اكثر الله سبحانه وتعالى في كتابه المبين من ضرب الامثال. فائدة منها انها تؤثر في القلوب ما لا يؤثره وصف الشيء في نفسه وذلك لان الغرض من المثل تشبيه لان الغرض من المثل تشبيه الخفي بالجلي والغائب بالشاهد فيتأكد الوقوف
على ماهيته ويصير الحس مطابقا للعقل وذلك في نهاية الايضاح الا ترى انه سبحانه وتعالى لما ضرب المثل للضعف ببيت العنكبوت كان ذلك ابلغ في تقرير صورته من الاخبار بضعفه مجردا. ولهذا اكثر الله سبحانه وتعالى في كتابه المبين من ضرب الامثال وقال
تلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون تلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون. واذا كان بعض السلف اذا قرأ المثل فلم يفهمه بكى لانه يستدل بذلك على انه ليس من اهل العلم
