قالوا عندنا ايتان متعارضتان قلنا وما هما قالوا ان الله عز وجل قد وصف امة محمد صلى الله عليه وسلم بقوله كنتم خير امة اخرجت للناس. فخير الامم امة محمد صلى الله عليه وسلم. بهذا النص القرآني اليس كذلك؟ الجواب بلى هو كذلك
لكن عندنا اية تعارضها وهي ان الله عز وجل قال عن امة موسى واني فضلتكم على العالمين  هل بينهما تعارض ما في تعارض حلها ان الفضل ينقسم الى قسمين الى فضل مطلق
والى فضل مقيد الى فضل مطلق والى فضل مقيد فنحمل الفضل في امة محمد صلى الله عليه وسلم في قوله كنتم خير امة اخرجت للناس على الفضل  الله عليه وسلم هي
فامة محمد صلى الله عليه وسلم هي خير الامم على الاطلاق خير من امة نوح خير من امة ابراهيم خير من امة موسى خير من امة عيسى على الجميع صلوات الله وسلامه
لكن نحمل الفضل نحمل الفضل الوارد في فضل امة موسى في قول الله عز وجل واني فضلتكم على العالمين على الفضل المقيد وهي على العالمين في في ذلك الزمان لانه كان هناك من العالمين من ليسوا بامة موسى هل موسى عليه الصلاة والسلام بعث الى الانس والجن؟ الجواب لا وانما بعث الى بني
ايه اسرائيل. اذا هناك على الارض مم ليسوا من بني اسرائيل. وهناك امم من الجن ليسوا من بني اسرائيل. فيا موسى امتك امة باعتبار زمانك ويا محمد امتك افظل امة باعتبار من خلقت. ولذلك قال الله عز وجل فقول الله عز وجل كنتم خير
اخرجت للناس اي بالفضل المطلق والخيرية المطلقة وقوله عن امة موسى واني فضلتكم على العالمين اي بالفضل المقيد اي انتم افضل العالمين في زمانكم ولكن انت يا محمد عليك الصلاة والسلام امتك خير امة اخرجت لكل الخلق. فاذا الفضل المنسوب لامة
صلى الله عليه وسلم هو الفضل المطلق والفضل المنسوب الى امة موسى عليه الصلاة والسلام هو الفضل المقيد. ففضل مطلق وفضل مقيد قاعدة اختلاف الحال
