كانوا في الصدر الاول يكرهون الاسئلة بل يمنعون الاسئلة التي جاء النهي عنها من الاغلوطات وعظل المسائل التي يقصد منها اظهار التعالم او اعجاز او تعجيز المسؤول. هذا لا بحال
هذا خلل في القصد خلل في النية ثم جرى على ذلك الصدر الاول اذا سئل الواحد منهم قال هل وقعت هذه المسألة ولا ما وقعت؟ فان قال واقعة اجتهد او دفع السؤال الى غيره
وان كانت المسألة غير واقعة قال اذهب حتى تقع ثم بعد ذلك نتكلف لك الجواب نتجشم لك الجواب والان نسمع من يسأل فلا نسمع في كلامه الله اعلم بل نسمع بعض من يجيب قبل ان يتم السؤال
وقد يقع خلل في الجواب بسبب ذلك وكثيرا ما يسأل النبي عليه الصلاة والسلام فيسكت وقد يكون من فوائد هذا السكوت تربية لمن يتولى الامر بعده بالتوقيع عن الله جل وعلا ان يتريث ويسكت
ويتأمل السؤال وينظر في الجواب ويستفهم ويستفصل من السائل ليكون الجواب مطابقا للسؤال
