اما البقاء بدار الكفر والاقامة بدار الكفر فلا تجوز بحال ولا يعفى عن احد يستطيع اما الذي لا يستطيع ولا بالحيلة فانه معذور الا المستضعفين من الرجال والنساء والبلدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيل الذي لا يستطيع ما يستطيع. لا يكلف الله نفسا الا وسعها
لكن المستطيع القادر على الهجرة يجب عليه ان يهاجم وذلك لعظم امر البقاء بين ظهراني الكفار كم من انسان انحرف كم من شخص ارتد كم من انسان ابتلي وامتحن حتى صرف عن دينه
واما ما يحصل لضرار المسلمين في بلاد الكفر فحدث ولا حرج. والوقائع التي تنقل عنهم يندى لها الجبين ويعتصر لها القلب الما يعني شخص من اصل لبناني مسلم يعرض بنته الوحيدة الصغيرة على
شيخ كبير زائل يريد ان يزوجه اياه فقال له ما الذي دعاك الى ان تعرض هذه البنت في سن ما قبل العشرين على شخص يقرب من الستين ما الذي حملك على ذلك؟ قال انت بتسافر الى بلاد المسلمين
وتعيش بنتي في بلاد المسلمين. لان معي من الزملاء خمسة. جئنا قبل خمسين سنة وسكنا في هذه البلاد فمات اولئك وارتد اولادهم وبناتهم تنصروا وانا خايف على هذه البنت مسائل التربية والتعليم في بلاد الكفر
كارثة يعني فيما يذكر ولذلك عظم امر الهجرة وشأنها في الاسلام وقد برئ المعصوم من كل مسلم يقيم بدار الكفر غير مصارم
