القرآن محفوظ بحروفه من الزيادة والنقصان. اما بالنسبة للحديث جمهور اهل العلم يجوزون الرواية بالمعنى واذا جازت الرواية للمعنى الصحابي جازت التابعي جازت لمن بعده جازت للمتأخر من الرواة من شيوخ الائمة
وشيوخ الائمة معروف انهم جاءوا بعد عصر انقطاع الاحتجاج بكلام العرب على القواعد لانهم اختلطوا بغيره فلا يحتج به واذا كان شيخ البخاري مثلا يجوز له ان يروي الحديث بالمعنى وهو من لا ممن لا يحتج بقوله في العربية اذا الحديث لا يحتج
به في العربية وهذا قول كثير من اهل العلم او المعتمد عندهم يعني قول الائمة وله وجهه ومنهم من يقول ابدا الحديث يحتج به واذا لم نحتج بالحديث هو افضل من الاحتجاج بكلام العرب
لانه كلام النبي عليه الصلاة والسلام وهو افصح العرب لكن لا ييأس الاشكال او الدخل اتانا من كونه كلام النبي عليه الصلاة والسلام انما الدخل جاءنا من تجويز العلماء الرواية بالمعنى
فلا يمنع ان يكون الراوي المتأخر ابدى الكلمة بكلمة او زاد حرف ونقص حرف مما لا يتغير به المعنى مما يجوزه اهل العلم ولذلك لما جاء في حديث جابر هل تزوجت بكرا ام ثيبا
حاش الشراح داسوا من اجل ايش لان ام لا تأتي بعدها بعدها ام لا تأتي بعد هذا فقالوا هذا من تصرف الرواة والا فالاصل ان يقول او وهناك قول ايضا نصره كثير من من النحويين ان الحديث يحتج به
لان شيوخ الائمة جلهم على رأس المئتين جلهم على رأس المائتين الى مئتين وعشرين وهذا محل يعني آآ محل حفظ للغة وتلقي للغة من من العرب في البوادي والقرى يعني ما تغيرت لهجات الناس تغيرا شديدا
