من وقر الايمان في قلبه فلم ينطق بالشهادة لمانع او لغير مانع اذا كان المانع خلقي اخرس فهو مؤمن في الدنيا والاخرة تكفي اشارته تكفي افعاله التي تدل على ايمانه
ومن لم ينطق لضيق الوقت مثلا وقر الايمان في قلبه لكن ما تمكن من او ما وفق لشخص يلقنه الشهادة هو في احكام الدنيا كافر وفي الاخرة الله سبحانه وتعالى يتولاه. وهذه المسألة تبحث عند اهل العلم وكان النظر في بادئ الامر يظنها من باب تتميم القسمة
يعني الواقع ما يشهد بها وهي واقعة. قد جاء سؤال من شخص افريقي له زميل نصراني يقول دعوته الى الاسلام فوقر الايمان بقلبه فقال اذهب بنا لشيخ نسلم على يديه لكن ما نطق بالشهادة. ذهبوا الى الشيخ قال الشيخ الان باقي على الاذان ربع ساعة يلا يمدينا نتجهز للصلاة
من بعد الصلاة تجون ان شاء الله. يقول خرجنا من عند الشيخ فيه اطلاق نار قتل الرجل وانتهى. ما نطق بالشهادة. شك ان هذا حرمان. حرمان لهذا الشيخ وان كان جهل من هذا الطالب المسلم والا تلقين الشهادة وش يبي؟ ما يحتاج الى وسائط عندنا الامر لا يحتاج الى وسائط الشهادة ظاهرة
ويعرفه الخاص والعام والعالم والجاهل فلا تحتاج الى مثل هذا. نعم في الامور الرسمية من اجل الاقامة ومن اجل الديانة تغير من كذا هكذا نعم لكن تلقينه الشهادة في اول لحظة. لان لا يحرم من ان يعامل معاملة المسلمين في الدنيا لانه في الدنيا كافر. ما هو ما
شاهد ما يصلى عليه ويدفن بثيابه في الاخرة الله يتولاه. بل حكم جمع من اهل العلم بانه حكمه في الاخرة مسلم مؤمن ما دام وقر الايمان في قلبه الله يتولاه اما في الدنيا فلابد من العلامة الظاهرة وهي النطق
