وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه اعتكف واعتكف ازواجه من بعده وثبت عنه انه اعتكف في العشر الاول وفي العشر الوسطى وفي العشر الاخيرة من رمضان ثم استقر على ذلك
اعتكافه في العشر الاواخر التماسا لليلة القدر التي جاء فيها الحديث الصحيح في البخاري وغيره من حديث ابي هريرة من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ايمانا واحتسابا تصديقا بوعد الله جل وعلا واحتسابا لثوابه لا
رياء ولا سمعة
