والقيام يراد به الصلاة. من بعد صلاة العشاء الى طلوع الفجر هذا قيام الليل وعمارة هذا الوقت بالصلاة والتلاوة والذكر. بالصلاة والتلاوة والذكر. وافضله كما جاء عن عليه الصلاة والسلام وافضل القيام قيام داوود. صلاة داوود عليه السلام
ينام نصف الليل ثم يقوم ثلث الليل ثم ينام سدسه ينام نصف الليل ويحسب الليل من صلاة العشاء. من الوقت الذي يتسنى فيه القيام واذا تم الحساب على هذا الاساس من صلاة العشاء ونام نصف الليل يكون قيامه في الثلث الاخير
بينما لو حسبنا الليل من غروب الشمس صار قيام وبدأ من نصف الليل قبل وقت النزول الالهي كما اشار الى ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره المقصود ان هذا الوقت يعمر بالصلاة والتلاوة والذكر
فالنوم الذي ينامه بعد صلاة العشاء وينوي به الاستعانة على القيام هو في صلاته هو في قيام وفي عبادة يكتب له اجره. فاذا قام الثلث واستغل هذا الوقت ايكتبه الله له على خلاف بين اهل العلم في القدر المحدد من الركعات
بل قد جاء عن عائشة رضي الله تعالى عنها انها قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي اربعا فلا تنسى من حسنهن وطولهن ثم يوتر بثلاث هذه احدى عشر
وجاء ايضا عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين ثلاثة عشرة وصح عنه الخمس عشرة في حديث ابن عباس كل هذا يدلنا على ان العدد غير مراد. ويؤيد هذا الاطلاق في حديث
الليل مثنى مثنى صلاة الليل مثنى مثنى. فتصلي في الليل ركعتين ركعتين كما قال ابن عباس. صلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين. ثم ركعتين ثم اوتر. خمس عشرة ركعة. المقصود ان
العادات غير مراد. بدليل انه ثبت عنه عليه الصلاة والسلام الزيادة على الاحدى عشرة. وما جاء في رضي الله تعالى عنها على حد علمها. والمثبت مقدم على النافي. فعلى هذا القول المرجح في
قيام انه لا حد له. بل يصلي الارفق به والانفع لقلبه
