فوالله الذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة يعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع ما بقي الا ان تقبض روحه. فيسبق عليه الكتاب لانه كتب عليه شقي
فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخله وفي المقابل وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب لانه كتب سعيد فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخل. حديث ابن مسعود هذا
مخيف مخيف الانسان لا يأمن ولا يظمن ولو عاش طول عمري ولو اتفقت السنة الناس على مدحه طيلة عمر فلان وفلان فلان يفعل كذا فلان لا هذا الحديث مخيف سوء العاقبة كان السلف يخافونه
ويلهجون بحسن الخاتمة طيب خفي عليهم حديث فيما يبدو للناس ما خفي عليهم قيدوا المطلق بالمقيد ولا ما قيدوا؟ ما قيدوا لان الخوف من سوء العاقبة يجب ان يستصحبه كل احد
واللهج الدعاء بحسن الخاتمة ان يكون ديدن كل مسلم وكان سلف الامة على وجل عظيم من سوء الخاتمة وما قالوا والله الرسول يقول فيما يبدو للناس وحنا لا ما حنا ليس هذا وصفا لنا
حنا نعمل من قلب واخلاص لا التزكية للنفس وما يدريك نزل بك القدم في اخر لحظة ما تدري بما يختم لك فسلف هذه الامة فيما يؤثر عنهم من نصوص كثيرة لم يقولوا بتقييد المطلق هنا
ما قالوا بتقييد النطق بل صاروا على وجل عظيم وخوف شديد من سوء العاقبة وهكذا ينبغي ان يكون المسلم لا سيما من عنده شيء من العلم لان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن
وكثيرا ما يقول النبي عليه الصلاة والسلام يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فيسأل الله الثبات بكل لحظة من لحظاته يسأل الله جل وعلا ان يحسن له الخاتمة وان يستعمله فيما يرضيه
ولا يعتمد على مثل الرواية المقيدة ويزكي نفسه يقول انا اعمل مخلص وظاهري مثل باطني هذا الكلام ليس بصحيح لان هذا اغترار واعجاب بالنفس اعجاب بالنفس والعجبة فاحذره ان العجب مكترف اعمال صاحبه بسيله العريم
فالانسان مع الاحسان عليه ان يخاف وهذه حال السلف وابن ابي مليكة يقول ادركت ثلاثين يعني من الصحابة كلهم يخافوا النفاق على نفسه ما يقولون صحابي ما يقول ان صحابة النبي عليه الصلاة والسلام انا مظمون. لا
حتى البدر منهم ما يقول هذا الكلام ادركت ثلاثين كلهم يخافوا النفاق عن نفسه فالسعيد من جمع بين حسن العمل واساءة الظن بنفسه واحسان الظن بربه الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة
خائفة تقول عائشة هم الذين يزنون هم الذين يشربون اهم الذين يسرقون قال لا يا ابنة الصديق هم الذين يصلون ويتصدقون ويصومون ويخافون ان لا تقبل منهم عباداتهم فعلى الانسان ان يكون خائفا وجلا وما يدريه الانسان يطمئن انه يرتاح الى هذا العمل ثم يتحقق فيه
يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون. واحد يعلم الناس الخير وعنده انه وين؟ مع النبيين والصديقين وفي النهاية يكون في في نفسه ليقال فيكون من اول من تسعر بهم النار
