تفسير القرآن على اظرب منه ما يحتاج الى نقل ومنه ما تعرفه العرب بلغاتها الى الوقت الحاظر الى العصر الحاظر والذي ناصر البادية قد يظهر له شيء من معاني القرآن كان خفيا عليه. الشيخ فيصل بن مبارك رحمه الله في مقدمة تفسيره اشار الى هذا
قل انه عاصر البادية في الشمال والجنوب والوسط استفاد منهم في بيان معاني كثير من الالفاظ القرآنية وذكر امثلة في مقدمة تفسيره كان يشكل علي في بداية الطلب يعني في اوائل الطلب قول الفقهاء هو سؤر الهرة وما دونها في خلقة طاهر واستحيت في ذلك
الوقت ان اسأل المدرس في اولى متوسط فشربت من ماء كان فيه مجتمع للبادية والحاضرة هناك تسمى الجردة شربت من الزير وكبيت الباقي في الزير نفسه. فقال اعرابي لا تصب سؤرك في الزير. عرفت ان السور هو الباقي من ذلك الوقت. وعلى كل البادية ما زال فيه
شيء من الحفاظ على بعض الالفاظ العربية وان كانت آآ اختلطت العرب بغيرها فاثروا على غيرهم لكن لا يعني هذا ان اللغة بكاملها لا كثير من الايات يفهمها العامي من تلاوتها. يعني اذا القيت لعامي لا يقرأ ولا يكتب قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي
من الربا يفهم ولا ما يفهم؟ يفهم لا يحتاج ان تقول اه ارجع الى التفاسير او ارجع الى اقوال اهل العلم في هذا والشيخ فيصل رحمه الله في مقدمة التفسير ذكر
شخص انكر على اخر التمسح القبور والتبرك بالصالحين مستدلا بقوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. قال له المنكر عليه يا اخي لا يجوز لك وانت عامي تفسر القرآن. يقول وبعد مدة يسيرة جاءت بنت عليها مسحة جمال
فقلت له ما هذه؟ قال ابنتي. قال والله ما اتزوجها. قال سبحان الله حرام اتزوج بنتي. قال والدليل؟ قال قوله تعالى حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم. انت الان فسروا القرآن وانت عامي فكثير من الفاظ القرآن واياته يدركها الناس كلهم وليس كل التفسير يحتاج الى توقيف بل منه ما
ادراك ما تدركه العرب بلغاتها ومنه ما لا ما يحتاج الى نقل
