نسمع بعظ طلاب العلم وهم يقرأون في الكتب على الشيوخ يقولون المؤلف كبيرا كان او صغيرا تابعا او متبوعا يقولون الامام. والامامة اذا كان هذا العالم متبوعا فلا شك في كونه امام. واذا كان له اثر في العلم والدين يتبعه على
ذلك الاثر طلاب العلم فهو امام. وما عدا ذلك ان كان اثره ضعيفا فالامامة لا تطلق عليه النووي رحمه الله تعالى له اثر بالعلم وفي طلابه فهو من هذه الحيثية يمكن ان يطلق اليه عليه عليه امام لان لانه
كتبا آآ صارت هذه الكتب نبراسا لطلاب العلم كالمجموع لا سيما طلاب العلم من الشافعية وله ايضا رياض الصالحين الذي لا يخلو مسجد من مساجد المسلمين من قراءة فيه وله ايضا الاذكار
الذي بالغ الائمة من عصره الى يومنا هذا في مدحه والثناء عليه ومنها هذه الاحاديث الجوامع وشرح مسلم وغيرها من الكتب فلا مانع من هذه الجهة ان يقال امام لكن باعتباره ليس من الائمة المتبوعين الذين لهم تبع
آآ الامامة يمكن يتحفظ عليها بعض الناس لا سيما وان عنده شيئا من الخلل في مسائل الاعتقاد ان ندعوا له ونترحم عليه ومع ذلك الخلل موجود. يعني التأويل في الصفات موجود في كتبه
لمسلم واضح فيه كونه اشعريا رحمه الله وعفا عنا وعنه على كل حال هذا لا يخرجه عن دائرة الاسلام التي تجعلنا ندعو له مكافأة له على صنيعه وعلى نفعه للامة وعلى كل حال
من اطلقها له وجه ومن امتنع منها له وجه
