعا. فالجمهور على الثاني. جمهور على الثاني ما هو؟ ان من فاته القيام طلع الفجر خلاص ما يوتر
وانما يقضي في النهار وتر شفعا. فان كانت البركة صل ركعتين. يوتر بثلاث صلى اربعا ركعة ركعتين وهكذا. والقول الثاني انه له ان يصليه ما بين طلوع الفجر الى صلاة الفجر
صلاة الفجر وهذا ورد عن جمع من الصحابة مثل كنانكم خمسة كل بالعين عائشة ابن عباس عثمان ابن عمر ابن عمر ابن مسعود عبد الله ابن مسعود عباد ابن الصامت رضي الله عنه
وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. وبعض العلماء قال اختيار شيخ الاسلام هو الاول لكني راجعت المسألة قريبا فوجدت كلام شيخ الاسلام ان يقول الصحيح هذا واستدل بحديث ابي سعيد
من من نام قال قوله صلى الله عليه وسلم من نام عن المتر او نية نسيه فليصلح اذا اذا اصبح وذكر اكتبوا موضع في المجلد الثاني صفحة مئتين واربعين ما هو
اختيار شيخ النسيم سناب. شيخ الاسلام ابن تيمية انه له ان يوتر لكن على سبيل القضاء ولكن يحمل على من كان معذورا ما جاء عن السلف يحمل على من؟ من كان معذورا اما انه نار
او نسي او بغته الفجر ولم يوتر ثلاث احوال ما هي نام في المسجد بعد صلاة الفجر نسي فلم يذكر الا بعد طلوع الفجر او فاجأه الفجر ولم يوتر. اما من تعمد فنقول لا تفعل. هذا هو الصواب. والله تعالى اعلم
ننتهي هنا باقي بحيث الباقية كلها في صلاة الضحى نجعلها في درس ان شاء الله في درس مستقيم. حيث باقية كل صلاة الضحى ايه المجلد الثاني صارت مئتين واربعين
