وابن القيم رحمه الله تعالى لما تحدث عن حال المقربين ووصفهم بما جاء من النصوص في الكتاب والسنة اه رغم ما عرف عنه من اه السهم الوافر من انواع العبادات لا سيما البدنية رحمه الله تعالى مشهود له بذلك. اقسم مع ذلك انه لم يشم لهؤلاء رائحة
وهذا ابن القيم فكيف بنا؟ فكيف بمن دون ابن القيم رحمه الله
