يقول تعالى في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا. الذي قرره اهل العلم ان المرظ مرظ معنوي. فقد يكون الكافر والمنافق من اسلم الناس قلبا بالنسبة للعضو المعروف في القلب الحسي. وهو مع ذلك من امرظهم
قلبا من الناحية المعنوية. ولا شك ان المرض المعنوي له اثر في الحسي. لكن من كان خاليا قلبه عن ما يطلبه الله سبحانه وتعالى منه ممن لم تبلغه شريعة مثلا هذا قد يكون قلبه سليم لكن
المنافق المذبذب الذي لا يعرف اين يتجه. هذا وان قرر اطباء سلامة قلبه الا انه مريظ. ولابد لان من اعرظ عن الله واعرظ عن ذكر الله كما اخبر الله سبحانه وتعالى من اعرظ عن ذكري فان له معيشة ضنكا. وهذا الظنك وهذا الحسرة وهذا
لابد وان يؤثر في القلب تأثيرا حسيا بعد تأثيره المعنوي
