قد يقول قائل لماذا نخاف والخير كثير جدة وهو غالب كثير وغالب ويزداد ولا ينقص ولله الحمد لكن اذا كثر الخبث قلت العقوبة نسأل الله العافية نهلك وفينا الصالحون صالحوا كثر
وهم على مر السنين في ازدياد ولله الحمد وادركنا من قبل ثلاثين او اربعين سنة الدروس نادرة والمصلون من من من الشباب ومن غيرهم قلة الا من كبار السن او نحوهم
والخير موجود في ذلك الوقت وهو الاصل والغالب لكن مع ذلك نقول الخير في ازدياد واقبال ومع ذلك لا نأمن الوف مؤلفة تتخرج من مدارس التحفيظ وحلق التحفيظ ولله الحمد ما لا يوجد نظيره من قبل
لكن الخشية مما اذا كثر الخبث تحل العقوبة ولو وجد الصالحون ولو كثر الصالحون ولو كثر الصلاح في الناس لكن اذا كثر الخبث وقل المنكر حينئذ الا العقوبة نسأل الله جل وعلا ان يدفع عن المسلمين شر الاشرار وكيد الفجار
