بسم الله الرحمن الرحيم فيسر مؤسسة معالم السنن ان تقدم لكم سلسلة بعنوان   تفسير المغضوب عليهم باليهود والنصارى بالضالين هذا لا يختلف فيه وان قال بعضهم انه فرد من افراد المغضوب عليهم فرد من لكن لا يختلف في دخول اليهود والنصارى في الاية
هذا محل اتفاق وجاء وصف اليهود بالمغضوب عليهم وطريقة النصارى معروفة انهم اهل ظلال لانهم يعبدون الله من غير علم من مع الاسف الشديد ان يوجد من يطالب بوصف التنصيص عليهم
في تفسير هذه الاية يوجد ووجد بل طولب بحذف التفسير تفسير المغضوب عليهم باليهود تفسير النصارى الظالمين بالنصارى من اجل التقارب بين الاديان والتعايش هذه مداهنة وليست مداراة ودوا لو تدهنوا فيدهنون
مداهنة حرام من خلاف المداراة المداراة ما ما فيها شيء من الباطل لكن فيها شيء من تأجيل بعض الحق الى وقته لكن المداهنة لا تنطق بحرام تفعل حرام مداهنة لفلان او علان والدوا له وتدهنه فيفتنه
اما المداراة فالنبي عليه الصلاة والسلام داره وترجم عليها البخاري في قصة الذي استأذن فقال النبي عليه الصلاة والسلام بئس اخو العشيرة ولما دخل انبسط له وتحدث معه الى اخره. والحديث المعروف
هذه مداراة لا بأس بها لان مواجهة الانسان فيما يكره هذه ليست من منهجها عليه الصلاة والسلام لكن الاشكال في المداهنة والمطالبة بحذف التفسير وجد من يطالب بحذف ايات بعد
نسأل الله العافية من اجل التطبيع والتطبيع تستمر العلاقات مع مع اعداء الله هذا خلل كبير في الاعتقاد نسأل الله السلامة والعافية نطالب الان بالحذف من التفسير والخطوة الثانية نطالب بالحذف من القرآن
وقد طولب به في بعض الاقطار نسأل الله العافية نعم الاية الا اذا اقتضى المضاف عمله مثل قوله جل وعلا اليه مرجعكم جميعا اليه مرجعكم جميعا المثال الذي نسيته نعم. ها
والشرط الصحابة تفسير الصحابة نعم والوصف القرآني موصوف بانه مغضوب عليهم  والقرآن يفسر بعضه بعضا نعم الان ليس ان من باب التأليف دعوات مثل هذه الدعوات ليس من باب تأليفهم وتقريبهم للاستجابة في دعوتهم الى الاسلام لا ما نظر الى مثل هذا
نظر الى التعايش خوفا منهم وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
