فيقول مراعاة الامام لاجتماع الجماعة في صلاة التراويح بتخفيف الصلاة وخشية ان ينشره هل ترون انه هو الاولى او التطويل والحرص على ختم القرآن في في رمضان يحرص على ختم القرآن وكان وكانوا يختمون ثلاث مرات في الشهر
ثلاث مرات يختمون في الشهر ثم صاروا يختمون مرتين ثم اقتصروا على مرة واحدة والان التخفيف ما له نهاية يا اخوان لا نهاية له التخفيف. يعني يوجد ايمان في منطقة لا نحتاج ان نسميها. يقرأ
اية واحدة في الركعة. اية واحدة في انتهى رمضان وما انها البقرة. مشكلة هذه يعني لا شك ان الامر النبوي مقدم على كل من ايكمأ من الناس فليخفف لكن الذي قال ايكم اما الناس فليخفف؟ قرأ في الفريضة قرأ الطور وقرأ قاف واقتربت وقرأ الجمعة والمنافقون وقرأ
لم يصلوا سورة الانسان يعني التخفيف نسبي. ليس معنى التخفيف انك تنقل الصلاة. لكن في مقابل ما جاء من صلاة معاذ تفتتح البقرة في في الفريظة؟ لا ايكم ممن ناسب لهم؟ فالامور نسبية. ومثل ما قال الشيخ سعد رحمة الله عليه ليس في الحديث حجة
للنقارين صحيح
