المذهب العقدي بالنسبة للجلالين فقد سلك مسلك التأويل لكثير من الصفات التي يأولها الاشاعرة من الامثلة على ذلك الا ان يأتيهم الله اي امره كل شيء هالك الا وجهه اي الا اياه
السماوات مطويات بيمينه بقدرته وجاء ربك اي امره ومثل هذا كثير اما ايات الاستواء على العرش معروف مذهب الاشاعرة في الاستواء انه يقولون استولى. ايات الاستواء السبع في القرآن جاءت هكذا ثم استوى على العرش
قال هو في اللغة سرير الملك او الملك استواء يليق به في الموضع الثاني ثم استوى على العرش استواء يليق به. في الثالث الرحمن على عرش استواء استواء يليق به. ثم استوى على العرش الرحمن
طواء يليق به ثم استوى على العرش استواء الى اخره كلها قالوا فيها يليق به الان الاشاعرة وغيرهم من المبتدعة هل هم على وتيرة واحدة في الاثبات والنفي او انهم يختلفون بعضهم يثبت اكثر من غيره وبعضهم ينفي اكثر
حتى ممن ينتسب الى السنة قد يؤول شيء يسير من الصفات مما يحتمل التأويل من ينتسب الى السنة قد آآ ينكر ما اثبته غيره اما لعدم ثبوت الدليل عنده واما لقوة المعارض عنده. المقصود ان جميع الطوائف فيهم
المغرق وفيهم المعتدل فمثل هذا القول يعد اعتدال بالنسبة لمذهب الاشاعرة فيرى كما تعلمون منهم من يثبت سبع صفات ومنهم من يثبت عشرين صفة وينفي ما عداها المقصود ان ان الجلالين مشيا على مذهب التأويل في الغالب. اما في في مسألة الاستواء فقال استواء يليق به
دام قالوا سوى ان يليق به اهل السنة يقولون بذلك
