الكثرة الكاثرة من الخلق على غير هدى وعلى غير دين الاسلام وبعض المسلمين مع الاسف انه ينظر الى هذه الكثرة يزكي نفسه او يحكم لنفسه بانه سمعنا كلام كثير يقول ذهبنا الى الصين وذهبنا الى كذا وذهبنا الى
وهؤلاء كلهم كفار وفي النار حنا قلة يسيرة ما عليك من احد ان تنظر الى نفسك وعملك واحرص على نجاة نفسك ثم بعد ذلك يسعى الى هداية غيرك بقدر استطاعتك. اما ان تقول الصينيون مليار ونصف والهنود كذلك
يبقى منه وكذا وكذا حتى قال بعضهم من الذين سافروا مكان في النار هو ما يدري ان بعث النار من كل الف تسع مئة وتسعة وتسعين يعني ما نجي واحد من الالف من هؤلاء من هؤلاء الامم بعض الناس تسول له نفسه
تملي له ثم اذا جاء ما يوعد ندم ولا مندم
