كثير من الشباب والباعث على بعض تصرفاتهم الغيرة وهم محمودون على هذا يأتون الى المشايخ من اجل تغيير منكر مثلا ثم تجد الشيخ من كثرة ما يرد عليه قد لا يستقبل هؤلاء استقبال يليق بهم
فيكون في انفسهم شيء لكن لو تصوروا انك الان جئت لابلاغ الشيخ بهذا الخبر وقبلك بربع ساعة او نص ساعة جاء اخر وثالث بخبر ثم تثبت عن خبر ما وجده صحيح. ثم خبر ثاني ما وجده صحيح
ثم صارت هناك ردة فعل لابد من التثبت ولو كان خبرك صحيحا فانت عليك ان تتحمل انت امرك لله في اوله فليكن امرك في اخره لله ايضا. لا تظن بالشيخ انه ما ما اهتم ولا ولا اكترث
ولا غير عنده ولا يغار لمحارم الله ولا مو بصحيح هذا الكلام انت ما تدري الا عن قضيتك التي اتيت بها نعم هذا الشاب مطالب بعذر الشيخ ان يعذر الشيخ لان الشيخ ترد عليه حضرنا المشايخ الكبار في مجالسهم ويرد عليهم امور متناقضة
هذا يأتي بخبر وذاك يأتي بنقيضه الى اخره. ولا يعني هذا ان ان طلاب العلم لا ينقلون الاخبار للمشايخ طلاب العلم ليست لهم وسيلة للتغيير الا عن طريق علمائهم لان اكثر الامور لا يطاق تغييرها ولا يستطاع الا عن طريق اهل العلم
فلابد ان يستمر مثل هذا العمل. لكن على كل شخص بحسب موقعه ان يصبر ويحتسب لله جل وعلا. ما يقول رحت ابلغ الشيخ فلاني الفلاني وانا الان يائس. ما استقبلني استقبالا طيب. انت وش عليك انت؟ بلغ ما عندك
والنتائج بيد الله جل وعلا. والشيخ ايضا عليه ان يتثبت وعليه ان يسعى لانكار المنكر وتغييره فكل عليه مسؤولية والامة بكاملها مطالبة بتغيير المنكر فعلينا ان نحتمل ما يأتينا من المشايخ لانهم بشر
من كثرة ما يرد عليهم من من الشباب وغير الشباب حتى ما ينشر في صحف او غيره احيانا ينشر بعض الامور لجس النبض فقط ما يكون له حقيقة او للاثارة
على بعض على يد بعض ايدي السفهاء. فعلينا ان نحتمل وعلى الشيخ ايضا ان يستقبل هؤلاء الشباب الذين ما جاء بهم الا الغيرة على محارم الله جل وعلا. فمثل ما ذكرنا سابقا وكررناه
ان كل انسان عليه من خطاب الشرع ما يخصه فالشيخ عليه ان يستقبل طالب العلم ويبش في وجهه ويعرف انه ما جاء به الا فالغيرة لله جل وعلا وعلى طالب علم ان يتحمل كما قالوا في اداب الطالب والعالم العالم والمتعلم فعلى
طالب ان يصبر على جفاء الشيخ اذا لم يصبر على جفاء الشيخ معناه انه ينصرف يترك التعلم. وعلى العالم ان يحتوي الطالب ويعامله معاملة وتليق به تجعله يرغب في التحصيل
ولو حصلت النفرة وكل واحد ركب رأسه ما حصلنا لا انكار ولا تعلم ولا تعليم. والله المستعان
