النصيحة لله تكون باعتقادي وحدانيته والوهيته والايمان بجميع ما جاء في كتابه وعلى لسان رسوله عليه الصلاة والسلام مما يتعلق للذات الالهية من اسماء وصفات وافعال مما صحت به الاخبار
ولابد من تحقيق ذلك ولابد من تخليصه وتنقيته من شوائب الشرك والبدع والمعاصي وهذا تمام النصيحة لله اعتقاد ربوبيته وانه هو الخالق الرازق المدبر المحيي المميت الى غير ذلك من اسمائه الحسنى
وكذلك الصفات العلا التي ثبتت لله جل وعلا في كتابه وعلى لسان نبيه وكذلك ما يتعلق به من افعال العباد من افراده بالالوهية. فلا يدعى الا الله ولا يصلى الا لله ولا يصرف اي نوع من انواع العبادة الا لله جل وعلا فلا يشرك به معه غيره
كائنا من كان لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ومع الاسف اننا نجد في اوساط المسلمين من يصرف بعظ حقوق الرب لبعض المخلوقين لبعض المخلوقين من الاولياء والصالحين والانبياء وغيرهم
ولا شك ان هذا تشريك بل شرك اذا صرف لمخلوق ما لا يجوز ان يصرف الا لله جل وعلا من حقوقه هذا هو الشرك وهذا غش وليس بنصحه والنصيحة على خلاف هذا
بل لا بد من الاقرار بالربوبية والالوهية وما اثبته لنفسه واثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام من اسماء وصفات واعتقاد انه هو المدبر وانه هو الخالق لا خالق سواه ولا رب الا اياه
نعم يوجد من يصرف بعض حقوق الله كالدعاء يدعو المخلوق ويرجو المخلوق ويخاف المخلوق ويذبح للمخلوق ويطوف على قبر المخلوق كل هذه عبادات لا تجوز الا لله جل وعلا ويلبس الشيطان
على هؤلاء الذين يعتقدون بالانبياء والاولياء والصالحين وانه من احترامهم وتعظيمهم وتقديرهم ان تبنى عليهم المشاهد والقباب وغيرها وتعدى الامر ذلك الى ان بنيت على الاوهام بنيت على الاوهام ففي كشمير
ضريح الشعرة ضريح من اعظم واكبر الاضرحة ايش الشعرة هذه قالوا انها شعرة من شعر الشيخ عبد القادر الجيلاني وعليها ضريح كبير فوصفوا ما وصفوا من ان المياه تجري من تحت هذا الضريح
فاذا جرت وخرجت من الطرف الاخر بيعت كما يباع الطيب يباع الماء هذا كما يباع الطيب وهذا غلو اياكم والغلو فانما اهلك من كان قبلكم الغلو لعن الله اليهود والنصارى
اتخذوا قبور انبيائهم مساجد اتخذوا قبور انبيائهم مساجد وبنيت المساجد على القبور ودفن الاموات في المساجد وعظموا وصرف لهم بعض ما يختص بالله جل وعلا
