في صحيحيهما تجدون احيانا من يقول في صحيحهما فايهما اولى وادق صحيحيهما هما صحيحان الاثنين صحيحان لمؤلفين. واذا قلنا صحيحهما صحيح واحد كتاب واحد اشترك في تأليفه الاثنان صحيح واحد
كتاب واحد اسمه الصحيح اشترك في تأليفه البخاري ومسلم وهذا واضح اذا كان اذا وجدت مسألة بحثها مؤلف في كتاب الله ومستقل واخر في كتاب مستقل قلت بحثها فلان وفلان في كتابيهما. لكن اذا اشتركا في تأليف كتاب واحد قلت بحث فلان وفلان في كتابه
الصحيح ان يقال صحيحيهما الجمع والتثنية في المتظايفين. الجمع التثنية في المتظايفين انما يكون انما يكون الجمع والتثنية في المضاف في المضاف مثل ايش مثل ما تقول طلاب الجامعة نعم
طلاب الجامعة الجمع يكون للمضاف ما يكون للمضاف اليه الا اذا كان المضاف اليه ايضا مجموع وقد يجمع المضاف ويثنى المضاف اليه فقد صغت ايش؟ قلوبكما هما قلبان فقط ومع ذلك جمع المضاف
وثنى المضاف اليه. فهل يصح ان نقول في صحاحهما نجمع المظاد مثل ما مثل ما قال الله جل وعلا قلوبكما ها  لا لا لا ما هو بالاحاديث علشان الكتب يعني نقول رواه امام المحدثين في صحاحهما مثل صغت قلوبكما قلوب جمع مضاف الى مثنى
وهنا مثنى مضاف الى مثنى لكن هل نقول ان الافصح كما جاء في القرآن ان نقول في صحاحهما لا شك ان مثل هذا التعبير ادق باعتبار انه يكشف عن الحقيقة بدقة
لكن لو قيل في صحاحهما البس ان لهما اكثر من كتاب في الصحيح لكل واحد منهما اكثر من كتاب
