بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم صلي. قال المؤلف غفر الله  نعم. في فصل قبول التأويل له اسباب
السبب الخامس هذا يا شيخ قبول التأويل كذا. نعم. قبول قبول التأويل له اسباب هذا فصل. نعم طيب السبب الخامس. نعم. الخامس ذكره في الاصل يا شيخ الله يحسن لك. ها؟ احنا ذكرنا ثلاثة اسباب من المختصر
الرابع والخامس والسادس من الاصل. اه تقرأ الان نعم الله جيد. السبب الخامس الاغراب على النفوس الاغراب على النفوس بما لم تكن عارفة به من المعاني الغريبة التي اذا ظفر الدهن بادراكها ناله لذة من جنس لذة الظفر بالصيد الوحشي ايش
ناله لذة من جنس لذة الظفر بالصيد الوحشي الذي لم يكن يطمع فيه. وهذا النفوس فانها موكلة بكل غريب تستحسنه. وتؤثره وتنافس فيه فاذا كثر ورخص وناله المثري. وناله وناله المثري
وناله المثري والمقل زهدت فيه مع كونه انفع لها وناله المثرية  المثري. نعم. والمقل. خلاص واضح سلام عليكم. وناله المثري وناله المثري والمقل. نعم. زهدت فيه مع كونه انفع لها وخيرا
لها ولكن لرخصه وكثرة الشركاء فيه وتطلب ما تتميز به عن غيرها للذة التفرد والاختيار قصاص ثم اختاروا لتلك المعاني الغريبة الفاظا اغرب منها. والقوها في مسامع الناس وقالوا ان المعارك
نعم. وقالوا ان المعارف العقلية والعلوم اليقينية تحتها. فتحركت النفوس ولا بفهم تلك الالفاظ الغريبة. وادراك تلك المعاني. واتفق ان صادفت قلوبا خالية من حقائق ايمان وما بعث الله به رسوله فتمكنت منها فعز على اطباء الاديان استنقاذها منها
فعز على اطباء الاديان استنقاذها منها. وقد تحكمت فيها كما قيل تالله ما اسر والله ما اسر الهوى من الا وعز على الورى استنقاذه. ولمكان الاستغراظ وقبول النفس لكل غريب لهج الناس بالاخبار الغريبة. وعجائب المخلوقات والالغاز والاحاجي
والصور الغريبة وان كانت المألوفة اعجب منها واحسن واتم خلقه  السبب السادس الله المستعان  حاصل هذا السبب من اسباب قبول التأويل مع انه طرف للكلام عن ظاهره هو الاعجاب الاعجاب والاغراب
النفوس تعجب بالشيء الغريب فرأوا ان نصوص الصفات انها غريبة ثم فسروها بمعاني وزعموا ان لها معاني يخالف ظاهرها ازداد فازداد الاغراب وهذا مما يشجع على قبول هذا التأويل  ان
تعلق النفوس بالغريب من الامور والكلام الالفاظ والتفسير الاغراب كله  مدعاة لقبول القول وقبول المذهب نعم السادس السبب السادس تقديم مقدمات قبل التأويل تكون كالاطناب والاوتاد لفسطاطه فمنها ذم اصحاب الظواهر وعيبهم والازراء بهم. وانهم قوم جهال لا عقول لهم. السادس
استاذ تقديم مقدمات قبل التأويل تكون كالاطناب والاوتاد لفسطاطه فمنها ذم اصحاب الظواهر وعيبهم والازراء بهم. وانهم قوم جهال لا عقول لهم. وان ما هم اصحاب ظواهر سمعية وينقلون من مثالبهم وبلههم من ما بعضه صدق. واكثره كذب كما
يحكى ان بعضهم سئل عن قوله الرحمن على العرش استوى هل هو حقيقة او مجاز؟ قال لا حقيقة ولا معنى فقال له جزاك الله عن ظاهريتك خيرا وامثال هذا ويحكون عنهم انكار ادلة العقول. والبحث والنظر وجدال اهل الباطل. والنفوس طالبة
للنظر والبحث والتعقل ومنها قولهم ان الخطاب والمجاز والاستعارة اعذب واوفق والطف نعم. ومنها قولهم ان الخطاب بالمجاز والاستعارة اعذب واوفق والطف وقد قال بعض ائمة النحاة اكثر اللغة مجاز. فاذا كان اكثر اللغة مجازا سهل على النفوس انواع
فقل ما شئت واول ما شئت وانزل عن الحقيقة وانزل عن الحقيقة ولا يضرك اي مجاز  ومنها قولهم ان ادلة القرآن والسنة ادلة لفظية. وهي لا تفيد علما ولا يقينا. والعلم
وانما يستفاد من ادلة المعقول وقواعد المنطق ومنها قولهم اذا تعارض العقل والنقل قدم العقل على النقل. فهذه المقدمات ونحوها هي اساس التأويل فاذا انضمت هذه الاسباب بعضها الى بعض وتقاربت فيا محنة القرآن والسنة
وقد سلك في قلوب قد تمكنت منها هذه الاسباب. فهنالك التأويل والتحريف والتبديل والاضمار والاجمال الله المستعان  لا اله  نعم انتهى الاصل بعده قال رحمه الله فصل في بيان ان اهل التأويل لا يمكنهم اقامة الدليل السمعي على مبطل ابدا. وهذا من
اعظم افات التأويل من المعلوم ان كل مبطل انكر على خصمه شيئا من الباطل. لانه اذا كان يعتمد التأويل  لا يستطيع ان يقيم الادلة السبعية. لان مخالفه يقابله في نفس الطريقة يؤولها فلا يستطيع الاستدلال
وكل منتحل للتأويل لا يستطيع ان يحتج على مخالفين بشيء من الادلة السمعية لان مخالفه يعامله بنفس المكيال يعامله فيؤول يقول لا هذه هذا الدليل ليس هو على ظاهره بمعنى اخر
نعم يقول يقول من المعلوم ان كل مبطل انكر على خصمه شيئا من الباطل قد شاركه في بعضه او نظيره فانه لا يتمكن من دحض حجته. لان خصمه تسلط عليه بمثل ما تسلط هو به عليه
مثاله ان يحتج من يتأول الصفات الخبرية وايات الفوقية والعلو على من ينكر ثبوت صفة بالسمع والبصر والعلم بالايات والاحاديث الدالة على ثبوتها. مثاله ايه مثاله ان يحتج من فاول الصفات الخبرية وايات الفوقية والعلو على من ينكر ثبوت صفة السمع والبصر والعلم
بالايات والاحاديث الدالة على ثبوتها. يعني يحتجب ان ينفي العلو والثبات الخبرية وهو يثبت السمع والبصر  والعلم والقدرة يعني ينفي هذا فيذهب يحتج على من يخالفه في الصفات التي يثبتها
فان مخالفه يصرخ في تلك في تلك النصوص نظير ما يسلكه نا في العلوم في نصوص العلو من التأويل  والان الخصومة بين مسبت لجميع الصفات ومن يفرق بينها فيثبت بعضا وينفي بعضا
فيرد عليه مخالفه بنفس ما يرد به هو على من ينازعه هذا وطبق في مواضع ومنها في التدويرية الخصومة بين الاشاعرة والمعتزلة وبين الجهمية والمعتزلة وبين نعم بين المعتزلة والعشائرة وبين المعتزلة والجهمية
يقال لهذا المفرق لا فرق بين ما نفيت وبين ما اثبت. نعم يقول له خصمه هذه عندي مؤولة كما اولت نصوص الاستواء والفوقية والوجه واليدين والنزول والضحك سوى الفرح والغضب والرضا ونحوها. فما الذي جعلك اولى بالصواب في تأويلك مني؟ فلا يذكر سببا على
تأويل الا اتاه خصمه بسبب من جنسه او اقوى منه او دونه  واذا استدل المتأول على منكري المعاد وحشر الاجساد بنصوص الوحي ابدى ابدو لها تأويلات تخالف ظاهرها وحقائقها. وقالوا لمن استدل بها عليهم تأويلنا لهذه الظواهر كتأويلك لنصوص الصفات
ولا سيما فانها اكثر واصلح. فاذا تطرق التأويل اليها فهو الى ما دونها اقرب تطرقا. هذا  يعني تصوير للنزاع بين المتكلمين من الجهمية والمعتدية وبين الفلاسفة الجامية والمعتزلة ينفون الصفات
لكنهم يقرون بالميعاد  والجنة والنار والبلازما ينكرون ذلك ويؤولون نصوصه اليوم الاخر يؤولونه اذا احتج الاشعري او المعتزلي على الفلاسفة بالنصوص الدالة على المعادن قال لا هذه مؤولة ويذكر لها من التأويل ما هو نظير تأويلات الجهمية والمعتزلة والاشاعرة
ثم يزيد هذا ويقول ان ان نصوص يعني المعاد اقرب الى التأويل من نصوص  هذه الجملة واذا استدل المتأول على منكري المعاد المتأول من اهل الكلام المتأول لنصوص الصفات نعم واذا واذا استدل المتأول على منكري المعادي وحشر الاجساد بنصوص الوحي
ابدوا لها تأويلات تخالف ظاهرها وحقائقها. وقالوا لمن استدل بها عليهم تأويلنا لهذه في الظواهر كتأويلك لنصوص الصفات. تمام. ولا سيما فانها اكثر واصرح. فاذا اكثر واصلح  نعم. فاذا ولا سيما فانها اكثر واصلح. فاذا تطرق التأويل اليها فهو الى ما دونها اقرب تطرقا
نعم واذا استدل بالنصوص الدالة على فضل الشيخين وسائر الصحابة تأولها بما هو من جنس تأويلات الجهمي. هذا   اهل السنة والرافضة. والاصل قال واذا استدل على الرافضة  بين الرافضة ومن احسن
السلام عليكم. يكون هذا بين الرافضة ومن؟ احسن الله اليكم  واذا احتج الجهمي على الخارجي بالنصوص لان الجهمية اهلا الجهمية والمعتزلة والطوائف يقرون بفظل فضائل الشيخ اذا احتجوا على على الرافضة بالادلة الدالة
على فضلهما على فضل الشيخين ردوا عليهم بتأويلات هؤلاء لنصوص الصفات اعد الجملة والى واذا استدل بالنصوص الدالة على فضل الشيخين وسائر هذا منه المثبت يعني المثبت لفضائلهما والمتكلمون يثبتون الجاهلية
يثبتون عن فضائل الشيخ نعم على الرقم واذا استدل بنصوص الدالة على فضل الشيخين وسائر الصحابة تأولوها بما هو من جنس تأويلات الجهمي  واذا احتج الجهمي على الخارجي بالنصوص الدالة على ايمان مرتكبي الكبائر. وانه لا يكفر ولا يخلد في النار
بها على الوعيدية القائلين بنفوذ الوعيد والتخليد قالوا هذه متأولة. وتأويلها اقرب من تأويل نصوص الصفات واذا احتج على المرجئة بالنصوص الدالة على ان الايمان قول وعمل ونية يزيد وينقص؟ قالوا هذه النصوص قالوا
للتأويل كما قبلته كما قبلته نصوص الاستواء كما قبيلته نصوص الاستواء والفوقية والصفات الخبرية. فنعمل فيها فنعمل فيها ما عملتم انتم في تلك النصوص وقد بان انه لا لا يمكن اهل التأويل ان يقيموا على مبطل حجة من كتاب ولا سنة. ولم يبقى
لهم الا نتائج الافعال. فقد بان ايه فقد بان انه لا يمكن اهل التأويل ان على مبطل حجة على على مبطل على مخالفهم قد يكون  انا على مبطل هم يخالفونه
التأويل كما قلنا معطلة من الجهمية والمعتزلة لا يستطيعوا ان يقيموا على مبطل  لانه اقابلهم بمثل ما يصنعونه في اصول الصفات الرافضي والفلسفة والفيلسوف والمرضي في نصوص الايمان الى اخره. نعم
فقد بان ابي فقد بان انه لا يمكن لا يمكن اهل التأويل ان يقيموا على مبطل الحجة من كتاب ولا سنة. ولم يبقى لهم الا نتائج الافكار وتصادم الاراء. لا سيما وقد اعطى الجهمي من نفسه ان اكثر اللغة مجاز
وان الادلة اللفظية لا تفيد اليقين. وان العقل اذا عارض السمع وجب تقديم العقل. بل نقول انه يمكن ارباب التأويل ان يقيموا على مبطل حجة عقلية ابدا. وهذا اعجب من الاول. وبيان
ان الحجج السمعية مطابقة مطابقة للمعقول. والسمع والسمع الصحيح لا ينفك عن العقل الصريح بل هما اخوان وصل الله تعالى بينهما. فقال تعالى ولقد مكناهم في ماء مكناكم وجعلنا لهم سمعا وابصارا وافئدة. فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم من
اذ كانوا يجحدون بايات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون. فذكر ما ينال به من ما تنال به من العلوم وهي السمع والبصر والفؤاد الذي هو محل العقل. وقال تعالى وقالوا لو
كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير فاخبروا انهم خرجوا عن موجب السمع والعقل. وقال تعالى ان في ذلك لايات لقوم يسمعون. لايات لايات لقوم يسمعون ان في ذلك لاية لايات لقوم يعقلون. وقالت
في الرعد الاولى في يونس والثانية في الرعد. ها لقوم يسمعون في يونس لايات لقوم يعقلون في الرعد. لا هو يقول ايات ولا اية؟ الايات المحصومة لكم. لقوم يسمعون. لايات لقوم يعقلون
وايات لقوم يعقلون. نعم احسن الله. باي سورة   وقال تعالى افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها فدعاهم الى استماعه باسماعهم وتدبره ومثله قوله افلم يدبروا القول وقال تعالى ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او
والقى السمع وهو شهيد فجمع سبحانه بين السمع والعقل. واقام بها حجته على عباده. فلا ينفك احدهما عن صاحبه اصلا فالكتاب المنزل والعقل المدرك حجة الله على خلقه. وكتابه هو الحجة العظمى. فهو الذي عرفنا ما لم
فهو الذي عرفنا ما لم يكن لعقولنا سبيل الى استقلالها بادراكه ابدا فليس لاحد عنه مذهب ولا نعم متصل    قريبا. قريبنا. نعم. فليس لاحد عنه مذهب ولا الى غيره مفزع في مجهول يعلمه
ومشكل يستبينه. فمن ذهب عنه فاليه يرجع. ومن دفع حكمه فبه يحاج خصمه. اذ كان في الحقيقة هو المرشد مرشد الى الطريق اذ كانا بالحقيقة هو المرشد الى الطرق العقلية
الى الطرق العقلية والمعارف اليقينية. فمر فمن رد من مدعي البحث والنظر في حكومته ودفع قضيته فقد كابر وعاند ولم يكن لاحد سبيل الى افهامه. وليس لاحد ان يقول اني غير راض بحكمه. بل بحكم العقل
فانه متى رد حكمه فقد رد حكم العقل الصريح وعاند الكتاب والعقل؟ والله اعلم. احسنت. احسن الله اليكم لا اله الا الله الحمد لله الذي عافانا هؤلاء الضلال من المذاهب الباطلة
وتخبطوا زعموا ان انهم يعني يحكمون العقل ويعملون بالاقوى وهم في العقيدة لا عقل ولا نغم النصوص نصوص الوحي ظاهرة المخالفة وما يذكرونه من الشبهات كما قال في مواضع   شبهات مشبهة
المأكولات وليس معقولات  وبعدين يسمونها براهين غلو في تعظيمها يسمونها برائين عقلية ومن اجل ذلك قدموا قدموها على السمع سلطوا التأويل والتعريف على نصوص الوحي نعم يا محمد من بعد الصلاة
