ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون ان تحبطوا يعني خشية ان تحبط لئلا تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون. هذا يدل على ان الانسان قد يحبط عمله وهو لا يشعر. وقد يخرج من الدين بالكلية وهو لا يشعر. وقد يتكلم بالكلمة لا يلقي
لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا نسأل الله السلامة والعافية. فعلى الانسان ان يحتاط لدينه على الانسان ان يحتاط لدينه فمثل هذا لا شك انه امر مخيف لا سيما بالنسبة لمن يكثر منه الكلام
هزل قد يتكلم بكلمة ومن كثر كلامه كثر سقطه. تكلم بكلمة ويستدرج في الكلام الى ان يقول كلام لم يحبط به عمله
