وليلة القدر شأنها عظيم خير من الف شهر اكثر من ثمانين سنة ليس فيها ليلة القدر هذه الليلة شأنها عظيم على المسلم ان يحرص على قيامها. النبي عليه الصلاة والسلام اذا دخلت العشر احيا ليله شد مئزره
احيا ليله وايقظ اهله ومفهوم قولهم احيا ليله انه لا ينام في هذه الليالي وكان عليه الصلاة والسلام يخلط العشرين بقيام ونوم لكن اذا دخلت العشر شد المئزر وطوي الفراش واحيا الليل مع انه ما حفظ عنه عليه الصلاة والسلام قيام ليلة كاملة اللهم الا هذه العشر. وهذه العشر هي افضل ليالي العام
لان فيها ليلة القدر التي شأنها وقدرها عظيم عند الله جل وعلا. فهي ذات قدر عظيم او من يكون له شأن وقدر عظيم. او لانها يقدر فيها ما يكون في ايام العام. المقصود انها ذات قدر عظيم
وشأن من وفق لقيامها ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. ومن حرم القيام فقد حرم. يعني لا اشد من هذا الحرمان يعني ما يعادل ثلاث وثمانين سنة ونصف في ليلة واحدة فضل الله عظيم ولا يحد فضله
لكن الحرمان لا نهاية له بعض الناس يجلس في المسجد. ويصلى على الجنازة وهو جالس. يقول يا اخي لك قيراط قم صل مع الناس. قم صل النمس على جنازة امثلة واقعية يا الاخوان ما هي من فراغ. الحرمان لا نهاية له. لكن من اعظم الحرمان ان يحرم هذه الليلة العظيمة
