قالوا ان البخاري لم يذكر مقدمة لكتابه. فجعل حديث الامال بالنيات كالمقدمة. فجعل حديث الاعمال النيات كالمقدمة لانه يؤلف في علم واي علم وحي. السنة عبادة محضة تحتاج الى نية
فاراد ان يبين ان العمل هذا الذي نعمله من العبادات التي تحتاج الى نية. لكن حذف من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله لئلا يظن به انه زكى عمله بهذه الجملة
بينما ذكرها في مواضع اخرى لا لا اشكال في ذكرها لكن الان وهو يظع هذا الحديث كالمقدمة لكتابه ليبين ان الاخلاص لا بد منه في جميع الاعمال وحذف هذه الجملة لان لا يظن به انه زكى نفسه
لنفسه بانه بان هجرته الى الله ورسوله فعمله خالص لوجهه
