بسم الله الرحمن الرحيم فيسر مؤسسة معالم السنن ان تقدم لكم سلسلة بعنوان   ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس للكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون
والله امر خطير ومن عنده شيء من العلم الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا لابد ان يبين انه كتم فيما سبق واولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم وقل مثل هذا فيمن
نشر الظلال بين الناس لابد ان يتوب لابد ان يصلح لابد ان يبين ظلال ما نشره والله المستعان واما الكتمان يتذرع كثير من الناس من بني يكتمون العلم ولا يبينونه للناس
اما الخوف على النفس او بملاحظة مصلحة او درء مفسدة تترتب على البيان وبعض الناس يخلط بين المصلحة العامة وبين المصلحة الخاصة ويجعل المصلحة الخاصة مبرر لمثل هذا الكتمان ويظهر للناس انه انما
لم يبين نظر المصلح العامة ولو بين لا تضرر تضررت الدعوة تضرر كذا تضررت وهو خايف على نفسه لا يمنع ان انه اذا خاف على نفسه الا يبين لكن لا يظهر للناس
انه من اجل المصلحة العامة مثل ما جاء في حديث فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله وما كانت هجرته لدونه يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه
من الذي يهاجر من اجل الدنيا؟ يذم ولا ما يذم ها؟ ضاقت به الارزاق في بلده انتقل الى بلد اخر. ماتت زوجته وبحث عن زوجه ما وجد انتقل لابن اخر من اجل
وجه يذم ولا ما يذم؟ طيب الجملة في الحديث سياق لم ولا سياق مدح؟ سياق ذم لكنه اذا اظهر للناس انه اجر لله ورسوله وقصده الدنيا او قصده المرأة التي وهذا الذي يدان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
