كان النبي عليه الصلاة والسلام يغتسل لاحرامه ويغتسل لدخول مكة يبيت بذي طوى ثم يغتسل يبيت حتى يصبح ثم يغتسل ويدخل ثم يطوف وآآ ذو طوى هي الحي الذي يقال له الان الزاهر. الزاهر نعم. كما كان يبيت بذي طوى وهو عند الابار التي يقال
لها ابار الزاهر فمن تيسر له المبيت بها والاغتسال ودخول مكة نهارا والا فليس عليه شيء من ذلك. والناس يفرطون في هذا كثيرا لانهم يرونه منزل اتفاقي بخلاف عمر الذي لا يقدم مكة الا ويفعل ذلك
لا يقدم مكة الا ويفعل هذا يبيت بذي طوى ويغتسل ثم يدخل
