جاء شاب وقال في منكر في البلد الفلاني هذا العالم الوسيط مجرد وسمع كلام هذا اذى الشاب رفع السماعة على امير البلد او المنطقة وقال عندك كذا وكذا قال ابدا ما عندنا شيء اتوا برهانكم
لو اطاع مثل هذا لا بد انه يحصل المعاناة هو بدوره عليه ان يتثبت فاذا جاءه الخبر عن شخص انه قال كذا. يعني كم مرة يجينا بعظ الطلاب ويقول ان الشيخ الفلاني افتى بكذا
انكروا عليه. فاذا بحث مع الشيخ الى المسألة غير التي تصورها الطالب يعني ما موقف الشيخ لو لو اتصل به وقال انت قلت كذا لكن يمكن الوصول الى المراد باسلوب مناسب
يعني انت سمعت فتوى من عالم انت لا طاقة لك بهذا العالم لا تستطيع ان تناقش هذا العالم وتحاجه يعني بجملة يردك فانت تذهب الى من يستطيع التأثير عليه. هذا الذي يستطيع التأثير عليه لو مجرد ما اخبرته به رفع السماء وقال انت كنت كذا
وقال انا ما قلت يعني باسلوب مناسب يمكن ان يقول ما رأيكم في كذا؟ في مسألة كذا ويعرف رأيه من خلال السؤال. ثم بعد ذلك بالتدريج ينتهي الى انه بلغه انك تقول بكذب. ولا
ان يثني عليه في المقدمة او يدعو له في البداية ثم بعد ذلك يصل الى قلبه وحينئذ يحصل التغيير اما ان يقول له انت اخطأت فعلت كذا او تركت بعد ما ما يجدي ابدا هذا والتجربة اثبتت فشل مثل هذه الطريقة
والله المستعان فاثم التسبب على هذا المبلغ. لكن هو ايضا عليه ان يتثبت. لانه مأمور بقوله جل الا فتثبتوا فلا يسلم من العنت نذكر مثل هذا الكلام ونحن بين يدي اخيار يحصل لهم مثل هذه الامور وليس معنى هذا اننا نثبطهم ونخذلهم لا
لا تقوم الامور الا بهذا الا بتعاون الكبار والصغار والجميع بتظافر الجهود
