الشرائع كلها تتفق على على الاصول الذي هو التوحيد والايمان وباركانه ولذا يقول اهل العلم ان العقائد لا يدخلها النسخ لا يدخلها النسخ. وفي الحديث نحن معاشر الانبياء اولاد علات ديننا
واحد مع ان الله سبحانه وتعالى يقول لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا يقول ابن ابن عباس سبيلا وسنة كل واحد من الانبياء له شريعة تخصه في الفروع بينما الاصول واحدة متفق عليها
طيب اه نقول ان الاصول والعقائد لا يدخلها نسخ السجود للبشر يجوز في شريعة يوسف خروا له سجدا. يجوز في شريعتنا؟ هذا عقيدة. عقيدة وليس بعقيدة. الفرق هنا يعني باعتباره عمل من الاعمال فهو فرعي
مثل الصلاة لان السجود جزء من الصلاة والصلاة المحسوبة على الاصول ولا على الفروع؟ لكن اذا نظرنا الى ان المسجود له فوالله سبحانه وتعالى بمعنى انه هو المعبود. من جهة اخرى السجود للمخلوق ينتابه امران. ينتابه امران. باعتبار
ذل وخضوع فهو افضل باعتباره آآ سجود الذي هو جزء من الصلاة هو فرع ولذا قالوا ان السجود سجود تحية مو بسجود عبادة. وهو وان كان سجود تحية الا انه لا يجوز في شرعنا. يعني مما نسخ
