فعلى طالب العلم ان يحرص على قراءة القرآن وان يقرأ منه في كل يوم من ايام رمضان قدر يستطيعه. لان الحسنة بعشر امثالها. يعني اقل تقدير الختمة فيها وثلاثة ملايين حسنة هذا اقل تقدير. يعني على ما عرف من خلاف بين اهل العلم في المراد بالحرف هل هو حرف المبنى او حرف المعنى؟ لكن ثقتنا
الله جل وعلا المراد به حرف المبنى. لا حرف المعنى. فاقل تقدير في الختمة الواحدة ثلاث ملايين حسنة. يعني اذا جلس الانسان من صلاة الصبح الى ان تنتشر الشمس يستطيع ان يقرأ القرآن في سابع. اذا اظاف الى ذلك الظهر مثلا يقرأ نصف ساعة والعصر مثل يقرأ القرآن
بثلاث من غير تعب ومن غير تظييق لمصالح. فاذا كانت القراءة على الوجه المأمور به بالتدبر والترتيل ترتبت عليها اثار شيخ الاسلام رحمه الله تعالى يقول قراءة القرآن على الوجه المأمور به تورث القلب من اليقين والايمان والطمأنينة وراحة البال
ما لا يدركه الا من فعله ابن القيم رحمه الله تعالى يقول فتدبر القرآن ان رمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن ولا يعني هذا ان من قرأ من غير تدبر
لا اجر له لا اجر التدبر والترتيل والاستنباط والعمل قدر زائد على اجر الحروف قدر زائد على اجر الحروف المرتب على مجرد قراءة الحروف  من قرأ من قرأ القرآن فله بكل حرف حسنة. والحسنة بعشر امثالها لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام
ومنحرف وميم حرف. فعجب من طالب ينتسب الى العلم الشرعي ويخل بكتاب الله جل وعلا الذي جاء الحث على تعلمه وتعليمه. خيركم من تعلم القرآن وعلمه. فاذا كانت الختمة التي لا تكلف شيء. يا اخوان القرآن تمكن قراءته
ست ساعات وتحصل على ثلاثة ملايين حسنة لكن متى انت تحتاج الى تمرين؟ قد تكون في اول الامر يصعب عليك ان تقرأ في الساعة الى جزئين لكن مع الوقت تستطيع ان تقرأ في الساعة خمسة اجزاء. ولا يقول قائل ان هذه القراءة لا تترتب عليها اثار
عرفنا من يقرأ هذه القراءة ومع ذلكم يبكي. وان تنحدر الدموع بغزارة من عينيه. فالمسألة مسألة تمرين ابذل الاسباب والله جل وعلا يوفقك. يعني من العلماء الذين ادركتموهم الذين يعملون لدينهم
في اليوم والليلة عشرين ساعة هؤلاء ملائكة الانسان اذا عمل ساعة يحتاج الى يوم يرتاح هؤلاء الذين عملوا عشرين ساعة في اليوم والليلة هم ملائكة لكن تعرف على الله بالرخاء يعرفك الشدة. يصير لك تاريخ مع الله جل وعلا. ثم تأتي مباشرة تتشبه بها
هؤلاء بالسلف تقرأ القرآن مثل قراءتهم ما يمكن. الشواهد على ذلك كثيرة يجلسون الاخوان في بعد صلاة العصر في رمضان ومن يصلون العصر الى اذان المغرب لكن تجد بينهم بول شاسع
في قراءتهم هذا تعود القراءة وذل لسانه بالقرآن فصار يقرأ والقرآن سهل ميسر ولقد يسرنا القرآن للذكر لكن هل من مدكر؟ هذا الاشكال. المسألة على الفرغة تقول هذا متى ما بغيته لقيته ما هو بصحيح
فلابد ان يكون لك نصيب من كتاب الله جل وعلا واذا فرط الانسان في كتاب الله بما يعتني لا سيما طالب العلم
